بحث وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، آخر التطورات في المنطقة، وفي مقدمتها وضع الملاحة في مضيق هرمز والجهود الرامية إلى استئناف الحوار والتفاوض.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن الاتصال تناول سبل تهيئة الظروف الملائمة للعودة إلى المباحثات، إلى جانب مستجدات حركة الملاحة في المضيق، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.
وأكد الوزيران على أهمية استمرار المباحثات بين الجانبين بهدف الوصول إلى تفاهمات عملية من شأنها دعم حرية الملاحة وضمان انسياب حركة السفن، بما يسهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الاتصال في وقت تتزايد فيه الضغوط المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز، وسط تحركات دبلوماسية تقودها مسقط بهدف التوصل إلى ترتيبات بشأن إدارة حركة السفن والحد من التوتر في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مسؤولين إقليميين، بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدد بشن ضربات على سلطنة عُمان، على خلفية استيائه من اقتراب مسقط وطهران من التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب تلك الوسائل، فإن ترامب يعارض أي تفاهم بين عُمان وإيران بشأن تنظيم حركة السفن عبر المضيق، في وقت تسعى فيه مسقط إلى لعب دور دبلوماسي في احتواء التوترات المرتبطة بالممر الملاحي.
اترك تعليق