ففي عام 1975 أنتجت تحية فيلما للفنانة الشابة حينها ماجدة الخطيب، بعنوان زائر الفجر، وفي العام التالي قدمت فيلم الكرنك أمام سعاد حسني ونور الشريف وفريد شوقي، للمخرج علي بدرخان.
وعقب ذلك قرر الرئيس السادات منحها جائزة في عيد الفن هي والفنان فريد شوقي، وحين صعدت تحية إلى منصة التكريم، صافحها الرئيس وأثنى عليها وعلى تاريخها الوطني المشرف، ومشوارها النضالي والفني.
ثم راح يذكرها بما قامت به معه قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية قائلًا: فاكرة يا تحية لما خبتيني عند أخواتك في الإسماعيلية لما كنت هربان من السجن؟ .. أنت لسه فاكر يا ريس؟.. طبعًا دي أيام هايكتبها التاريخ عمري ما هانساها، مش عايزة حاجة؟ فيه حد مزعلك؟ لكِ أي طلب؟ اطلبي أي حاجة؟.
اترك تعليق