كتبت – علا على يتحكم النقل البحرى ب 90% من حجم التجارة العالمية من خلال ممرات الملاحة الدولية، مابين قنوات ومضايق بحرية، وتتنافس كل من قناة السويس وقناة بنما على الاستحواذ على الحجم الأكبر من التجارة العاليمة._x000D_
_x000D_
وتعد قناة السويس أهم مجرى ملاحى في العالم حيث تتحكم في 40% من حركة السفن والحاويات في العالم، وكذلك لربطها بين دول جنوب شرق آسيا وأوروبا والامريكتين._x000D_
_x000D_
ومع افتتاح قناة السويس الجديدة أنطلقت افاق جديدة تجعل من القناة محورا دوليا أكثر أهمية، خاصة وأن عملية التعميق تتيح للجيل الرابع من السفن ذات 24 متر عمق في العبور بعد أن كانت تلجأ إلي طريق رأس الرجاء الصالح، وتشير التوقعات إلي ارتفاع إيرادات القناة بنسبة تُجاوز الـ10% خلال عامها الأول._x000D_
_x000D_
وتقدم مصر هدية للعالم بخفض 40% من التكلفة المالية للعبور بعد أن كان العبور طريق واحد وكانت السفن التي تعبر من الشرق للغرب تحتاج للانتظار في البحيرات المرة لفترة تصل إلي 18 ساعة، ولكن بعد حفر القناة الجديدة تم توفير طريق مزدوج يخفض وقت الرحلة إلي 11 ساعة_x000D_
_x000D_
ويذكر أنه فى عام 2013 أعلن الرئيس التنفيذى لشركة مايرسك للنقل البحرى أن الشركة ستوقف التعامل مع قناة بنما، التى يمر بها حوالى 13 ألف سفينة سنوياً، بدءاً من الشهر التالى، وستحول سفنها إلى قناة السويس، نظراً لقيام هيئة قناة بنما برفع تعريفة المرور 3 مرات فى السنوات الخمس الماضية، فى حين تمتاز قناة السويس بفرض تعريفة مرورية أقل ومع توفير خدمات لوجيستيه مع انطلاق مشروع محور تنميو قناة السويس وهو يعتمد على المشاريع القائمة على النقل البحري، من خلال 6 موانئ، ومنطقتين صناعيتين._x000D_
_x000D_
ورغم الأهمية القصوى لقناة بنما كممر مائي يصل ما بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ وتمثل بعداً استراتيجياً مهمًا للولايات المتحدة، لأن 70% من السفن التى تعبر قناة بنما سنوياً تتجه إلى موانئ ولايات الساحل الشرقى للولايات المتحدة إلا أنها لاتتحمل أكثر من 13 ألأف حاوية، بينما تستوعب السويس مرور سفن عملاقة بطاقة 18 ألف حاوية.
اترك تعليق