مما تسبب في تعذيب يومي للمرضى في السفر للمستشفيات بالمراكز المجاورة او مدينة اسيوط.
وقالت الدكتورة اماني موسى عبدالجليل نشأة الهاشتاح بانه تم هدم مستشفى ساحل سليم من سنوات طويلة وكانت ذات طراز معماري جميل وتتحمل مئات السنين والى الان لم يبدا العمل في أعادة بنائها وكانها كانت حلم وتبخر.
وقال مصطفى رشدي عبدالهادي احد نشطاء ساحل سليم : ان المستشفى تم هدمها تماما في أغسطس ٢٠١٧ وقالوا وقتها ان الانتهاء من بنائها سينتهي في ١٨ شهرً ومرت سنوات ولم يبدأ البناء بعد.
وقال بهاء جميل احد سكان ساحل سليم ان المستشفى العام بساحل سليم من اقدم مستشفيات المحافظة وتخدم مئات الألف من المواطنين وأنه منذ هدمها وأهالي ساحل سليم يعانون الأمرين في الذهاب لأسيوط من أجل الكشف الطبي خاصة كبار السن الذين يعانون من السفر.
وشدد عبدالناصر الزيني رئيس امانة المحليات بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو المجلس المحلي السابق على ان المحافظ السابق وعد بالانتهاء من البناء في اسرع وقت وناشد الزيني اللواء جمال نور الدين محافظ اسيوط بسرعة بناء المستشفى لانها ضرورة حياة وطالب الزيني باهمية كشف المعلومات المتسببة ف عدم البدء في البناء.
# عايز# حقي# سا حل سليم# اسيوط # هدوا المستشفي# فين فلوسها
اترك تعليق