مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

رحلة الم وعذاب في عيادة التأمين الصحي بطنطا.. صور
في مدينة طنطا وبالتحديد في عيادة علي بن ابي طالب ، ومنذ صعود المريض علي سلم العيادة الضيق جدا والذي لايوجد به اسانسير تبدأ رحلة البحث عن العذاب والألم للمريض المنتفع بنظام التأمين الصحي.

رصد الشكوي – أحمد هشام

في مدينة طنطا وبالتحديد في عيادة علي بن ابي طالب ، ومنذ صعود المريض علي سلم العيادة الضيق جدا والذي لايوجد به اسانسير تبدأ رحلة البحث عن العذاب والألم للمريض المنتفع بنظام التأمين الصحي.

يبدأ المريض في حجز دوره للكشف عند الطبيب الأخصائي وذلك من خلال الجلوس علي المقاعد المتاحه حتي يأتي دوره المحظوظ بالكشف عليه ، ولكن هذا الكشف وهمي وليس حقيقي لأن الطبيب لايوقع اي كشف ولكنه يكتفي فقط بسؤال المريض عن حالته.

المفاجأه ان قبل الكشف علي المريض تطلب الممرضه شراء طابع تأمين صحي ، فيضطر المريض الي ان يصعد السلالم مرة اخري بالدور الأعلي لشراء الطابع والمفاجأه الثانيه انه يجد طابور طويل جدا لكي يشتري هذا الطابع المحظوظ ، ثم ينزل السلم مره اخري ونسينا انه مريض وليس بطل من ابطال الرياضه ، ثم يتجه مره اخري الي العياده ليقدم طابع التأمين الصحي الذي هو شرط اساسي لكتابة الدواء ، ويأخذ الروجيته ويتجه الي المدير المالي كي يختمها له ثم يتجه الي الصيدلية لصرف الدواء.

ويفاجأ المريض بعد ذلك بطابور هائل قد ينتظر فيه ساعه او اكثر حتي يصل الي الصيدلي ، والسؤال الأن لماذا لايخصص اكثر من صيدلي في شباكين او ثلاثه لسرعة صرف الدواء للمرضي المسنين والمتعبين ! وتكون المفاجأه التاليه وهو ان هناك بعض اصناف الدواء لايتم صرفها من هذه الصيدلية بل يشترط صرفها من الصيدلية في الدور الثالث وهو مايعرف بأسم الدواء التجاري.

حيث يدفع المريض ثمن هذا الدواء التجاري ويخصم منه 25 في المائه فقط مما يمثل عبيء كبير مادي علي المنتفع بنظام التأمين ، ويضطر المريض الي ان يقف في طابور رابع لكي يثمن ثمن الدواء ، ثم يتجه الي طابور خامس لكي يدفع ثمنه ، ثم يتجه الي طابور سادس لكي يستلم الدواء ،

وقد تكون المفاجأه في الصيدلية بأن هذا الدواء ليس موجودا اصلا فيها ، فيتم كتابة روجيته جديدة للمريض. ويخرج من عيادة التأمين الصحي وحالته النفسيه اسوأ مما كانت عليه ليبدأ في رحلة البحث عن الدواء مره اخري في مختلف الصيدليات في الخارج والتي تشترك فقط مع نظام التأمين الصحي. وأنني اطالب معالي وزير الصحة واللواء محافظ الغربيه ان يقوما بزيارة متواضعه لعيادة علي بن ابي طالب بالتأمين الصحي بطنطا ، ليجد علي الطبيعة قمة المعاناه والتعذيب للمريض وكأن تلك العياده عقابا له ولكل من تجرأ وطالب في حقه للعلاج طبقا للدستور والقانون.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق