كتبت - ماجدة عطية اعتبر الكاتب الصحفي والإعلامي ، عبداللطيف المناوي، رئيس قناة الغد أن الأزمة التي أثيرت مؤخرا بسبب إعلانات القناة وصورة سيلفي للمرشد العام للثورة الإسلامية بإيران، على خامئني، سببها تناول الإعلان سياسيًا من قبل البعض، في ظل التوتر الذي حادث مؤخرا بين مصر والسعودية._x000D_
_x000D_
وأرجع المناوي في حواره لـCNN عربي، حالة اللغط الى وجود حالة من الحساسية المفرطة والاستقطاب عززت من موجة الهجوم على الإعلان، كما أن التوتر السياسي لدى البعض أعطى الأمر أبعادًا غير حقيقية._x000D_
_x000D_
وكشف المناوي أن السلطات المصرية طلبت منه إزالة صور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من إعلانات القناة، وأنه تفهم وجهة النظر، رغم أن الإعلان يعبر ببساطة عن وجهة نظر القناة من أردوغان، إذ صوره وهو جالس مكفهر الوجه، على كرسي السلطان التركي، في أجواء تشبه الزنزانة ووراؤه هاجس اسمه كولن، مكتوب عليه «مطلوب» ومكتوب على جدران الزنزانة «الديمقراطية» وحوله مجموعة من الزنازين مسجون بها أعداد من البشر._x000D_
_x000D_
وفسر المناوي حالة الجدل بأن إعلان خامئني أُسيء فهمه، في حين أنه يكشف حجم الأطماع الإيرانية في الخليج ، ودليل ذلك أن وزيرًا إيرانيا قال قبل ما يقرب من عام إن إيران تتحكم في 4 عواصم عربية، وهو تصريح معلن، كما أنها تحتل 3 جزر إماراتية، كما أن الإعلان يظهر خامئني وهو يلتقط صورة «سيلفي» ووراؤه معالم خليجية ليست من دولة واحدة، بل من 3 دول، فالمعني ببساطة أن الرجل منتشٍ بنفسه، ولا بد وأن نعترف بهذا الانتشاء، فالصورة تعبر عن تفكيره وأطماعه._x000D_
_x000D_
ونفى المناوي ما تردد عن أن الإعلان ظهر للنور بإرادة من الدولة المصرية كنوع من المكايدة السياسية للسعودية، لكنه يعتبر أن القناة إماراتية التمويل، مصرية الهوى والتوجه، وأنه يعتبر نفسه من داخل الدولة المصرية وجزء منها، وأن موقفه من تركيا يشبه موقف الدولة الرسمي._x000D_
_x000D_
وعلَّل المناوي عاصفة الغضب التي انتابت البعض حول صورة أردوغان وخامئني بأن الناس لم يعودوا يرغبون في رؤية وجهيهما، كما أنهم يرفضون سياستهما رفضا تاما._x000D_
_x000D_
واتهم المناوي وسائل التواصل الاجتماعي بأنها تربصت للإعلان واتخذته بعض الجماعات المعارضة للنظام المصري من جهة، وأخرى في السعودية، وفسّروا ذلك بـ«أن القاهرة تريد أن تخرج لسانها للرياضة
اترك تعليق