أ ش أ أكد محمد بركات رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية, أن حجم الموجودات المجمعة للقطاع المصرفي العربي قد بلغ بنهاية النصف الأول من العام الحالي حوالي 3100 مليار دولار أمريكي, وبذلك أصبح حجم القطاع المصرفي العربي يعادل حوالي 105 % من حجم الاقتصاد العربي. _x000D_
_x000D_
وقال بركات - في مؤتمر اتحاد المصارف العربية السنوي في بيروت إن التحولات العربية الراهنة دفعت إلى تدهور أداء اقتصادات عربية عدة, حيث تشهد الاقتصادات العربية بصورة عامة تراجعا في معدل النمو الحقيقي نتيجة للاضطرابات السياسية والاجتماعية والأمنية المستمرة في المنطقة. _x000D_
_x000D_
وأضاف أن الضغوط التي تتعرض لها بعض الاقتصادات العربية والتي تعوق حركة التجارة والاستثمار والسياحة وبالتالي النشاط الاقتصادي بشكل عام. _x000D_
_x000D_
وأشار إلى أن حجم الناتج المحلي الإجمالي الاسمي لمجمل الدول العربية حوالي 2800 مليار دولار بنهاية عام 2013 , ومن المتوقع أن يرتفع إلى 2900 مليار في نهاية سنة عام 2014 وإلى 3000 مليار في عام 2015 . _x000D_
_x000D_
ولفت إلى أن الاقتصاد العربي شكل نسبة 3.7 % من حجم الاقتصاد العالمي خلال عام 2013 , و9.7 % من حجم اقتصاد الدول النامية والصاعدة. _x000D_
_x000D_
وأضاف أن الاقتصاد العربي شهد خلال عام 2013 تراجعا في النمو الحقيقي مقارنة بعام 2012 تجلى بانخفاض متوسط الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي, وكان ذلك نتيجة لعدة عوامل من أهمها انخفاض أسعار النفط وإيرادات صادرات الطاقة في الدول المصدرة للنفط والاضطرابات السياسية والاجتماعية المستمرة في المنطقة. _x000D_
_x000D_
وقال بركات إنه على الرغم من أن التوقعات تشير إلى بلوغ متوسط نسبة النمو في المنطقة العربية 4 % عام 2014 وحوالي 4.5 % عام 2015 , إلا أن هذا النمو يتسم بالتباين بين دول تشهد انتعاشا اقتصاديا مدعوما بعائدات تصدير الطاقة والسياسات المالية النقدية التوسعية, وبين دول تعاني ركودا اقتصاديا في ظل ارتفاع مقلق في البطالة وتقلص حركة رؤوس الأموال الأجنبية الوافدة إليها, وزيادة العجز في حسابها الجاري, واستنزاف مخزونها من الاحتياطات الأجنبية, وتدهور المالية العامة, مما دفع بعضها إلى التشدد في السياسات المالية والنقدية. _x000D_
_x000D_
وأضاف أن هذه الدول التي تشهد اضطرابات أمنية وسياسية منذ أكثر من أربع سنوات تواجه ضغوط كبيرة على موازين المدفوعات نتيجة انخفاض التدفقات المالية كالاستثمار الأجنبي المباشر وواردات السياحة الأمر الذي أدى إلى انخفاض في الحساب الجاري للمنطقة العربية من 397 مليار دولار عام 2012 إلى 300 مليار 2103 , ومن المتوقع انخفاضه _x000D_
إلى 270 مليارا في نهاية العام 2014 و220 مليارا 2015. _x000D_
_x000D_
وأكد أن القطاعات المصرفية العربية تتمتع بدور طليعي ومميز في مرحلة تأمين التوازن المطلوب للاقتصاد العربية, وذلك باعتبار أن المصارف العربية لا تنقصها الإمكانات ولا الكفاءات ولا الموارد البشرية بل ينقصها الأمن والاستقرار ووضع الاستراتيجيات والخطط الواقعية للتعامل مع مجريات الأحداث, حيث تشير التقديرات إلى أن حجم الموجودات المجمعة للقطاع المصرفي العربي قد بلغت بنهاية النصف الأول من العام الحالي _x000D_
حول 3100 مليار دولار أمريكي محققة زيادة بلغت حوالي 8 % خلال الفترة المذكورة مقارنة بنسبة نمو 10 % تم تسجيلها خلال عام 2013 بأكمله وبذلك فقد أصبح حجم القطاع المصرفي العربي يعادل حوالي 105 % من حجم الاقتصاد العربي. _x000D_
_x000D_
وأشار إلى أن الودائع المجمعة للقطاع المصرفي العربي حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري قد بلغت 2000 مليار دولار ورأسماله المجمع 340 مليار دولار والقروض المقدمة من قبله للقطاعين العام والخاص حوالي 1750 مليار دولار وهو ما يشكل حوالي 60% _x000D_
من حجم الاقتصاد العربي.
اترك تعليق