يسأل البعض عن رأي الشرع في الغناء والموسيقى واستخدامها في الإعلانات المرئية والمسموعة لترويج المنتجات الغذائية، وخصوصا آلات (الدرامز - الأكسيليفون - الطبلة)؟
يقول الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، على موقع دار الإفتاء المصرية إن ما عليه الفتوى هو أنَّ الضرب بالمَعازف والآلات ما هو إلَّا صوتٌ: حَسَنُه حَسَنٌ وقبيحُه قبيحٌ؛ فيجوز استعمالها وسَمَاعها بشرط اختيارِ الحَسَنِ، وعَدَمِ الاشتغالِ بما يُلهي عن ذكر الله تعالى أو يَجُرُّ إلى الفسادِ، أو يَتنافى مع الشرع الشريف؛ إذ ليس في كتاب الله تعالى ولا في سُنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولا في معقولِهِما مِن القياس والاستدلال ما يَقتضي تحريمَ مُجَرَّدِ الأصواتِ المَوزُونةِ مع آلةٍ مِن الآلات.
اترك تعليق