يلاحظ بعض الأشخاص أن شعرهم يطول ببطء رغم استخدام منتجات العناية والاهتمام به باستمرار. وفي كثير من الحالات، لا يكون السبب نقص العناية بالشعر فقط، بل قد توجد عوامل خفية مرتبطة بالتغذية، أو نمط الحياة، أو فروة الرأس، أو دورة نمو الشعر نفسها. لذلك، فإن فهم هذه الأسباب يساعد على اختيار طريقة العناية المناسبة.
يحتاج الشعر إلى مجموعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، ومنها البروتين والحديد والزنك وبعض الفيتامينات. وقد يؤثر نقص بعض هذه العناصر، خصوصًا عند وجود سوء تغذية، في صحة الشعر ومعدل نموه.
يمكن أن يؤثر التوتر الشديد والمستمر في دورة نمو الشعر، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى زيادة تساقط الشعر، مما يجعل الشخص يشعر بأن الشعر لا ينمو.
أحيانًا ينمو الشعر من الجذور بمعدل طبيعي، لكن التقصف والتكسر في الأطراف يجعلان الطول المكتسب أقل وضوحًا. وتزداد المشكلة مع الاستخدام المتكرر للحرارة والصبغات والمعالجات الكيميائية.
القشرة والالتهابات وبعض الأمراض الجلدية قد تؤثر في صحة فروة الرأس والشعر. لذلك فإن وجود حكة شديدة أو احمرار أو تساقط ملحوظ يستدعي تقييم السبب بدل الاكتفاء بمنتجات التجميل.
تمشيط الشعر بعنف، وربطه بإحكام، والاستخدام المتكرر لمكواة الشعر أو مجفف الشعر بدرجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى التكسر، فيظهر الشعر وكأنه لا يطول.
يمكن لبعض الاضطرابات الهرمونية أن تؤثر في دورة نمو الشعر وكثافته. ولهذا فإن التغير المفاجئ في نمو الشعر أو كثافته قد يحتاج إلى تقييم طبي.
تختلف طبيعة الشعر وسرعة نموه من شخص إلى آخر، وقد تلعب العوامل الوراثية دورًا في سرعة النمو وكثافة الشعر وطول مرحلة النمو.
- تناول غذاء متوازن يحتوي على البروتين والخضروات والفواكه.
- تجنب الحميات القاسية ونقص السعرات الشديد.
- تقليل استخدام الحرارة والصبغات والمعالجات الكيميائية.
- التعامل مع الشعر بلطف وتجنب التسريحات التي تشده بقوة.
- الحفاظ على فروة الرأس نظيفة وصحية.
- الحصول على نوم وراحة كافيين وتقليل التوتر قدر الإمكان.
- تجنب تناول مكملات الشعر دون وجود نقص مثبت أو استشارة مختص.
اترك تعليق