في المناسبات الإنسانية تتجلى قيم الرحمة والتقدير التي حثّ عليها الإسلام، حيث يذكّرنا الهدي النبوي بعظمة الصبر عند الابتلاء، وبنعمة السمع والبصر وضرورة شكر الله عليها.
وقد حددت منظمة الأمم المتحدة يوم 27 يونيو من كل عام يومًا دوليًا للإعاقة السمعية والبصرية، إحياءً لذكرى ميلاد الكاتبة هيلين كيلر.
وفي هذه المناسبة نُذكّر بقول النبي ﷺ:
"إذا ابتَلَيتُ عَبدي بحَبيبَتَيه فصَبَرَ، عَوَّضتُه منهما الجَنَّةَ" رواه البخاري.
وقال العلماء: إن الحديث يحث من ابتُلي بذهاب بصره أو فقد جارحة من جوارحه على استقبال ذلك بالصبر والشكر والاحتساب، مؤكدين أن العينين سُمّيتا بـ"الحبيبتين" لأنهما من أعز جوارح الإنسان وأحبها إليه.
كما نُذكّر بالدعاء الثابت عن النبي ﷺ:
«اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي، وَبَصَرِي، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ يَظْلِمُنِي، وَخُذْ مِنْهُ بِثَأْرِي».
اترك تعليق