مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
أمريكا و25 دولة تتهم كوريا الشمالية بانتهاك عقوبات
توجه أمريكا و 25 دولة أخرى أصابع الاتهام لكوريا الشمالية بسبب انتهاك عقوبات الأمم المتحدة من خلال استيراد منتجات النفط المكررة بأكثر من الحد السنوي،

 

ترجمة - هبه مرجان:
المصدر : كوريا تايمز

 

توجه أمريكا و 25 دولة أخرى أصابع الاتهام لكوريا الشمالية بسبب انتهاك عقوبات الأمم المتحدة من خلال استيراد منتجات النفط المكررة بأكثر من الحد السنوي، والذي يبلغ 500 ألف برميل ،ووفقاً لوكالة أسوشيتيد برس فقد طلبت أمس لجنة مجلس الأمن الدولي ،التي تراقب العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية ، بوقف فوري لعمليات التسليم ؛وذلك بعد أن حكمت بأن بيونج يانج انتهكت الحد الأقصى ،وقالت إن معظم المنتجات البترولية الزائدة تم الحصول عليها من خلال عمليات النقل غير القانونية ،بواسطة التسلم الغير مباشر في البحر، من السفينة إلى السفينة.

 

و في يوليو الماضي ، منعت روسيا والصين طلب أمريكا التي قدمته للجنة عقوبات الأمم المتحدة لاتهام كوريا الشمالية علنًا بانتهاك الحصص السنوية،وهذا لأن روسيا والصين هم الموردين الرئيسيين للمنتجات البترولية لكوريا الشمالية ؛ولكن في المقابل قال دبلوماسي بمجلس الأمن إن هناك المزيد من التفاؤل هذا العام بأن روسيا والصين لن تعرقلا أي إجراء ضد بيونج يانج لأن البلدين تم التشاور معهم بشأن تلك العقوبات بعد تقدم أمريكا وباقي الدول بهذا الاتهام لمجلس الأمن ، وحتى يوم الثلاثاء المقبل سوف ينظر أعضاء مجلس الأمن ما إذا كانوا سيقدمون اعتراضات على الطلب الذي تقوده أمريكا بأن تتخذ لجنة العقوبات إجراءات رادعة لكوريا الشمالية.
 
وفي نفس السياق ،قالت الشكوى التي قدمتها أمريكا إن الحد السنوي البالغ 500 ألف برميل من المنتجات البترولية المكررة ضروري للضغط على كوريا الشمالية لنزع السلاح النووي منها ،من جانبه ،قال دبلوماسي في مجلس الأمن إنه يعتقد أن كوريا الشمالية حصلت على 3.5 مليون برميل من النفط المكرر في عام 2018 ، أي سبعة أضعاف الحد الأقصى ،و قال الدبلوماسي ،الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لأنه غير منوط به التحدث علناً :"لقد انتهكت كوريا الشمالية الحد بالفعل ،و تسير بخطى حثيثة لتحقيق نفس القدر من المنتجات البترولية المكررة التي حصلت عليها العام الماضي من خلال عمليات النقل غير القانونية" .
 
الجدير بالذكر أن مجلس الأمن فرض عقوبات على كوريا الشمالية بعد أول تجربة نووية لها في عام 2006 ،وكانت تلك العقوبات أقسي رد لمنعها من إجراء تجارب أخري ،ولوقف برنامج صواريخها الباليستية ،وكانت الحصة المفروضة على المنتجات البترولية المكررة واحدة من تلك العقوبات الصارمة التي فرضها مجلس الأمن في ديسمبر 2017 بعد إطلاق كوريا الشمالية للصاروخ الباليستي الذي هز واشنطن وطوكيو وسيؤل ،وقتها قالت بيونج يانج إنها قادرة على الوصول إلى أي مكان في البر الرئيسي للولايات المتحدة.




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق