تنظر الدائرة الثالثة بمحكمة جنايات الجيزة، اليوم الإثنين، جلسة محاكمة المتهمين بقتل شاب بمنطقة أطفيح جنوب الجيزة، بعد استدراجه وإنهاء حياته، ثم إخفاء جثمانه بدفنه داخل منزل أحدهم لمدة شهر كامل.
تعود أحداث الواقعة إلى نحو شهرين، حينما تعرض المجني عليه، ويدعى "يوسف" (19 عامًا)، لواقعة سطو أثناء عمله على "تروسيكل" لجمع القمامة، حيث كان يسعى لتوفير نفقات أسرته في ظل مرض والده وعجزه عن العمل.
وخلال سيره في إحدى قرى أطفيح، باغته عدد من المتهمين، واعتدوا عليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، قبل أن يستولوا على التروسيكل الخاص به.
وكشفت التحقيقات أن الجناة لم يكتفوا بارتكاب الجريمة، بل قاموا بنقل جثمان الضحية إلى داخل منزل أحدهم، ودفنوه هناك بملابسه، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والتضليل.
وبحسب ما أوضحه دفاع المجني عليه، فإن أحد المتهمين حاول بيع التروسيكل لمالكه الأصلي، دون علمه بحقيقة الاستيلاء عليه، ما أثار شكوكه ودفعه لإبلاغ الأجهزة الأمنية.
وعلى الفور، تحركت قوات الأمن إلى محل إقامة المتهم، وتمكنت من ضبطه، حيث اعترف بارتكاب الواقعة، وأرشد عن مكان دفن الجثة، التي عُثر عليها داخل المنزل.
اترك تعليق