مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

لغة القرآن

"إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا..."

الإعجاز في قوله تعالى في مشهد القيامة: "إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا وَقَالَ الْأِنْسَانُ مَا لَهَا يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ" [الزلزلة 1-6].


الزلزلة مشهد خفي غيبي, وقد جاءت في سياق بث الفزع والرجفة النفسية والتصدع القبلي، ولم يأت في هذه السورة الكريمة فعل مبني للمجهول إلا زُلْزِلَتِ - لِيُرَوْ فهذا الانقلاب الكوني يمثل الوجه الآخر للمشهد وهو مجسد في رؤية الأعمال التي من أجلها انقلاب هذا الكون واختل نظامه، وإذا كانت إذا للوقت, ومع ذلك قد صدرت بها السورة, فهي بمثابة الإجابة عن سؤال: "متي الساعة" فقال: "إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا" كأنه تعالى قال: لا سبيل إلى تعيينه بحسب وقته ولكن أعينه بحسب علاماته، إن الله تعالى أراد أن يخبر المكلف أن الأرض تحدث وتشهد يوم القيامة مع أنها في هذه الساعة جماد, فكأنه قيل: متى يكون ذلك؟ فقال: إذا زلزلت الأرض.

لغويات

ثمة فروق إملائية مهمة بين العامية والفصحى، ففي الفصحى لا ترسم ياءَ المخاطَبة المؤنثة إلا في فعل الأمر (افعلي) والفعل المضارع (تفعلين/ لم تفعلي).

ولكنك لا نقول "فعلْتِي" ولا "إليكِي".

أما في العامية المصرية فالأصل كسر ما قبل كاف الخطاب للمؤنث مع تسكين الكاف إذا كان ما قبلها متحرّكًا، فنقول: "إيدِكْ - عينِكْ - قلبِك - إلخ"، وفتح ما قبل كاف الخطاب للمذكر مع تسكين الكاف، فنقول: "إيدَك - عينَك - قلبَك - إلخ".

وتُرسَم الياء بعد كاف الخطاب دليلًا على التأنيث إذا كان ما قبلها ساكنًا أو حرف مدّ فتقول "عينيكي - فيكي - أبوكي - إلخ".

كذلك تُرسَم الياء بعد تاء التأنيث في الماضي مثلًا فتقول "عمَلْتي"، وتتضح هذه الياء بلا خلاف عندما يتصل بها ضمير فتقول مثلًا "اللي عملتيه" أو "الكلام اللي قُلتيه" أو "العمر اللي عِشتيه"، إلخ.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق