ترجمة - نهلة صلاح فى الوقت الذى يثار فيه الجدل فى المجتمع الدولى حول تحمل مسؤلية الضرب بالغازات السامة فى سوريا اكدت صحيفة السانداى ميل ان المملكة المتحدة قد صرحت ببيع فلوريد الصوديوم والبوتاسيوم لسوريا . _x000D_
_x000D_
ووفقاً لنفس الصحيفة فان وزير التجارة البريطانى " فانس كابل " قد منح تصاريح تصدير فى يناير 2012 اى بعد 10 شهور من بداية الازمة فى سوريا ثم تم الغائها بعد ستة اشهر من فرض الاتحاد الاوروبى لعقوبات اكثر قسوة ضد نظام الاسد ._x000D_
_x000D_
وقد دفعت هذه المعلومة العديد من النواب الاسكتلنديين الى طلب تفسير من الحكومة البريطانية . وصرح زعيم الحزب الوطنى الاسكتلندى فى البرلمان انه محض نفاق ان تستنكر الحكومة استخدام الاسلحة الكيمائية فى العلن بينما تصرح ببيع المواد اللازمة لتصنيعها . _x000D_
_x000D_
وسريعا ما قامت الحكومة بتكذيب هذا الخبر قائلة انه تم تصدير هذه المواد كى تدخل فى تصنيع معجون الاسنان . وهو ما اكده المتحدث باسم وزارة التجارة للبى بى سى ._x000D_
_x000D_
الا ان هذه التصريحات لم تُسكت السنة النقد التى وجهت اصابع الاتهام لنظام مراقبة تصدير الاسلحة . _x000D_
_x000D_
ووفقا لصحيفة الاندبندنت فان اجهزة الاستخبارات الغربية على علم بان النظام السورى يستخدم منذ فترة طويلة شركات كواجهة لتحويل المواد ذات الاستخدام المزدوج وادخالها فى برنامج تسليحها . _x000D_
_x000D_
اما سويسرا فقد اعلنت يوم الاثنين ان سوريا حاولت خلال الخمسة عشرة عاماً الماضية ان تتقرب لبعض المصنعين الكبار فى سويسرا تحت غطاء بعض الشركات الكبرى الا ان انه تم رفض هذه الطلبات كما نشرت لوموند الفرنسية .
اترك تعليق