أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن الشرع الشريف نهى عن التحايل والخداع، مؤكدًا أن المجتمعات إذا وقعت في هذا الظلم المبين تعرضت لأسباب الهلاك.
وأشار إلى أن من صور هذا الهلاك:
تعطيل أبواب الحلال والإنتاج.
الانغماس في الترف والانشغال بالمظاهر.
واستشهد بقول الله تعالى:
﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾
[الحج: 45]
وأوضح أن القرآن الكريم ضرب في هذه الآية مثلًا لهلاك قريةٍ عُطِّلت فيها أسباب النفع والإنتاج التي تعود بالخير على الناس، في حين انصرف الاهتمام إلى تشييد القصور وتزيينها.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى أمر بالسعي إلى الكسب الحلال، واجتناب الحرام في المعاملات، وبذل الجهد في طلب الرزق المشروع.
اترك تعليق