يُعد الدعاء والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات من أيسر العبادات وأعظمها أجراً في الشريعة الإسلامية، حيث يتضاعف ثوابها دون مشقة أو تعب، وتُعتبر من أقرب الدعوات إلى الله عز وجل لما فيها من شمولية ونفع متعدٍّ لجميع المسلمين.
أحب الدعوات إلى الله:
أكد العلماء أن قول المسلم: «اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات» يُعد من أعظم الأدعية، لما يُرجى فيها من رد الفضل على قائلها بكل مؤمن ومؤمنة في بطن الأرض أو على ظهرها.
أحب الدعوات إلى الله:
أكد العلماء أن قول المسلم: «اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات» يُعد من أعظم الأدعية، لما يُرجى فيها من رد الفضل على قائلها بكل مؤمن ومؤمنة في بطن الأرض أو على ظهرها.
مضاعفة الأجر بكل مؤمن:
استدل العلماء على هذا الفضل بما أورده الطبراني عن النبي ﷺ أنه قال: «مَنِ استغفَر للمؤمنين والمؤمناتِ كتَب اللهُ له بكلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنةً».
الربط الإيماني والجسد الواحد:
يُكرس هذا الدعاء مفهوم الأخوة الإيمانية والترابط بين المسلمين في مختلف الأزمنة والأمكنة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية والنصوص النبوية المعتمدة أن من المواضع التي يُستجاب فيها الدعاء الثلث الأخير من الليل ,أثناء السجود الأذان والإقامة ,عند نزول المطر ,ساعة يوم الجمعة الدعاء عقب التشهد الأخير :
الدعاء عقب التشهد الأخير:
يُعد هذا الموضع من أرجى مواضع إجابة الدعاء للمسلم ولغيره، استناداً لما ورد في صحيح البخاري عن النبي ﷺ:
«فإذا صَلَّى أحَدُكُم فليَقُلْ: التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ... ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الدُّعاءِ أعجَبَه إليه، فيَدعو».
وفي بيان ثمرات ملازمة الاستغفار في حياة المسلم أفادت الدار
جلب البركة وزيادة الأرزاق:
أن الإكثار من عموم الاستغفار يُعد سبباً مباشراً لنزول البركات وتوسعة الأرزاق بالمال والولد.
الاستدلال بالقرآن الكريم:
استشهدت الإفتاء بقوله تعالى في سورة نوح: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ [نوح: 10 - 12].
اترك تعليق