وتروى المتهمة القصة تقول تزوجت وكان عمرى 14 عاما وزوجى يكبرنى فى السن ب17 عاما ، وظلت هذه الزيجة مستمرة 15 عاما ونتج عنها انجاب 3 اطفال ، وكان الزوج يتغاضى عن تصرفات مشينة تصدر عنها بحجة أنه أكبر منها سنا ويتركها تفعل ما تريد لعدم إصابتها بالملل من الحياة معه.
وكشفت تحقيقات نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية تفاصيل الجريمة كاملة وكيفية ارتكاب المتهمة للجريمة بعدما ورطت زوجها وشقيقها وأقنعتهما بأن ضحية ابتزها عشيقها بصورها الشخصية بعدما سرق هاتفها ليشتركا معها في الجريمة بدافع الشرف.
وتبين من التحقيقات التي باشرها المستشار محمد شرف رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة وعمرو عباس وكيل أول نيابة الحوادث تم اكتشاف الجريمة عندما تغيب أحمد.ا 38 سنة صاحب سوبر ماركت عن منزله وشكت زوجته في الأمر لسابقة علمها بارتباطه بعلاقة غير شرعية بجارتهم بالمنطقة.
قامت زوجته بالارشاد عن منزلها لتتحرك قوة أمنية من قسم شرطة الوراق الي منزل الجارة وكانت المفاجأة العثور علي آثار دماء علي سلم العقار وأمام باب الشقة علاوة علي كيس بلاستيك بداخله أسلحة بيضاء ملطخة بالدماء ورائحة كريهة تنبعث من داخل الشقة لتنكشف الجريمة بالعثور علي صاحب السوبر ماركت المختفي جثة داخل كرتونة بوتاجاز ورأسه مفصولة عن جسده وبجوار جسده داخل كيس بلاستيك.
وقامت المتهمة وزوجها وشقيقها بعدما قاموا بارتكاب جريمة القتل بالاختفاء لمدة أسبوع وبعدها قاموا بتسليم انفسهم إلي الأجهزة الأمنية
كشفت التحقيقات أن المتهمة استقبلت المجني عليه وأدخلته إلي الغرفة المعتادين اللقاء بها وخرجت وعادت إليه برفقتها شقيقها وزوجها يحمل كل منهم سكينا بينما هي أخرجت سكين أخفته أسفل السرير وما أن رآهم العشيق انتابته حالة من الرعب وتبول بملابسه.
قام كل من الزوج والشقيق بضرب العشيق عدة طعنات لم تقتله وتركوه ينزف الدماء لمدة قاربت علي 6 ساعات كان يرجوهم خلالها بتركه وعدم قتله وانتهزت المتهمة توسلات عشيقها وصورت ما يحدث بمقطع فيديو علي هاتفها مبررة ذلك بأنها "كانت عايزة تتشفي فيه".. بعد عدة ساعات من إذلال المتهمين للمجني عليه قرروا إنهاء الأمر فأمسك أحدهم برأسه وذبحه الآخر بينما لم تكتف المتهمة بذلك فقامت بفصل رأسه عن جسده تماما.
وقامت المتهمة بوضع الرأس في كيس بلاستيك بينما قاموا بثني جسد القتيل نصفين ووضعه داخل كرتونة و فروا هاربين قبل ان يلقوها خارج الشقة.
وتنتظر النيابة تقارير خبراء الإذاعة والتليفزيون حول تفريغ مكالمات المتهمة والقتيل ومقطع الفيديو الذي سجل الجريمة لإحالة المتهمين إلي محكمة الجنايات.
اترك تعليق