ترجمة - نهلة صلاح نشرت صحيفة الفاينانشال تايمز افتتاحية بعنوان "قطر وسوريا: الإمارة التى تؤجج التمرد لكنها تسبب في المقابل البلبلة". _x000D_
_x000D_
فاتستهلت الصحيفة افتتاحيتها بالتساؤل قائلة ما الذي يرغب أمراء قطر في تحقيقه بهذه السياسة الخارجية النشيطة ؟ وهو التساؤل الذي طرحه دبلوماسيون مرارا وتكرارا في محاولة لدراسة مواقف هذه الإمارة الغنية بالغاز._x000D_
_x000D_
ففى البداية كانت قطر تعيش فى ظل جارتها السعودية الا انه بفضل مواردها الطبيعية التى تنعم بها - فهى تمتلك ثالث احتياطى على مستوى العالم من الغاز الطبيعى - أصبحت تستخدم هذا السلاح القوي بحثا عن نفوذ سياسي في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد تحولات كبيرة._x000D_
_x000D_
وتضيف الصحيفة أن هذا النفوذ يظهر فى اقوى صوره في ليبيا وسوريا إذ ساعدت قطر المتمردين الذين أطاحوا بنظام الزعيم القذافي في عام 2011. واليوم، تضطلع قطر بدور بارز في سياق محاولات المجموعات التي تسعى للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد._x000D_
_x000D_
وتذكر الصحيفة أن الإمارة أنفقت منذ بداية الصراع السورى 3مليارات دولار، متجاوزة بذلك أي قوة أخرى معنية بالنزاع._x000D_
اما الدافع من وراء ذلك فقد اثار حيرة المراقبون فمنهم الذى يرى أن أمير قطر، حمد بن خليفة، له طموحات ليكون شخصية قيادية في العالم الإسلامي في حين يذهب آخرون إلى أن أسرة آل ثاني لها مصلحة في دعم الثورات في بلدان أخرى بهدف منع وصول الربيع العربى إلى قطر.
اترك تعليق