وكانت قرية درنكة الواقعة في حضن الجبل الغربي بمركز أسيوط ، علي موعد مع تلك الواقعة المشينة التى هزت أرجاء القرية .
فالنجار الذي يعيش بينهم هو وأسرته ، كان يحمل بين طياته ذئبا بشريا لا يفرق بين الحرام والحلال ، واتخذ من ابنته عشيقة له رغما عنها .
وكان اللواء أسعد الذكير، مدير أمن أسيوط، تلقي إخطارا من شرطة النجدة ، يفيد بوفاة إحدى السيدات بمنزلها بناحية مساكن قرية درنكة ، تم الدفع بقوات شرطية وتم التقابل مع "ع.م. ع" نجار مسلح ، ومقيم مساكن درنكة ، وبسؤاله قرر بوفاة كريمته المدعوة "آ. ع. م" ربة منزل "مطلقة" ومقيمة بذات العنوان .
وبمناظرتها ظاهريا تبين أن الجثة مسجاة على ظهرها بأرضية الشقة ترتدي كامل ملابسها، وبها جروح متفرقة بالصدر والبطن وآثار دماء على ملابسها.
وتم تشكيل فريق بحث لسرعة كشف غموض الواقعة والعمل على تحديد وضبط مرتكبها.
وأشارت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة والد المجني عليها وتم ضبطه وبمناقشته أقر بارتكابه الواقعة ، وأنه ارتبط بعلاقة جنسية مع نجلته المجنى عليها، وتبين له فيما بعد بتصويرها لتلك العلاقة وعلم أفراد أسرته مما أدى إلى افتضاح الأمر فقرر التخلص منها، وبتاريخ الواقعة بمنزل والدتها وتواجد كريمته بالمسكن بمفردها ، فقام بطعنها بسكين المطبخ عدة طعنات حتى تأكد من مفارقتها للحياة، ثم قام بغسل السكين وأرشد عنها ، وتم ضبطها وعليها آثار ملوثات دموية، وكان ذلك بمشاهدة نجله ، الذي أيد ما جاء باعتراف والده .
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتهم والعرض على النيابة التي باشرت التحقيق.
اترك تعليق