نددت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالهجوم الإرهابي الغاشم الذي شنته حركة الشباب الصومالية المتطرفة على مجمع يضم فندقا ومكاتب في أحد أحياء العاصمة الكينية نيروبي، مما أدى إلى اندلاع النيران في العديد من السيارات بينما فر عشرات الأشخاص وأصيب البعض.
وقالت المنظمة في بيان لها صباح اليوم إن الإسلام قد عصم دماء البشر جميعا على اختلاف عقائدهم وأديانهم، وتوعد من اعتدى على الأرواح والنفوس بأشد العقاب، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [المائدة: 32].
وأكدت المنظمة أن الإسلام، بل جميع الأديان وتعاليمها دعت إلى حفظ النفوس، وعظمت أمر القتل والاعتداء على الأرواح، وأنه لا يوجد دين على ظهر الأرض سماويا أو غير سماوي يدعو أتباعه إلى إزهاق النفوس، وترويع الآمنين، وسفك الدماء الإنسانية المعصومة.
يذكر أنه هاجم متشددون مجمعا فندقيا فاخرا في العاصمة الكينية نيروبي، أمس الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل.
وسمع صوت إطلاق نار وانفجارات في المجمع الواقع في منطقة ويستلاندز بالعاصمة، والذي يضم فندق دوسيت دي 2، حيث وقع الهجوم فضلا عن مكاتب إدارية.
وأعلنت جماعة الشباب المتشددة، التي تتخذ من الصومال مقرا لها وتوالي تنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم.
وعلى الرغم من تأكيد الحكومة الكينية تأمين جميع المباني في المجمع، بحلول مساء الثلاثاء، إلا أن أصوات الرصاص ظلت تدوي في المساء.
وقال مسؤولون وشهود عيان ل (BBC)بالعربي إن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في مطعم بالمجمع، بينما توفي شخص آخر متأثرا بجراحه في المستشفى.
وتقول مصادر في الشرطة إن 15 شخصا على الأقل قد قتلوا، لكن لم يتم تأكيد ذلك الرقم رسميا.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن من بين القتلى مواطنا أمريكيا.
لكن العدد الإجمالي للقتلى مرشح للزيادة ولم يتم تأكيده بعد، وقال عامل في مشرحة مستشفى لوكالة رويترز إن عدد القتلى 15 شخصا على الأقل.
اترك تعليق