يبدأ نقص الحديد بصورة تدريجية، لذلك قد لا تكون علاماته واضحة في البداية، وقد يعتاد الشخص على بعض الأعراض مثل التعب أو ضعف التركيز دون أن يدرك أنها قد تكون مرتبطة بانخفاض مخزون الحديد. ومع استمرار النقص، قد يتطور الأمر إلى فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، الذي يؤثر في قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
الشعور بالتعب والإرهاق رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يكون من العلامات المبكرة التي تستحق الانتباه. ويزداد التعب عادة عندما يصبح نقص الحديد أكثر شدة ويتطور إلى فقر الدم.
يمكن أن يرتبط نقص الحديد بمشكلات في التركيز والذاكرة، إلى جانب انخفاض الطاقة. وقد تظهر هذه العلامة بصورة خفيفة، ما يجعل من السهل نسبها إلى الإجهاد أو قلة النوم.
قد يظهر الصداع أو الشعور بالدوخة أو الدوار لدى المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، خصوصًا مع زيادة شدة النقص.
قد يشعر بعض الأشخاص ببرودة الأطراف، وهي من الأعراض التي يمكن أن تصاحب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. لكنها ليست علامة خاصة بنقص الحديد وحده، لذلك لا يمكن الاعتماد عليها للتشخيص.
قد يصبح الجلد أكثر شحوبًا مع تطور فقر الدم، بسبب انخفاض كمية الهيموغلوبين في الدم. وتختلف ملاحظة الشحوب بحسب لون البشرة والإضاءة، لذلك لا يُعد هذا العرض وحده دليلًا مؤكدًا على نقص الحديد.
يمكن أن تصبح الأظافر هشة أو ضعيفة لدى بعض الأشخاص المصابين بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد. وفي بعض الحالات قد تظهر تغيرات أخرى في الأظافر، لكن هذه العلامات قد تكون لها أسباب متعددة.
من العلامات الأكثر غرابة المرتبطة بنقص الحديد الرغبة في تناول مواد غير غذائية، مثل الثلج أو التراب أو النشا. وتُعرف هذه الحالة باسم "البيكا"، وقد تكون مؤشرًا يستدعي فحص مستويات الحديد.
عندما يؤدي نقص الحديد إلى فقر الدم، قد يقل الأكسجين الذي يصل إلى الأنسجة، ما قد يؤدي إلى ضيق النفس أو سرعة ضربات القلب، خاصة أثناء المجهود. وفي الحالات الشديدة قد تظهر أعراض أكثر وضوحًا.
قد يكون التهاب اللسان أو الشعور بألمه من العلامات الأقل شيوعًا التي يمكن أن تصاحب فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
اترك تعليق