بحضور لفيف من القيادات الثقافية و التنفيذية والتعليمية حيث قدم الأديب والروائي حمدى البطران رؤية جوهرية حول دور المرأة في إثراء الأدب العربي ولقد سعت المرأة منذ عصر الجاهلية إلى خدمة اللغة العربية والمحافظة عليها وذلك من خلال تفاعلها مع أهل المشهد الثقافي وإسهامها فيه بالخبر والرواية والقصيدة وان المرأة هي ملهمة الأولى للعديد من الكتاب والشعراء ولقد كانت الأسواق الأدبية التي كانت تعقد في فترات مختلفة
حيث جسدت فيه المرأة دورها خير تجسيد
كما ضرب مثال عن الشاعرة الخنساء رضي الله عنها أن تكون خير شاهدة بذلك من خلال براعتها في نظم القصائد مما يدل على تمكنها من لغتها بل وتفوقها في مرات عديدة على كثير من شعراء عصرها
كما تحدث الشاعر على صديق عن دور المرأة في تنمية المجتمع وتقف المرأة وقفة مشرفة في خدمة لغة الجمال من خلال التدريس والتعليم في الجامعات والمدارس وغيرها في تدريس القرآن الكريم والحديث الشريف وعلومها في الأزهر الشريف وعلوم اللغة العربية
اترك تعليق