افتتح ملعب استاد محمد بن زايد عام 1980 تحت مسمى ملعب الجزيرة، وتم تجديده خلال العامين 2006 / 2009 وسمى
بملعب محمد بن زايد وتبلغ سعته الاستيعابية الآن 42.056 مقعداً.
وطبقت الشركة التى نفذت مشروع التجديد، والتى أشرفت على بناء وتجديد العديد من الملاعب العالمية فى أبرز الدول الأوروبية،
النموذج الإنجليزى فى ملاعب كرة القدم فى إنجلترا على مشروع ملعب نادى الجزيرة.
ويعتبر الملعب نموذجا معماريا مميزا واستثنائيا ومتفردا فى دولة الإمارات والمنطقة بأسرها، وذلك بسبب تصميمه الفريد وطوابقه
المتعددة المكيفة بشكل كامل والمجهزة تماما بأحدث الوسائل، وأيضا بسبب التصميم الذكى لمدرجات المشجعين والذى يضمن دائما
مشاهدة المباريات وكل الفعاليات التى يحتضنها الملعب من أقرب زاوية رؤية ممكنة.
وأطلق على الملعب اسم "ملعب الانتصارات" ولأنه احتضن العديد من المباريات التاريخية حيث استضاف الملعب العديد من
البطولات والمسابقات التى يأتى فى مقدمتها مباريات كأس العالم للناشئين فى 2003، ومباريات كأس العالم للأندية فى 2009
وفى 2010 بالمشاركة مع ملعب مدينة زايد الرياضية بجانب احتضان لقاء الأهلى والزمالك بالسوبر.
ويضم الطابق الأرضى من الملعب مدخلا لكبار الزوار، قاعة محاضرات، 3 غرف لتبديل الملابس، نادى صحى ونادى
جيمناستك ومكاتب إدارية، أما الطابق الأول فيحتوى على 32 غرفة لتجمعات ومعسكرات فرق النادي المختلفة وللفرق الزائرة
أيضاً، وفي الطابق الثاني توجد 4 غرف ملابس للاعبين وغرفتي ملابس للحكام وغرفة لفحص المنشطات، وتوجد صالة لكبار
الزوار فى الطابق الثالث تتسع لـ 100 شخص بالإضافة لمجلس خاص.
ويحتوى الطابق الرابع على غرف للمعلقين ومركزا إعلاميا متكاملاً وغرفة للإشراف على الصالة، وتتسع الصالة لأكثر من
2000 شخص.
اترك تعليق