أكدت د. دينا امين، مدير المهرجان، أن هذه الدورة تعتمد على فلسفة تقوم على تنوع أدوات التواصل مع المجتمع المسرحي، سواء عبر المحور الفكري أو الورش أو الفعاليات الدولية التي تسبق المهرجان، مشيرة إلى أن الشراكات الدولية التي أعلن عنها المهرجان هذا العام تقوم على تبادل الخبرات وإنتاج مساحات مشتركة للتعلم والإبداع، وهو ما يتوافق مع استراتيجية وزارة الثقافة في دعم الانفتاح الثقافي وتعزيز القوة الناعمة المصرية عبر التعاون مع المؤسسات الدولية.
وقالت الدكتورة دينا أمين إن أهم ما يميز المهرجان أنه يعمل بشكل مؤسسي من خلال لجانه المتنوعة، فهناك عدة لجان، تختص كل منها بجانب أو محور بعينه، لكنها، رغم ذلك، تعمل بالتنسيق مع اللجان الأخرى، ليصب الأمر كله في النهاية عند اللجنة العليا للمهرجان.
أشارت إلى أن عدد العروض المشاركة في الدورة الجديدة، لم يحسم بدقة حتى الآن، نظرا لتقدم العديد من العروض من مختلف دول العالم، فضلا عن أن لجنة التحكيم يجرى اختيار أعضائها الآن، من كبار المسرحيين والنقاد، من المصريين والعرب والأجانب، مؤكدة أن كل هذه الأمور يتم مناقشتها بدقة شديدة لاختيار أفضل العناصر والكفاءات المسرحية.
اترك تعليق