وأكد الرئيس العام أن الفتاوى المتعلقة بشأن إقامة الصلوات ، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان المبارك والاستفسارات المتعلقة بجائحة فيروس كورونا المستجد تؤكد يُسر الشريعة الإسلامية الغراء وفقه النوازل والمقاصد والمآلات، وما فيه نجاة للأرواح والأنفس، ومنع لتفشي الوباء في المجتمعات.
وأضاف بأن الشريعة الاسلامية الغراء تنص على حماية الإنسان ورعاية مصالحه خلال الكوارث أو النوبات التي تعتري المجتمعات الإنسانية، وذلك يتجلى في قواعدها المتمثلة بأنه لاضرر ولا ضرار وأن المشقة أو الضرورة تجلب التيسير وقوله تعالى (فمن اضطر غير باغ ولا عادٍ فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم).
داعياً الله – عز وجل - بأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وسماحة المفتي العام للمملكة وأن يجزيهما خير الجزاء وأوفاه على ما يقدمانه للمواطنين والمقيمين، وأن يديم الأمن والرخاء على بلادنا وبلاد المسلمين، ويعجل برفع الجائحة عنا وعن العالم أجمع.
اترك تعليق