شعرت انها حصلت على ضالتها وحققت امنيتها ،، فأصابها الضجر وذهبت تبحث عن حلم اخر ،، توترت العلاقة بينهما ،، وطلبت الطلاق ،، استعان عمرو بكل الاصدقاء والمعارف حتى تتراجع ولكنها لم تنصت واستمرت فى طريقها تاركة كل شئ حتى اولادها ،،
فبلجا الى بيت والديه ،، متحملين بكل صدر رحب اعز الولد ،، تفتر العلاقة وتقل الزيارات ،، ولاتأتى فى مواعيدها فى الاماكن العامة مع اولادها ،، وتمر عليهم الساعات والثوانى ،، متعلقة ابصارهم بكل سيدة تدخل من الباب على امل ان تكون هى فهم فى اشد الحاجة الى حضنها ،، ولكن خيبة الامل تلحق بهم ،، ولا تاتى
يمرض عمرو بالسرطان ،، ويخطف دون انذار فى ايام معدودة ،،
لتنعى الابنة اباها بكلمات على صفحتها ادمت كل القلوب ،،
بل قتلتهم عندما قالت بنت 13 عام ( ضهرى انكسر ) ،،
ومازال الابناء بنتظرون حتى اتصال من الام ولكنها فى حياتها الجديدة بعد زواجها ،،
واخيرا يأتى انصالها من خارج مصر بالابنة ،،
فتغلق الابنة الهاتف دون كلمة وتفتح كتابها استعداداً لامتحان الغد
اترك تعليق