احمل اسمين واحد بماضيا والأخر بمستقبلي
من انا..؟! انا مفقود الهويه.. انا أحمد على مسعود الذى تربى بدار رعاية دون أهل أوعائلة، ام محمد عبدالله أحمد الولد الوحيد الذي عاد لاهلة بعد غياب 25 سنة ورفضت محكمتى الاسرة ومدني بنسبي الى اهلى بدعوي عدم الاختصاص, بهذة الكلمات بدأ "جاميكا" الشاب العائد لاهلة كلماتة مع الجمهورية اون لاين ليروي قصتة ويبحث عن حقة فى الحفاظ على ما مضى من عمرة ونسبة الي أبية وعائلته التى توصل إليها مؤخر.
فقدت اهلى فى الثالثة من عمري
"جامايكا" -كما ينادية رفاقة- فقد أهلة منذ أن كان فى الثالثة من عمرة، وأخذتة عائلة "أبوالفضل" بالمطرية وظل معهم فترة زمنية ليست بصغيرة يبحثون عن أهلة ويعلنون عنه ولكن دون جدوى فاخذوة إلى دار إيواء. فى الوقت الذى كانت أمة تبحث عن ولدها -الوحيد الذي أنجبت مع 5 بنات- لتجدة حيا ضل طريقة فى بلدتة أوالبلاد المجاورة، أو (لاقدر الله) كما روي جثة غارقة فى النيل.
عاشت الأم على يقين أن ابنها(محمد عبدالله أحمد على) حي يرزق فظلوا محتفظين بشهادة ميلادة ولن يستخرجوا لة شهادة وفاة، على أمل أن يعود لها يوما.
وضعت فى دار رعاية
وعاش (أحمد على مسعود( الطفل دون أهل بالاسم -ساقط القيد- الذي استخرجتة لة الدار، متميزا ذو شخصية قوية مواجة يتسم بصفات أهل الصعيد، متفوقا فى دراستة إلى أن وصل إلى هندسة نظم المعلومات بأكاديمية المستقبل.
التحق أحمد بالجامعة وانفصل عن الدار ليبدأ رحلة الحياة وحيدا محتمل أعباء الحياة والدراسة، انتقل الى مدينة العاشر من رمضان باحثا عن عمل فعمل فى المطاعم والكافيهات إلى أن وصل مديرا لأشهر مطاعم المدينة.
واجهت الحياة والبطالة
تخرج أحمد من هندسة نظم المعلومات وبحث عن وظيفة بشهادتة ولكن لم يجد ولن يستسلم للبطالة وبدأ بمشروعه الصغير عربة مثلجات وويفر صغيرة باشهر شوارع المدينة التى جلبت لة الرزق.
رحلة البحث عن الاهل

يقول جاميكا بدأت رحلة البحث عن أهلى عندما أحببت فتاة وتقدمت لخطبتها فقال لى والدها رغم إقتناعى التام بك كزوج مثالى لابنتى ورجل يتحمل المسؤولية لا استطيع إعطاء ابنتى لرجل بلا أهل معبرا "إلى مالوش كبير يشتري لة كبير".
قررت أواجه المجتمع وابحث عن أهلى حتى أستطيع تكوين الأسرة التى حرمت منها، بدأت البحث على الإنترنت توصلت إلى الصفحة الرسمية للمفقودين وقمت بتنزيل صور لي وأنا صغير وعلامات بجسدي و تواصلت مع العديد من الشخصيات ممن ظنوا انى ابنهم ولكن لم اتوصل لاهلى
استقبلنى أهلي بالزفة

قرر جامايكا أن يعلن عن نفسة وارفق صورة لة وهو شاب كما هو الآن مع صورة وهو صغير عسى أن ييسر الأمر على من يعرف، ربما يشبه أبية أو أحد أقاربة بالفعل توصل آلية خالة وتواصل معة، اخبرة ان اسمه (محمد عبدالله احمد علي) وانة من بلدة (البداري)أسيوط واعطاة تليفون والدتة وبالفعل اتصل محمد بأمة قائلا (انا محمد ياأمى) سرعان ما أن تفاعلة معة أمة وهى تصدقة.
تواصل محمد مع أهلة وعند عودتة إلى بلدة استقبلتة عائلة بالطبل و المزمار وزفوة على الخيل تعرف محمد على أخواتة الخمس، وبدا أن يعيش فى جو أسري سعيد يقضي بعض أيامة مع أهلة والباقى فى عملة بمدينة العاشر من رمضان.

قررت أم محمد ان تخطب إحدى حسنوات البلدة لابنها المهندس وبالفعل تم الاتفاق والخطبة لمدة عام وعند مراسم الفرح و كتب الكتاب اكتشف محمد الكارثة.
المفاجئة التى سرقت فرحة العودة إلى اهلي
فوجئ أهل عروس محمد انة يحمل بطاقة باسم (أحمد على مسعود) لام تدعى نفوسة، هذا ما أثار غضبهم ورفض والد العروس الزواج قائلا (من هو أحمد على مسعود ابن نفوسة، ماعرفوش (أنا حاجوز بنتى لمحمد ابن الحاج عبدالله، فى الوقت الذى رفع فية اهل محمد دعوى فى محكمة الاسرة لإثبات نسبة و استخرج بطاقة شخصية بشهادة ميلادة و اسمة الحقيقي، وذكر محمد ذلك رد والد العروس (لما يبقى معاك بطاقة واحدة باسمك الحقيقي أبقى اجوزك بنتى)
انقذونى قبل جلسة 2-4 القادم
انتظر محمد أن تحكم لة محكمة الأسرة بنسبة ولكن حكمت بالرفض لعدم الاختصاص، توجد إلى محكمة القضاء المدنى وكان نفس الرد، أخيرا اتجه إلى القضاء الإداري وهو الآن ينتظر الحكم فى جلسة بتاريخ 2-4-2019.
احمل اسمين واحد بماضيا واخر بمستقبلى
يخاطب أحمد/ محمد المسؤولين أو (الجهة المختصة) كما عبر فرفضت لة دعوتين فى محكمة الأسرة ومدني بسبب عدم الاختصاص، فيخاطب محمد الجهة المختصة لتنقذ حياة إنسان حرم 25 سنة من أسرة وعائلتة ولا يستطيع تكوين أسرة الآن، لأنة يحمل اسمين اسم بماضية ومؤهلة الدراسي وشهادة الجيش و اسم آخر يحمل مستقبلة.
أنهى محمد حديثة مع محرر الجمهورية اون لاين بقولة: حياتى مليئة بالاعترادات كما كتبتى, احمل اسمين واحد بماضيا واخر بمستقبلى, اريد الحفاظ على عمرى الماضى و ضمان المستقبل وحقي في تكوين اسرة.
اترك تعليق