كتب : نبيل نور
وقع اليوم الثلاثاء، الدكتور مصطفي السيد البروفيسور العالمي، بروتوكول تعاون مع مركز الدكتور منير آرمانيوس للأبحاث MARC والمتخصص فى مجال الأبحاث الدوائية، للتعاون فى تطوير دواء آمن وفعال للمريض المصري.
ويهدف البروتوكول فى الأساس، لاستكمال أبحاث تشخيص مرض السرطان باستخدام جزيئات الذهب، والتى بدأها الدكتور مصطفي السيد، وذلك من خلال تصنيع الجزيئات بالمركز، باستخدام الامكانيات والخبرات المتواجدة من تصنيع وتحليل للمواد، إضافة إلى التعاون فى أى عروض بحثية للمستقبل وذلك للمشاركة في توفير دواء آمن وفعال للمريض المصري والعربي والأفريقي.
وقال الدكتور مصطفي السيد خلال مؤتمر صحفي عقب توقيع البروتوكول بمقر المركز، إن مركز MARC يمتلك قدرات متنوعة من امكانيات وأجهزه وموارد بشرية، ويستطيع أن يخوض في مجال تشخيص الأمراض باستخدام النانوتكنولوجي.
وأشار إلى أهمية التعاون بين المراكز البحثية في مصر مع الأكاديميات العلمية في الدول المتقدمة، وشدد على ضرورة دعم المراكز البحثية لتكون نقطة الانطلاق لتطبيق بحوث الدواء وتشخيص وعلاج الأمراض.
مصطفي السيد: تجربة علاج السرطان بالذهب نجحت على القطط والكلاب والأحصنة.
اضاف البروفيسور العالمي الدكتور مصطفي السيد، إن الأبحاث المستمرة لعلاج السرطان بجزيئات الذهب، تعطى نتائج ايجابية، مشيرًا إلى اكتشاف أن العلاج الجديد يقتل البؤرة السرطانية ويمنع انتشارها أيضًا.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي لتوقيع بروتوكول تعاون مع مركز الدكتور منير آرمانيوس للأبحاث marc، إن علاج السرطان بالذهب تم تجربته على الحيوان الصغير وأعطى نتائج ايجابية، ومؤخرًا تم تجربته بالتعاون مع المركز القومي للبحوث على الحويان الكبير كالقطط والكلاب والأحصنة، وأعطى نتائج جيدة جدًا، وقتل السرطان ومنع انتشاره فى الجسم.
وأوضح أن فكرة العلاج هو أن الذهب بعد تصغيره عندما يتم تسليط ضؤ عليه يتحول لحرارة تقوم بتسيح السرطان، وتمنع انتشاره فى الجسم مرة أخرى.
وشدد على أهمية النانو تكنولوجى، وهى عملية تصغير المواد لتتغير خواصها، وقال إن النانو نستطيع الاستفادة منه فى أمور كثيرة فى المستقبل، وعلى رأسها اكتشاف أدوية جديدة.
من جانبه قال رياض آرمانيوس رئيس المركز البحثي- إن المركز يسعى منذ افتتاحه إلى التعاون مع كبار العلماء والباحثين، مشيرًأ إلى أن التعاون بين الدكتور مصطفي السيد بخبرته الكبيرة، ومركز MARC، باماكانياته العالية سيساهم فى توفير علاج آمن وفعال لأمراض خطيرة على رأسها السرطان، الذى قطع الدكتور مصطفي السيد شوطًا كبيرًا فى اكتشاف دواء لعلاج المرضى المصابين به.
وأشار "آرمانيوس"، إلى أن المركز يضم حاليًا 80 باحثًا من الصيادلة والكيميائيين، ويوفر للباحثين البيئة المناسبة وكل المستلزمات والأدوات المطلوبة لأبحاثهم واكتشافاتهم، ويوفر الخامات الأولية وأحدث أجهزة التحليل فى العالم، موضحًا أن معامل المركز البحثي تحتوى على أكبر عدد من أجهزة الفصل الكروماتوجرافي HPLC فى مصر، إضافة إلى العديد من الأجهزة الحديثة، التى تضمن جودة مختلف أنواع الأشكال الصيدلية من المستحضرات الجديدة التى يتم تطويرها في هذا المركز.
من جهته طالب الدكتور عبد الناصر سنجاب نائب رئيس جامعة عين شمس للبحوث والدراسات، بالتعاون بين الشركات ومراكز الأبحاث الخاصة بها، وبين الجامعات والباحثين الأكاديميين.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى عُقد اليوم الثلاثاء، لتوقيع بروتوكول تعاون بين البروفيسور العالمى الدكتور مصطفي السيد ومركز الدكتورمنير آرمانيوس للبحوث الصيدلانية، لاستكمال الأبحاث لعلاج السرطان بجزيئات الذهب.
وقال: أتوقع فى خلال 5 أو 6 سنوات أن يكون هناك دواء مصرى خالص يتم اكتشافه بالتعاون بين مركز آرمانيوس وعلماء وأكاديمين أمثال الدكتور مصطفي السيد.
وطالب بأن يكون هناك تعاون بين مركز الدكتور منير آرمانيوس والمركز البحثى الخاص بجامعة عين شمس، مشيدًا باتجاه شركة ايفا فارما لبناء مركز بحثى كبير بحجم مركز آرمانيوس.
وقال إن هناك مشكلة فى مصر والجامعات المصرية تواجه البحث العلمى وهى التمويل، مشيرًأ إلى أن المقابل الذى يحصل عليه عضو هيئة التدريس للإشراف على رسالة ماجيستير أو دكتوراه 185 جنيه.
اترك تعليق