برعاية فضيلة الدكتور محمد حسانين عبداللاه رئيس مجلس إدارة المنظمة، ومتابعة أحمد نوح الأمين العام، وبحضور فضيلة الشيخ جمال عبد الحميد عضو المنظمة بالتعاون مع لجنة صانعي السلام يشاركون نادي شباب معاشات المنيا الاحتفال بالعام الهجري الجديد
وهذا اللقاء يدلل أن المحبة في المجتمع المصري ليست شعاراً يُرفع في المناسبات، بل هي سلوك يومي معاش. تجدها في:
علاقات الجوار: حيث يتقاسم الجيران لقمة العيش، وتتحول البيوت في الأعياد والمناسبات إلى بيت واحد كبير لا تعرف فيه من يهنئ ومن يُهنأ.
و تذوب أي فوارق وتظهر الفزعة المصرية الأصيلة، حيث يتسابق الجميع لمد يد العون مدفوعين بمحبة صادقة للوطن وللإنسان.
فالسلام الاجتماعي هو التربة الخصبة التي ينمو فيها مستقبل هذا الوطن. إن تقدير قيمة السلام بين أطياف المجتمع يعني:
قبول الآخر واحترامه: الوعي بأن الاختلاف والتنوع هو سنة كونية، وأن قوة المجتمع تكمن في قدرته على استيعاب هذا التنوع وتحويله إلى طاقة بناءة.
ويؤكد أيضا علاقة المسلمين والمسيحيين تُعد تجسيدًا حقيقيًّا للوحدة والإخاء، وأنَّ هذه الأخوَّة ستظلُّ دائمًا الرباط المتين الذي يَشتدُّ به الوطن في مواجهة الصعاب والتحديات، شاء من شاء ، وأبي من أبي.
حضر اللقاء القس ايوب يوسف راعي الكنيسة، وعضو لجنة صانعي السلام، المستشار مهني عمر، وأعضاء نادي شباب معاشات المنيا، ولفيف من الحضور ومشاركة الاطفال الاحتفالية
اترك تعليق