مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
أشرف عثمان عن انتخابات بيوت الشباب بإشبيلية: الحضور العربي يعكس عمق العلاقات

أكد أشرف علي عثمان، رئيس جمعية بيوت الشباب المصرية، أن انتخابات مجلس أمناء الاتحاد الدولي لبيوت الشباب لعام 2026، التي جرت ضمن أعمال المؤتمر الدولي السادس والخمسين والاجتماع العام للاتحاد الدولي لبيوت الشباب (Hostelling International – HI) بمدينة إشبيلية الإسبانية خلال الفترة من 17 إلى 21 سبتمبر 2026، تمثل أحد أبرز الاستحقاقات المؤسسية في الحركة الدولية لبيوت الشباب، بما تعكسه من تعددية وتنوع في التمثيل وآليات ديمقراطية لتجديد القيادة مع الحفاظ على استمرارية الخبرة.


وشهد المؤتمر مشاركة واسعة لجمعيات بيوت الشباب من القارات الست، مع أغلبية أوروبية، إلى جانب حضور عربي تمثل في جمعيات بيوت الشباب في مصر وليبيا وتونس وقطر والبحرين؛ حيث شاركت بعض الجمعيات العربية بالأصالة عن نفسها، فيما مثلت جمعيات أخرى من خلال تفويضات معتمدة وفق القواعد المنظمة للمؤتمر، بما يعكس اتساع قاعدة التمثيل العربي في هذا الاستحقاق الدولي.

وتُجرى انتخابات مجلس الأمناء وفق نظام للتجديد الدوري، تُنتخب بموجبه في كل دورة المناصب التي يحين موعد تجديدها، إلى جانب نصف أعضاء مجلس الأمناء العاديين، بما يوازن بين التجديد واستمرارية الخبرة. ويُشترط لفوز المرشح حصوله على أكثر من نصف الأصوات المتاحة للمقعد، وفق القواعد الانتخابية المعتمدة للاتحاد.

وأسفرت انتخابات 2026 عن انتخاب Nicole Sandoval من الولايات المتحدة رئيساً، وSanni Viirto-Heikkinen من فنلندا نائباً للرئيس، وJames Blake من إنجلترا وويلز أميناً للصندوق، إلى جانب انتخاب Tammy Marshall من أستراليا، وYin Chen من الصين، وGerard Boby من لوكسمبورج أعضاءً بمجلس الأمناء.

وقال أشرف علي عثمان: «إن أهمية ما جرى في إشبيلية لا تقتصر على نتائج الانتخابات، وإنما تمتد إلى ما تعكسه العملية الانتخابية من ممارسة مؤسسية تجمع بين التجديد واستمرارية الخبرة، وتؤكد أن الاتحاد الدولي لبيوت الشباب يقوم على الشراكة والتعددية واحترام إرادة الجمعيات الأعضاء. كما أن الحضور العربي، بمشاركة مصر وليبيا وتونس وقطر والبحرين، يؤكد أن الجمعيات العربية أصبحت جزءاً فاعلاً من هذا الحوار الدولي، بما تمتلكه من تاريخ وتجارب وقدرة على الإسهام في تطوير الحركة الدولية».

وأضاف أن جمعية بيوت الشباب المصرية حرصت خلال المؤتمر على تعزيز علاقاتها مع الجمعيات العربية والدولية، وتوسيع مجالات التعاون والتبادل الشبابي والثقافي، مؤكداً أن مصر تنظر إلى هذه المشاركات باعتبارها فرصة لبناء جسور مستدامة بين الشباب العربي وشباب العالم، وترسيخ دور بيوت الشباب كمنصة للحوار والتفاهم والسلام والتنمية.

وهنأ رئيس جمعية بيوت الشباب المصرية أعضاء مجلس الأمناء المنتخبين، مؤكداً تطلع الجمعية إلى مواصلة التعاون مع المجلس الجديد وجميع الجمعيات الأعضاء، والبناء على ما تحقق خلال المؤتمر من تواصل وعلاقات وشراكات مؤسسية.

ويُعد المؤتمر الدولي السادس والخمسون أحد أهم الاجتماعات الدورية للاتحاد الدولي لبيوت الشباب، إذ يجمع ممثلي الحركة الدولية من القارات الست لمناقشة مستقبل العمل المشترك وانتخاب هيئاتها القيادية وتعزيز التعاون بين أعضائها، بما يدعم رسالتها في التبادل الشبابي والثقافي وتقريب الشعوب وتعزيز السلام والتنمية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق