ليدرك الراحل الموقف ويسقط متظاهرا بالإغماء، وغادر الملك غاضبا قبل أن يظل البعض من حراسته حول إسماعيل ياسين انتظارا لتنفيذ العقاب الذي يأمر به الملك، وليخرج ياسين من هذا الموقف، حضر طبيبه الخاص الذي أخبرهم بأن ياسين تصيبه حالة من ضعف الذاكرة وعدم الإدراك، ليأمر الملك بوضعه لفترة بمستشفى الأمراض العصبية والنفسية.
اترك تعليق