مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بتوجيهات ومتابعة شخصية من رئيس الجمهورية

ثورة.. فى قطاع الطرق والنقل

305 مليارات جنيه تكلفة إنشاء وتطوير وازدواج 17 ألف كيلومتر
استهدفت تيسير حركة المواطنين
وخدمة التنمية والعمران واستغلال الثروات وتوفير فرص العمل

إنجازات عملاقة فى وسائل المواصلات خاصة
بالسكة الحديد والمترو لخدمة أكبر عدد ممكن من المصريين

منذ قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي بطرح رؤيته لبناء الجمهورية الجديدة ولم يتوقف قطار التنمية لتنفيذ هذه الرؤية من خلال مشروعات عملاقة في كافة المجالات وكان لمشروعات النقل النصيب الأكبر من تلك المشروعات باعتبار النقل هو الشريان الرئيسى الذى تبنى على أساسه كافة برامج التنمية الأقتصادية والاجتماعية بالبلاد، وهو يلمسه الجميع الآن، فقبل خطة تطوير قطاع  النقل منذ 2014 فإن أوضاع هذا القطاع الحيوي قبل هذا التاريخ كان من المستحيل أن تلمس اى تطور أو أى أمل للتنمية الشاملة، خاصة أن قطاع النقل هو الشريان الذى يربط بين مناطق الانتاج والاستهلاك، ومناطق الانتاج والتصدير، بالإضافة إلى دورها الخدمى فهى وسيلة انتقال الأفراد ونقل المواد الخام والبضائع من مناطق الاستثمار وإليها،


وتساعد فى الوصول إلى أماكن توطين الصناعات، فهناك ارتباط وثيق بين تطور النقل وازدهار الاقتصاد. لهذا السبب عندما تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، كان توجيهه للحكومة هو الإسراع فورًا فى تنفيذ الخطة الشاملة لتطوير كافة قطاعات النقل، لتكون بمثابة "شرايين التنمية" المستدامة لكل الدولة المصرية.

كل الشواهد تؤكد ان قطاع النقل تغير تماما منذ عام 2014 حيث قامت وزارة النقل بتنفيذ خطة شاملة لتطوير وتحديث عناصر منظومة النقل من وسائل وشبكات طرق وكبارى و سكك حديدية و الأنفاق والجر الكهربائى و الموانئ البحرية و الموانئ البرية والجافة والمراكز اللوجيستية و النقل النهرى وذلك بهدف توفير شبكات ووسائل النقل المختلفة لخدمة متطلبات التنمية الشاملة والمشروعات القومية الكبرى والمساهمة فى زيادة الرقعة المأهولة وبما يحقق التوازن بين النمو السكانى والنمو المكانى و المساهمة فى تحسين خدمات التجارة الخارجية من صادرات وواردات وتنمية تجارة الترانزيت والخدمات اللوجيستية و المساهمة فى التنمية السياحية والصناعية والتجارية وبما له من مردود إيجابى على الأقتصاد القومى و المساهمة فى حل مشكلة البطالة وتشغيل شباب الخريجين بجانب ربط مصر بمحيطها الأقليمى والدولى وخاصةً دول الجوار وبلغت حتى الآن التكلفة الإجمالية للتطوير مايزيد عن 2 تريليون جنيه  تشمل 530 مليار جنيه الطرق والكباري و 225 مليار جنيه السكك الحديدية و 1100 مليار جنيه الأنفاق والجر الكهربائي و 129 مليار جنيه الموانئ البحرية و 15 مليار جنيه الموانئ البرية والجافة والمناطق اللوجيستية و 4 مليار جنيه النقل النهري.

ومن أجل تنفيذ هذه الرؤية تم وضع مجموعة من السياسات المرنة والشاملة والمتطورة تضمنت توفير أعلى معدلات السلامة والأمان على شبكات وسائل النقل والتوسع فى وسائل النقل لربط مصر بمحيطها الإقليمى والدولى من خلال تطوير الموانئ البحرية وطرق الربط البرى والسككى مع الدول الإفريقية والعربية المجاورة و إدخال نظم النقل الحديثة لمسايرة التطور العالمى فى مجالات النقل بالحاويات والنقل متعدد الوسائط وخدمات المراكز اللوجيستية والموانئ الجافة وتطبيق أنظمة النقل الذكية.

كما تضمنت الرؤية تطوير وسائل النقل الجماعى السككى وإستحداث وسائل الجر الكهربى فى إطار توجه مصر للنقل الأخضر المستدام الصديق للبيئة و رفع كفاءة العنصر البشرى بإعتباره الركيزة الأساسية فى تطوير وتحديث مرافق النقل وتطوير مراكز وبرامج التدريب المتخصصة و تطوير الوضع المؤسسى والتشريعى لمسايرة التطورات الحديثة لإدارة منظومة النقل وتطوير خدمات النقل  وإتباع سياسات تمويلية غير تقليدية لتمويل مشروعات النقل ( القطاع الخاص - EPC+F PPP-) وتعميم التجربة المصرية أثناء تنفيذ المشروعات القومية الكبري والتي ترتكز علي إستخدام الشركات الوطنية المحلية وتعتمد على مهندسين وفنيين وعمال مصريين وإستخدام الخامات المحلية مع الإستعانه بالمكاتب الإستشارية المصرية و الأجنبية تحت إشراف ومتابعة الحكومة ورئيس الدولة  و التحول الرقمى وميكنة كافة خدمات الحجز وتوفير ماكينات حجز التذاكر وتطبيقات المحمول والبوابات الإلكترونية بقطاع السكك الحديدية والأنفاق كذلك تطوير الخدمات الإلكترونية بالموانئ البحرية والبرية والتكامل مع الجهات المعنية من خلال أنظمة الشباك الواحد والإفراج الجمركى المسبق.

ايضا  تضمنت الرؤية تطوير وسائل النقل الجماعى السككى وإستحداث وسائل الجر الكهربى فى إطار توجه مصر للنقل الأخضر المستدام الصديق للبيئة و رفع كفاءة العنصر البشرى بإعتباره الركيزة الأساسية فى تطوير وتحديث مرافق النقل وتطوير مراكز وبرامج التدريب المتخصصة و تطوير الوضع المؤسسى والتشريعى لمسايرة التطورات الحديثة لإدارة منظومة النقل وتطوير خدمات النقل وإتباع سياسات تمويلية غير تقليدية لتمويل مشروعات النقل ( القطاع الخاص - EPC+F PPP-) وتعميم التجربة المصرية أثناء تنفيذ المشروعات القومية الكبري والتي ترتكز علي إستخدام الشركات الوطنية المحلية وتعتمد على مهندسين وفنيين وعمال مصريين وإستخدام الخامات المحلية مع الإستعانه بالمكاتب الإستشارية المصرية و الأجنبية تحت إشراف ومتابعة الحكومة ورئيس الدولة و التحول الرقمى وميكنة كافة خدمات الحجز وتوفير ماكينات حجز التذاكر وتطبيقات المحمول والبوابات الإلكترونية بقطاع السكك الحديدية والأنفاق كذلك تطوير الخدمات الإلكترونية بالموانئ البحرية والبرية والتكامل مع الجهات المعنية من خلال أنظمة الشباك الواحد والإفراج الجمركى المسبق حيث نرصد خلال السطورالتاليه ماتم من اعمال تطوير فى كل قطاع من قطاعات النقل منذ 2014 وكيف كانت الاوضاع قبل هذا التاريخ.

الطرق
تعد  الطرق  أساسا لأى تنمية مستدامة، فهى شريان الحياة التى تجذب الاستثمار وتفتح فرص عمل جديدة، وتعتبر الطرق منظومة خدمات وبنية تحتية متكاملة، تخدم أى مستثمر محلى أو أجنبى، بخلاف أهمية اعادة ترميمها من جديد من فترة الى أخرى وهذا من أجل إصلاح العيوب التى تعرضت لها الطرق ومنذ  2014   كان أول ما تم التفكير فيه  هو شبكة الطرق، والتى تشهد طفرة غير مسبوقة فى تاريخ مصر الحديث، فأمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنفيذ الـمشروع القومى للطرق لتنمية أكثر من 7 آلاف كيلومتر من الطرق وما يقرب من 200 كوبرى لرفع كفاءة الطرق الحالية وإنشاء طرق جديدة، لتحسين البنية التحتية وفتح آفاق جديدة للاستثمار بهدف  تجاوز الوضع الذى كانت عليه مصر قبل 2014، والذى كانت تعانى فيه من الخلل فى الخريطة العمرانية، وعدم القدرة على استيعاب الزيادة السكانية، وتطوير الطرق  من ضمن اهدافه التوسع أفقيًا فى مناطق مناسبة للتنمية فى مصر، وتنفيذ مجموعة من المحاور الرئيسية تصل بين الشمال والجنوب، لإيجاد شبكة أساسية من الطرق الرئيسية والسريعة، التى يمكن أن تقوم عليها عملية التنمية، وهى ما تسمى "شرايين التنمية" وهو مالم لديكم موجودا قبل 2014 وعلى سبيل المثال  ففى 2011 فإن مصر كان ترتيبها الأولى عالميًا فى حوادث الطرق، وهناك تقرير فى عام 2013 تشير خلاله منظمة الصحة العالمية إلى أن مصر أعلى دولة فى الشرق الأوسط فى نسبة حوادث الطرق، وتقرير ثالث للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء يؤكد أن عدد المتوفين بحوادث الطرق تجاوز 7115 فى عام 2011، وأن السيارات الملاكى من أكثر المسببات لهذه الحوادث، وسوء حال الطرق أحد هذه الأسباب.

ومع انطلاق اعمال تطوير الطرق فإننا نرصد خلال السطور التالية ما تم منذ 2014 من تطوير لأعمال الطرق فى مصر والتى يأتى على رأسها المشروع القومي للطرق والذى  يهدف  إلي ربط شبكة الطرق بخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة وتعزيز فرص التكامل الاقتصادي مع الدول المجاورة علي طول المحاور الرئيسية بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب وتحقيق الاستغلال الأمثل لثروات مصر القومية ممثلة في مناطق التعدين والسياحة والمساهمة في الخروج من الوادي الضيق وتعمير مناطق جديدة في الصحراء الغربية وشمال سيناء وخدمة مناطق التنمية الزراعية وزيادة حجم المنقول من البضائع بين مراكز النشاط الاقتصادي المختلفة داخل الجمهورية وكذلك خفض أزمنة الرحلات وبما له من مردود إيجابي في تكلفة التشغيل بالإضافة إلي توفير مبلغ 8 مليار دولار سنوياً ثمن المحروقات والوقود الذي تتحمله الدولة نتيجة الإختناقات المرورية والحد من الآثار البيئية السلبية .

مشروعات الانشاء
تم التخطيط لإنشاء طرق جديدة بإجمالي أطوال 7000 كم بتكلفة 175 مليار جنيه وتم الانتهاء من تنفيذ 6500 كم منها بتكلفة 162 مليار جنيه وجاري العمل في 500 كم.

كما تم التخطيط لتطوير وازدواج ورفع كفاءة 10 آلاف كم من شبكة الطرق الحالية بتكلفة 130 مليار جنيه وتم الإنتهاء من تنفيذ 8500  كم منها وجاري العمل في 1500 كم ومن أهم الطرق التي تم الإنتهاء منها مشروعات الإنشاء - إنشاء الطريق الدائري الإقليمي بإجمالي أطوال 400 كم حيث جاري تطوير الطريق الدائري الإقليمي في المسافة من محور الضبعة حتي طريق السويس بطول 152 كم ومخطط تطوير باقي المسافة بعد الانتهاء من الأعمال الجارية. 

- إنشاء الطريق الدائري الأوسطي بطول 156 كم .

- إنشاء طريق هضبة الجلالة بطول 117 كم .

- إنشاء طريق الداخلة – شرق العوينات بطول 275 كم .

- إنشاء طريق توشكي – شرق العوينات بطول 359 كم .

- إنشاء طريق سيوة – جغبوب بطول 90 كم .

- إنشاء طريق بني سويف – الزعفرانة بطول 158 كم .

- إنشاء محور الزقازيق – السنبلاوين الحر بطول 40 كم .

-  إنشاء طريق طنطا - كفر الشيخ ( في المسافة من طنطا – دماط ) بطول 18 كم

- انشاء طريق المحلة / كفر الشيخ بطول 32 كم .

- إنشاء الطريق المزدوج كفر الشيخ –دسوق بطول 33 كم تم إنهاء  المرحلة الأولي بطول 10 كم وجاري العمل في المرحلة الثانية بطول 23 كم .

-إنشاء الطريق المزدوج طنطا – السنطة – زفتي بطول 21 كم تم نهو المرحلة الأولي بطول 11 كم وجاري العمل في المرحلة الثانية بطول 10 كم.

- انشاء طريق شرق الرياح التوفيقي (بنها / المنصورة) بطول 73 كم تم نهو المرحلة الاولي في المسافة من بنها حتي هلا بطول 17 كم وجاري العمل في المرحلة الثانية في المسافة من هلا / ميت غمر(حتي كوبري دقادوس) بطول 15 كم ومخطط العمل في باقي المسافة بطول 51 كم بعد الإنتهاء من الأعمال الجارية .

مشروعات التطوير
- تطوير الطريق الدائري حول القاهرة الكبري بطول 110 كم تم انهاء المرحلة الاولي بطول 76 كم في المسافة من تقاطع الاسكندرية الزراعي حتى وصلة المريوطية وجاري إنهاء أعمال تطوير المسافة من تقاطع الاسكندرية الصحراوي حتي وصلة الواحات بطول 7 كم والمسافة من المريوطية حتي المنصورية بطول 3 كم وجاري العمل في تطوير باقي المسافة من تقاطع الاسكندرية الزراعي حتي تقاطع الاسكندرية الصحراوي بطول 24 كم.

- تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي وامتداده حتى أرقين بطول 1226 كم تم نهو الأعمال في المسافة من القاهرة حتى القوصية بطول290 كم والمسافة من السباعية الي اسوان بطول 112,5 كم وجاري العمل في المسافة من القوصية / اسيوط بطول 57 كم والمسافة من الاقصر / السباعية بطول 113 كم والمسافة من اسوان / توشكي بطول 215 كم بإجمالي أطوال ٣٨٥ كم مخطط تطوير باقي الطريق بعد الإنتهاء من الأعمال الجارية بأجمالي أطوال ٤٣٨,٥ كم .

- تطوير طريق وادي النطرون / العلمين بطول 135 كم .

- تطوير ورفع كفاءة طريق السويس / السخنة بطول 60 كم .

- تطوير طريق المعاهدة (السويس – الإسماعيلية) بطول 80 كم .

- تطوير وازدواج طريق أسيوط – سوهاج ( شرق النيل ) بطول 145 كم ووصلاته .

- تطوير وازدواج طريق سفاجا – مرسي علم بطول 200 كم.

- تطوير وازدواج طريق 6 أكتوبر – الواحات بطول 283 كم.

- تطوير وازدواج طريق اسيوط – سوهاج – قنا.

 – الأقصر الصحراوي الشرقي بطول 300 كم .

- تطوير الطريق الدولي الساحلي بطول 800 كم حيث جاري انشاء طريق شاحنات خرساني وتطوير الطريق القائم في المسافة من الكم 43 ( مدينة الأثاث بدمياط ) حتى الكم 132 ( كراكة الرمال السوداء ) بطول 89 كم ورفع كفاءة المسافة من تقاطع القاهرة / الاسكندرية الزراعي حتي تقاطع القاهرة / الاسكندرية الصحراوي بطول 13 كم بإجمالي أطوال 102 كم وتم نهو تطوير المسافة من كم 21 حتي كم 275 ( مطروح ) بطول 254 كم وجارى تطوير المسافة من مطروح حتى السلوم بطول 240 كم .

- إزدواج طريق الشيخ فضل / راس غارب 90 كم .

- توسعـــة وتطويـــر طريق رافد جمصة / المنصورة بطول 50 كم .

- تطوير وازدواج طريق الفردان / الصالحية بطول 26 كم .

- ازدواج طريق المنصورة – دمياط الشرقي حتى محور شربين بطول 22 كم.

- ازدواج ورفع كفاءة طريق جناكليس / اسكندرية الصحراوي بطول 20 كم .

- تطوير طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي بطول 180 كم .

- تطوير طريق القاهرة – السويس الصحراوي من الطريق الدائري / الدائري الإقليمي / وصلة النفق بطول 88 كم .

- تطوير الطريق من رأس النقب حتي طريق طابا / نويبع بطول 131 كم .

- تطوير محور أبو ذكري (محور التعمير) بطول 35 كم .

- تطوير طريق الفرافرة – الداخلة بطول 325 كم .21- تطوير طريق القاهرة – الإسماعيلية – بورسعيد بطول 102 كم .

- تطوير طريق دهب - نويبع بإجمالي طول 70 كم ( المرحلة الاولي بطول 22 كم ) .

- تطوير ورفع كفاءة محور٣٠ يونيو في المسافة من بوررسعيد وحتى طريق القاهرة / الإسماعيلية الصحراوى بطول ٩٥ كم وتم الانتهاء  من رفع كفاءة وتطوير مسافه ٧,٥ كم ومخطط تطوير باقي المسافة بعد الإنتهاء من الأعمال الجارية بطول 87,٥ كم .

محاور النيل
يهدف إنشاء محاور النيل إلي ربط شبكة الطرق شرق وغرب النيل من خلال إنشاء محور عرضي تنموي متكامل وليس مجرد كوبري فقط لعبور النيل وتقليل المسافات البينية بين المحاور إلي 25 كم وبما يساهم في خطة التنمية الشاملة لقطاعات الدولة المختلفة (صناعية – زراعية – سياحية – عمرانية – تجارية) وخفض معدلات الحوادث وتقليل زمن الرحلات وتوفير استهلاك الوقود .

- تم التخطيط لإنشاء عدد 35 محور جديد علي النيل ليصبح اجمالي عدد محاور / كباري  النيل 73 محور / كوبري بدلاً من 38 محور / كوبري قبل يونيو 2014.

- تم انجاز عدد 19 محورا بعد يونيو 2014 (تحيا مصر – حلوان – بنها – الخطاطبة – طلخا – جرجا – طما – بني مزار – عدلي منصور – قوص – سمالوط – كلابشة – ديروط -بديل خزان اسوان -منفلوط – شمال الأقصر – المراغة – دار السلام - الفشن) .

- جاري العمل حالياً في تنفيذ عدد 16 محور جديد ( 3 يوليو - دراو –أبو تيج – دشنا - تلا / طنوب – أبو غالب – القطا - كفر شكر – القناطر الخيرية – سمنود – شبراخيت – الودي – مغاغة – ابو قرقاص – ارمنت – السباعية ) .

السكة الحديد "الثانية فى العالم" كادت تتوقف نهائيا قبل 2014
إنشاء خطوط جديدة وتطوير الوحدات المتحركة
والبنية الأساسية ونظم الإشارات والورش الإنتاجية

محطة قطارات الصعيد ببتتيل أنهت الاختناقات
بميدان رمسيس وسهلت حركة المسافرين

تشغيل تجربيى ناجح للمرحلة الأولى
من الأتوبيس الترددى السريع بـ 14 محطة

محطة عدلى منصور المركزية.. تتبادل الخدمة مع "5" وسائل نقل
تحقيق التحول الرقمى وميكنة الحجز والبوابات الإلكترونية
بقطاعات السكة الحديد والأنفاق والموانئ البحرية والبرية

1000 كوبري ونفق جديد.. بتكلفة 140 مليار جنيه
ساهمت فى فك الاختناقات المرورية
ومنع الحوادث وإلغاء التقاطعات السطحية

تنفيذ محاور رئيسية تربط الشمال والجنوب
والشرق والغرب و35 محوراً جديداً على النيل

الكباري العلوية والأنفاق
يهدف إنشاء الكباري العلوية والأنفاق إلي حل الاختناقات المرورية ومنع الحوادث وزيادة معدلات السلامة والآمان من خلال إلغاء التقاطعات السطحية على الطرق وإلغاء تقاطعات الطرق مع خطوط السكك الحديدية بإنشاء الكباري أعلي المزلقانات وإنشاء كباري علوية للسيارات أعلي الرياحات بديلاً للمعديات.

- تم التخطيط لإنشاء عدد 1000 كوبري / نفق بتكلفة 140 مليار جنيه ليصبح الإجمالي 2500 كوبري / نفق.

- تم إنجاز 946 كوبري / نفق منها وآخرها 5 كباري اعلي المزلقانات (المضيق والسيل في محافظة أسوان وابو حمص والصيرفي في محافظة البحيرة وقويسنا بمحافظة المنوفية) و3 كباري علوية بطريق القاهرة – الاسكندرية الزراعي (كفر الدوار – جنبواي – كنج عثمان)

ولم تمتد يد  التطوير والانشاء الطرق الرئيسية فقط بل امتدت لتصل إلى الطرق المحلية داخل المحافظات  وذلك في إطار اهتمام الدولة بتطوير ورفع كفاءة الطرق المحلية داخل المحافظات وعدم الاقتصار علي شبكة الطرق الحرة والسريعة والرئيسية بهدف تحسين مستوي جودة الطرق الداخلية وتسهيل حركة تنقل المواطنين حيث يتم الاستمرار في رفع كفاءة وصيانة وتطوير 125 الف كم طولي من الطرق المحلية بالمحافظات تم الإنتهاء من تطوير ورفع كفاءة 38 ألف كم من شبكة الطرق المحلية داخل المحافظات منها حوالي ٥٠٠٠ كم تم تنفيذها  باستخدام  تقنية إعادة تدوير طبقات الرصف بكامل العمق FDR وإعادة التدوير لطبقات الرصف الأسفلتي على البارد  CIR وتقنيات المعالجة السطحية حسب الحالة الفنية للطريق ، والتي تتميز بتحقيق وفر اقتصادي كبير في تكلفة صيانة الطرق بأعلى جودة واستدامة وبدون ارباك لحركة المرور ، كما يوفر استخدام تلك التقنيات الثروة المحجرية والمنتجات البترولية ، علاوة على تقليل انبعاثات الكربون ومما يجعلها صديقة للبيئة وتعد  تلك التقنيات والمعدات الحديثة في انشاء وصيانة الطرق قد دخلت الخدمة بمصر في عهد  الرئيس عبد الفتاح السيسي وبتوجيهات شخصية منه نظراً لأهميتها الكبيرة في الحفاظ على الطفرة الغير مسبوقة في تطوير شبكة الطرق المصرية والتي تحققت بعد انجاز المشروع القومي للطرق.

طرق مبادرة حياة كريمة
يتم تطوير ورفع كفاءة الطرق التي تخدم المراكز والقري المدرجة بمبادرة حياة كريمة بعدد 52 مركز في نطاق عدد 20 محافظة لتقديم خدمات متميزة لتحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصري كأحد أهم أهداف المبادرة حيث تم التخطيط لتطوير ورفع كفاءة طرق بإجمالي أطوال 2900 كم وتم انجاز 1618,72 كم منها  920,45 كم فى الصعيد و  698,27 كم فى الدلتا.

الأتوبيس الترددي السريع (BRT)
 تم الانتهاء من انشاء المرحلة الأولى الأتوبيس الترددي السريع ( BRT ) علي الطريق الدائري  بعدد 14 محطة من أكاديمية الشرطة وحتى طريق الإسكندرية الزراعى وتم التشغيل التجريبى بالركاب في 1 يونيو 2025 حيث يعد من  أهم المشروعات التى تم افتتاحها خلال 2025  بهدف تقديم خدمات مميزة لجمهور الركاب المسافرين، وتخفيف الزحام المروري على الطريق الدائري حيث  يعد  بديلاً للنقل العشوائي وسيخفض من استخدام المواطنين للسيارات الخاصة، وستعتبر شبكة BRT على الطريق الدائري الأطول في العالم بطول ١٠٦ كم. و سيصبح أول طريق تطبق عليه منظومة النقل الذكي ITS بعد انتهاء مشروع توسعته وتطويره حيث يجرى حاليا تنفيذ البنية الأساسية اللازمة ومد الكابلات بطول مسار الدائري، بالإضافة إلى تزويده بمنظومة النقل الجماعي الجديدة والمتمثلة في الأتوبيس الترددي السريع  فالأتوبيس الترددي السريع يعمل بالطاقة النظيفة، سواء الكهربائية والغاز الطبيعي بما يساعد على الحد من التلوث وترشيد الطاقة وتقليل الحوادث وتحسين الصحة العامة والارتقاء بالأداء الاقتصادية وسيساهم الأتوبيس الترددي في خفض استخدام المواطنين للسيارات الخاصة على غرار المدن العالمية، مما يشكل نقلة حضارية أكثر استدامة ويتم ذلك بالتوازي مع منظومات النقل الجديدة الأخرى، و يضاهي الأتوبيس الترددي BRT في سرعته المترو والقطارات.

السكك الحديدية
تعد السكة الحديد واحدة من أهم شرايين النقل المصرى حيث تعد مصر ثانى اقدم سكة سكة حديد فى العالم، ولذلك كان لابد من أن تمتد إليها يد التطوير بعد أن كانت قبل 2014 قد وصلت إلى حاله تكاد أن تتوقف فيها عن العمل ولا يخفى على الكثيرين الحال السئ الذي وصلت إليه السكه الحديد قبل 2014 من قطارات متهالكة وحوادث متكررة كانت هى كانت السمة المميزة للسكك الحديدية فخلال الفترة (2002-2013) تراوح عدد حوادث القطارات بين 447 و1577 حادثة، بمتوسط بلغ 997 حادثة بجانب انخفاض عدد القطارات العاملة بشكل كبير خلال حتى 2104  فعلى مستوى القطارات الخاصة بنقل الركاب انخفضت من 452.02 ألف رحله قطار عام 2000 إلى 400.1 قطار عام 2012، وكذلك انخفاض عدد قطارات البضائع من 20.7 ألف قطار إلى 5.5 ألف قطار وكان لهذا التراجع فى أعداد قطارات البضائع تأثر وانخفاض البضائع المنقولة بالسكك الحديدية، بنسبة 74% قبل 2014 كما تقلص عدد الركاب نتيجة إلى انخفاض معدلات الأمان والسلامة لخدمات النقل عبر السكة الحديد، وكان ذلك الانخفاض بنسبة 46.02% حيث كان يعد من أسباب تدنى كفاءة سكك حديد مصر قبل عام 2014 بسبب تهالك البنية التحتية والأساسية حيث تعد سكك حديد مصر، هى ثانى أقدم سكة حديد فى العالم، وأكبر شبكة فى الشرق الأوسط والعالم العربى، ومع مرور الزمن تهالكت البنية التحتية حيث لم تشهد اى تطوير حقيقة منذ عام 1851.

كما عانت سكك حديد مصر لفترة طويلة من غياب العمالة المؤهلة والمدربة بجانب نزيف الخسائر الذي كانت تتعرض له هيئة السكة الحديد نتيجة تراكم الديون على مدار سنوات عديدة.

خطة تطوير شاملة
تم وضع خطة شاملة لتطوير عناصر منظومة السكك الحديدية ترتكز علي عدد 5 محاور رئيسية تشمل تطوير الوحدات المتحركة والبنية الأساسية ونظم الإشارات والورش الإنتاجية وتنمية العنصر البشري وذلك بهدف رفع طاقة النقل وتعظيم نقل الركاب والبضائع علي خطوط الشبكة ورفع معدلات الآمن والسلامة وتقليل معدل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل بالشاحنات حيث تم  رفع طاقة نقل الركاب من 700 ألف راكب / يوم عام 2014 إلي 1,2 مليون راكب / يوم عام 2024 ون المستهدف الوصول إلى 2 مليون راكب / يوم عام 2030 ورفع طاقة نقل البضائع من حوالي 4,5 مليون طن سنوياً عام 2014 إلي 6 مليون طن سنويا عام 2024 و 13 مليون طن سنوياً عام 2030.

وأهم ما يتم في هذه المحاور:
المحور الأول: الوحدات المتحركة حيث تم  توريد عدد 210 جرار جديد GE  كما تم إعادة تأهيل عدد (101) جرار من إجمالي 220 جرار مخطط إعادة تأهيلها و توريد عدد 6 قطارات تالجو فاخرة من شركة تالجو الأسبانية ، ودخلت جميعها الخدمة وتوريد عدد 1067 عربة من إجمالي عقد توريد 1350 عربة ركاب جديدة من شركة جانزمافاج المجرية و الإنتهاء من إعادة تأهيل عدد 1404 عربة تحيا مصر و توريد عدد 609 عربة من اجمالي عدد 1215 عربة بضائع طرازات مختلفة من مصنع سيماف و الانتهاء من إعادة تأهيل 5000 عربة بضائع طرازات مختلفة من إجمالي 9000 عربة وجارى توريد عدد 7 قطارات نوم فاخرة جديدة من شركة تالجو الإسبانية لتقديم خدمة فندقية متميزة وجارى إعادة تأهيل ورفع كفاءة أسطول قطارات النوم الحالي بإجمالي 120 عربة وتم الانتهاء من إعادة تأهيل عدد (11) عربة.

المحور الثاني: تطوير البنية الأساسية حيث يهدف تطوير البنية الأساسية للسكك الحديدية إلي تأمين مسير القطارات وزيادة معدلات السلامة والآمان علي خطوط الشبكة والحد من الحوادث بالإضافة إلي تحسين مستوي الخدمة المقدمة لجمهور الركاب عبر  تطوير المحطات القائمة حيث تم الإنتهاء من تطوير عدد 364 محطة  من اجمالي 708 محطة ( منهم 114 محطة ضمن المرحلة الاولي لمباردة حياة كريمة) .

بجانب انشاء محطات جديدة واهمها انشاء محطة قطارات صعيد مصر  والتى جاءت في  ضوء توجيهات  رئيس الجمهورية  بضرورة وضع حل لمشكلة الازدحام بميدان رمسيس وبمحطة مصر حيث  تم الإنتهاء من انشاء محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل والمقامة على مساحة تعادل 4 أضعاف مساحة محطة رمسيس الحالية حيث انانشاء محطة بشتيل للقطارات لم يأت من فراغ بل كان ضرورة حتمية خاصة أن محطة قطارات سكك حديد مصر برمسيس والتى أنشأت عام 1854 أصبحت لاتتحمل كل هذا الكم من المرتادين حيث تم انشائها حين كان عدد سكان مصر وقتها 4 مليون مواطن بينما الآن يقترب عدد سكان مصر من 110 مليون نسمة كما ان محطة رمسيس لا تقبل التوسع  ولا يوجد إمكانية لزيادة عدد الأرصفة وتعاني من الإزدحام الرهيب فضلا عن تسبب عدد المسافرين اليومى الى زحام غير طبيعى بمنطقة رمسيس والتى تعاني الامرين بسبب ذلك فكانت الحاجة لإنشاء محطة سكك حديد جديدة بمنطقة بشتيل بالجيزة لتسهيل حركة تنقل المواطنين وتخفيف حدة الزحام عن رمسيس خاصة وأن مستخدمي السكك الحديدية حالياً يصل إلي 1.1 مليون راكب يومياً بالإضافة إلي وجود 10آلاف كم سكك حديدية حالياً وسوف تزداد مع إنشاء الخطوط الجديدة وإزدواج الخطوط المفرده مقابل 400 كم لخطوط شبكة السكك الحديدية عام 1854 لذا تم بناء هذه المحطة فى هذا الموقع الاستراتيجى لخدمة ركاب الصعيد  فمحطة سكك حديد مصر بمنطقة بشتيل بالجيزة ومحطة قطارات مصر للسكك الحديدية برمسيس كلاهما لخدمة المواطن المصري، وبالتالى فان محطة صعيد مصر ببشتيل لن تكون بديلة لمحطة رمسيس، خاصة أن محطة رمسيس لن تستوعب الكم الكبير من القطارات بعد زيادة أعداد القطارات، خاصة أن عدد القطارات الجديدة التي دخلت الخدمة تبلغ نحو 1350 قطارا زادت عن الطاقة الاستيعابية لمحطة رمسيس ما استلزم إنشاء محطة بشتيل على غرار مختلف التجارب العالمية بوجود محطتين أو أكثر للقطارات بعواصم الدول، وأن المحطة أسهمت في تغيير المنطقة المحيطة بها، من خلال توفير فرص العمل والربط بالعديد من المحاور المرورية وخط المونوريل.

كما تم إنشاء خطوط سكك حديدية عبر التخطيط لإنشاء خطوط جديدة ضمن الممرات اللوجيستية لربط الموانئ الجافة والمناطق اللوجيستية مع خطوط السكك الحديدية الحالية حيث تم إنشاء خط سكة حديد ( كفر داود / السادات ) بطول 38 كم ضمن الممر اللوجيستي ( القاهرة / الإسكندرية ) وهو أول خط سكة حديد جديد ينشأ منذ 30 سنة وعدد 4 محطات ( 3 محطات ركاب لخدمة القرى ومدينة السادات 1 محطة شحن بضائع عملاقة لخدمة المنطقة الصناعية بالسادات والميناء الجاف بها ) و إنشاء وصلة بطرة / بسنديلة بطول 5,25 كم وتطوير محطتي بطرة وبسنديلة وإنشاء وإعادة تأهيل وتطوير خط سكة حديد الفردان / بئر العبد بطول 100 كم وتطوير عدد 6 محطات على الخط ( القنطرة شرق – جلبانة – بالوظة - رمانة – نجيلة – بئر العبد ) وجاري الانتهاء من عدد 2 محطة جديدة بالخط (السلام – 30 يونيو) لخدمة الجامعة الاهلية والجامعة التكنولوجية وانشاء وصلة ميناء شرق بورسعيد بطول 44 كم ، وجارى إنشاء خط بئر العبد/ العريش / طابا بطول 355 كم ليصل إجمالي طول الخط إلى 500 كم و انشاء سكك وزلاقات لخدمة القوات المسلحة بأحواش الفردان والقنطرة شرق وبالوظة وبئر العبد بأطوال 12 كم وإنشاء وصلات السكك الحديدية المغذية لصوامع الغلال لتحقيق الاستغلال الأمثل للطاقة الانتاجية لقطاعي المطاحن العام والخاص ومنها صوامع: الاسماعيلية - سندوب- غرب بورسعيد – الفيوم  وجاري انشاء خط الروبيكي - العاشر من رمضان - بلبيس بطول 63,5 كم حيث تم توقيع الاتفاق التنفيذي لاتفاية التسهيلات الائتمانية الموقعة بين جمهورية مصر العربية والوكالة الفرنسية للتنمية يوم 7/4/2025 علي هامش زيارة الرئيس الفرنسي الي  مصر  وجاري انشاء خط المناشي – 6 اكتوبر بطول 68 كم  وازدواج خط بشتيل – الاتحاد بطول 90 كم  بجانب ازدواج خط المنصورة – دمياط بطول 65 كم  و انشاء خط لربط ميناء جرجوب البحري بخط سكة حديد سملا / السلوم بطول 28 كم .

اما تجديدات السكة فتم تجديد وتطوير مسافات سكة بإجمالي أطوال 1634 كم  من اجمالي اطوال 10 الاف كم وعدد 2329 مفتاح من اجمالي 6664 مفتاح على جميع خطوط الهيئة  ( القاهرة / الإسكندرية – القاهرة / السد العالى - بنها / الزقازيق / بورسعيد ) وأهمها على الإطلاق خط سكة حديد الفردان / بئر العبد ضمن الممر اللوجيستي ( العريش / طابـــا ) .

كما تم تم تدبير عدد 17 ماكينة جديدة آخر 10 سنوات بالإضافة إلى 31 ماكينة تم توريدها منذ أكثر من 35 سنة (طرازات مختلفة) وتم توقيع عقد توريد عدد 14 ماكينة جديدة للهيئة القومية لسكك حديد مصر و30 ماكينة جديدة للقطار السريع ليصل اجمالي عدد الماكينات إلى 92 ماكينة.

 أما تطوير المزلقانات فقد تم الإنتهاء من التطوير الشامل لعدد 841 مزلقان من إجمالي 1120 مزلقان مخطط تطويرها علي الشبكة.

كما تم  تركيب البوابات الإلكترونية والحجز والدفع الإلكتروني بمحطات السكة الحديد حيث تم تنفيذ المرحلة الأولي بعدد 5 محطات رئيسية ( القاهرة – الجيزة – سيدي جابر – مصر بالإسكندرية – دمنهور ) لتنظيم وإحكام السيطرة علي الأرصفة والقطارات.

 المحور الثالث : ويشمل تطوير نظم الإشارات والتحكم حيث يهدف التطوير إلى تحويل خطوط الشبكة من النظام الميكانيكي إلي النظام الإلكتروني ، لزيادة معدلات السلامة والآمان وزيادة عدد القطارات والرحلات بالخطوط وتقليل زمن الرحلة وعدم الاعتماد علي العنصر البشري في تسيير حركة القطارات حيث تم وجاري تطوير نظم الإشارات علي خطوط الشبكة الرئيسية بإجمالي أطوال 2000 كم ، ومن أهم هذه الخطوط  خط القاهرة – الإسكندرية بطول 208 كم  وخط القاهرة – أسوان بطول 875 كم وقطاعاته ( بني سويف – أسيوط بطول 250 كم وأسيوط  – نجع حمادي بطول181 كم ونجع حمادي – الأقصر بطول 118 كم والقاهرة – بني سويف بطول 125 كم ) وخط بنها – بورسعيد بطول 214 كم ، بالاضافة الى تزويد المسافة من الاسكندرية / القاهرة / نجع حمادي و بنها / بورسعيد  بطول اجمالي 953  كم بنظام تحكم آلي  حديث 1ETCS-L

 المحور الرابع: تطوير الورش الانتاجية حيث تم التخطيط لتطوير ورش السكك الحديدية بعدد 33 ورشة رئيسية لزيادة الإنتاجية بها ورفع مستويات الجودة بهذه الورش من خلال التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة الموردة للوحدات المتحركة في تطوير الورش مثل شركة جنرال اليكتريك في ورش التبين ومهمشة وشركة تالجو في ورش الفرز وإنشاء ورشة بأبي زعبل بالتعاون مع ترانسماش هولدنج بالإضافة الي إنشاء 10 ورش جديدة من إجمالي 11 ورشة مخطط إنشائها .

المحور الخامس :  تنمية العنصر البشري لمواكبة التطوير الشامل لقطاع السكك الحديدية ، تم وضع خطة شاملة لرفع كفاءة وتطوير العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية بمنظومة السكك الحديدية وحيث تعتمد هذه الخطة علي وضع معايير ومنهجية جديدة لانتقاء العنصر البشري المقرر انضمامه للعاملين بقطاع السكك الحديدية من خلال التأهيل والتدريب بالكلية الحربية والكلية التكنولوجية العسكرية والمعهد العالي لتكنولوجيا النقل بالإضافة إلي تنفيذ خطة لإعادة تأهيل وتدريب العناصر الحالية لرفع درجة الوعي لديها لاستيعاب أساليب التشغيل الحديثة للوحدات المتحركة الجديدة و تم تعيين عدد 550 مهندس بعد الإنتهاء من تدريبهم لمدة 6 شهور بالأكاديمية العسكرية المصرية بالإضافة إلي تعيين عدد 3350 تكنولوجي وفني ومساعد قائد قطار بعد الإنتهاء من تدريبهم بالكلية التكنولوجية العسكرية لمدة 3 أشهر كما تم تحويل المدرسة الثانوية الصناعية بوردان الي المعهد العالي لتكنولوجيا النقل بنظام الاربع سنوات ( 2+2 ) وتم تخريج عدد (470) فني فوق متوسط وعدد (175) تكنولوجي حتى الآن ويعـــــــملون حاليا بهيئة السكة الحــــديد والشركات التابعة لها كما قامت الشركات الأجــــنبية  ألستوم – هيونداى روتم – RATP – أفيك ) العاملة بمشروعات السكك الحديدية بالإستعانة ببعض الخريجين منهم .

مترو الأنفاق والجر الكهربائي
يعد قطاع الإنفاق والجر الكهربائي واحدا من أبرز وسائل النقل السككى الحديثة التى تأتى تحقيقاً لرؤية مصر 2030 التي تشمل التوسع في إنشاء شبكة من النقل الحضري الأخضر المستدام صديق البيئة وهذا الأمر الذى كان يسير ببطء شديد قبل 2014 حيث كان وضع قطاع مترو الأنفاق والجر الكهربائي قبل 2014 محدودا  فلم يكن هناك سوى  عدد 2 خط مترو و مرحلة واحدة من الخط الثالث للمترو بإجمالي طول 80 كيلومترا وبعدد محطات 64 محطة يعمل بها 106 قطارات وتنقل 2.5 مليون راكب فقط يوميا لكن بعد 2014 اختلفت الأوضاع حيث تقوم وزارة النقل بتنفيذ خطة شاملة لاستكمال شبكة مترو الأنفاق بالتوازي مع إنشاء شبكة من وسائل الجر الكهربائي الجماعي السريعة لمواكبة الخطوات الواسعة التي تخطوها الدولة في مجال التوسع العمراني وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية والسياحية وخدمة المناطق الصناعية واستيعاب الزيادة في الطلب علي النقل وتقديم خدمات نقل جماعي متطورة وآمنة ومميزة للمواطنين في كافة أنحاء الجمهورية وخلال السطور التالية نرصد أبرز ماتم خلال تلك الفترة

القطار الكهربائي الخفيف LRT
منذ 2014 تم وجاري تنفيذ المشروعات الاتية  افتتاح المرحلتين الأولي والثانية من القطار الكهربائي الخفيف LRT ( السلام – العاشر – العاصمة الإدارية ) بطول 70 كم وعدد 12 محطة ، وجاري استكمال تنفيذ المرحلتين الثالثة والرابعة بطول 35.5 بعدد 9 محطات ليصل إلي 105,5 كم ، ومتبقى المرحلة الخامسة بطول 7.8 كم ليصل إلى المنطقة الصناعية بالعاصمة الإدارية و يعد مشروع القطار الكهربائي الخفيف LRT (السلام - العاصمه الاداريه - العاشر من رمضان) واحدا من أهم المشروعات التى تم افتتاحها خلال الجمهورية الجديدة ومنذ تشغيل القطار فعليا للجمهور ويضم القطار خدمات عدة فهو مكيف بالكامل ويحتوي على كاميرات مراقبة "كاميرتين بكل عربة" و6 شاشات بكل عربة مع امكانية التحدث مع قائد القطار، كذلك مقاعد مخصصة لكبار السن وذوى الهمم، واماكن للكراسى المتحركة الخاصة بذوى الهمم به حزام لربط الكرسى لتأمين الراكب، بجانب طفايات الحريق ومقابض فتح الطوارئ للابواب، ونداء الى قبل الوصول للمحطة واشارات ضوئية أمام الابواب للتحذير، بالإضافة إلى انه كل العربات مفتوحة من الداخل و يربط المجتمعات الجديده بالقاهرة الكبرى من خلال تبادل الخدمة مع الخط الثالث للمترو في محطة عدلي منصور المركزية التبادلية الكبيرة حيث ان الهدف من مشروع القطار الكهربائي الخفيف خدمة المدن الجديدة على طول المسار مثل العبور والشروق والمستقبل وبدر والعاشر من رمضان والعاصمة الإدارية وان المشروع يحقق وفر في الوقود بمقدار 1.7 مليار جنيه سنوياً و ان القطار الكهربائي الخفيف LRT يتبادل الخدمة مع الخط الثالث للمترو في محطة عدلي منصور المركزية ومع مونوريل شرق النيل (العاصمة الإدارية بمحطة مدينة الفنون والثقافة) ومع الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع في محطة العاصمة المركزية و مسار القطار الكهربائى الخفيف يصل لـ113 كم بإجمالى 20 محطة مقسمة على خمس مراحل تم افتتاح مرحلتين ، حيث يمتد مسار المرحلة الأولى للقطار من محطة عدلى منصور التبادلية للربط بمختلف مدن شرق القاهرة (السلام، والعبور، والمستقبل، والشروق، وبدر)، متفرعاً شمالاً إلى مدينة العاشر من رمضان وجنوباً إلى العاصمة الإدارية الجديدة بإجمالى طول 65.63 كم وبعدد 11 محطة بنسبة إنجاز 100% و مسار المرحلة الثانية يمتد من محطة مطار العاصمة حتى محطة مدينة الفنون والثقافة بطول أكثر من 3 كم، بنسبة إنجاز 100%، و تعمل حاليا كما  يجرى حاليا تنفيذ المرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف حيث تمتد جنوباً من محطة كاتدرائية الميلاد حتى تصل إلى محطة العاصمة المركزية لتبادل الخدمة مع القطار السريع "العين السخنة/مطروح"، بطول 20.4 كم بعدد 4 محطات، وبلغت نسبة الإنجاز حوالى 62% وتشمل "3 علوية و1سطحية (كاتدرائية الميلاد - القيادة الإستراتيجية - المدينة الرياضية الدولية - العاصمة المركزية)، وينفذ المرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائى (السلام - العاصمة الإدارية الجديدة) تحالف شركات أفيك الصينية وتم الانتهاء من التخطيط للمرحلة الرابعة وجارِ البدء فى التنفيذ، على أن تمتد المرحلة الرابعة من محطة العبور الجديدة وحتى محطة العاشر من رمضان بطول 16 كم بعدد 3 محطات وتخدم المرحلة الرابعة للمشروع الكتلة السكانية الكبيرة بمدينة العاشر من رمضان، للتنقل بسهولة جنوباً إلى العاصمة الإدارية وغرباً إلى محطة عدلى منصور التبادلية التى تربط خط القطار الكهربائى مع الخط الثالث لمترو أنفاق القاهرة الكبرى لتكامل ربط وسائل النقل السككى بين مدينة العاشر من رمضان والمدن الأخرى على طول المسار، وتمتد شمالًا من محطة مدينة العبور الجديدة وحتى محطة مركز المدينة بطول 16 كم " بعدد 3 محطات "2 علوية و1سطحية" وهى (غرب العاشر - العاشر من رمضان - مركز المدينة) و تجرى حاليا دراسة المرحلة الخامسة والتى ستمتد من بعد محطة العاصمة المركزية بالعاصمة الإدارية الجديدة وصولا إلى المنطقة الصناعية الإدارية بطول حوالى 8 كم و من المخطط ان ينقل المشروع مليون راكب يومياً ويتم تنفيذه على عدة مراحل وتعمل منه مرحلتين حاليا الاولى بطول 70 كم وبعدد 12 محطة و المرحلة الثانية بطول 18.5 كم وبعدد 4 محطات ويتم تنفيذ المرحلة الثالثة بطول 16 كم وبعدد 3 محطات.

محطة عدلى منصور المركزية
- تم انشاء محطة عدلى  منصور المركزية على مساحة يبلغ 30 فدان ويتم تبادل الخدمة بها بين 5 وسائل نقل وهي ( القطار الكهربائي الخفيف LRT – الخط الثالث لمترو الأنفاق – خط سكة حديد القاهرة/ السويس) ومحطة السوبرجيت (أتوبيسات الأقاليم) والأتوبيس الترددي عدلي منصور/ مطار القاهرة والأتوبيس الترددي عدلي منصور / موقف الأقاليم كما يوجد بالمحطة منطقة انتظار عربات الملاكي شمال كوبري السلام سعة 260 سيارة علي مساحة 4,5 فدان ومنطقة انتظار عربات كبار الشخصيات أمام محطة عدلي منصور سعة 100 سيارة علي مساحة 1,5 فدان ومناطق خضراء وأرصفة بمساحة 8 فدان وأنفاق وممرات للمشاة لربط مكونات المحطة مع بعضها بطول 500 متر ومول تجاري لخدمة المحطة والمنطقة المجاورة علي مساحة 6,5 فدان ويشمل دور بدروم ( جراج ) سعة600 سيارة وعدد 2 دور تجاري و المحطة الرئيسيه للانطلاق هى محطة عدلي منصور بإجمالي مساحة التغطية 6 فدان مغطاة بمنشأ معدني بكامل المساحة وبارتفاع 23 متر حيث تشمل المحطة البوابة الرئيسية بارتفاع 17 متر و3 محطات أسفل التغطية : (محطة الخط الثالث لمترو الأنفاق - محطة القطار الكهربائيLRT - محطة سكة حديد القاهرة/السويس ) وساحة رئيسية تتوسط المحطات لربطها ببعضها بمساحة 7500 م2 والكوبري الرابط بين محطة القطار الكهربائي و محطة المترو مباشرة و الكوبري الرابط بين محطة القطار الكهربائي و ومحطة سكة حديد القاهرة – السويس وقاعة كبار الزوار بمساحة 160 م2 ومنطقة خدمات تجارية علوية لخدمة المحطة بمساحة 1500 م2 و يتوافر بمحطة عدلي منصور ( WIFI– سلالم ذاتية الحركة – مصاعد لذوي الهمم – ماكينات ATM– ماكينات حجز تذاكر الكترونية – غرفة تحكم " شاشة لأجهزة GPS– شاشة لتنسيق وتخطيط الرحلات – شاشة لمراقبة الكاميرات – شاشة منظومة شحن الأتوبيسات الكهربية ") ونفق يربط المحطة مع محطة عدلي منصور و منطقة انتظار السيارات شمال كوبري السلام .

 مترو الانفاق  الانتهاء من تنفيذ وافتتاح الخط الثالث لمترو الأنفاق  بمراحله الأربعة بطول 41.2 كم وتشغيل الخط للجمهور  ، ومتبقي له المرحلة الخامسة بطول 9.2 كم ليصل الي مطار القاهرة  ويكتمل الخط ويحقق الجدوي الاقتصادية له. 

-  توريد عدد 32 قطار مكيف للتشغيل علي الخط الثالث للمترو.

الخط الرابع للمترو جاري تنفيذ المرحلة الأولى من الخط الرابع للمترو بطول 19 كم وعدد 17 محطة حيث يأتى انشاء الخط الرابع للمترو لإستيعاب الزيادة في الطلب علي النقل وتقديم خدمات نقل جماعي متطورة وآمنة ومميزة للمواطنين  حيث يعتبر  الخط الرابع للمترو  أهم وسائل النقل الجماعي التي تربط مدينتي السادس من أكتوبر والقاهرة الجديدة بشبكة مترو الأنفاق ويقدم خدمة نقل الركاب للمناطق ذات الكثافة السكانية العالية في مناطق الهرم وفيصل والعمرانية والجيزة ومدينة نصر وجامعة الأزهر والقاهرة الجديدة وسوف يربط الخط بين قلب القاهرة التاريخية والمنطقة الأثرية بالجيزة حيث الأهرامات والمتحف المصري الكبير، ما يُسهم في دعم الحركة السياحية، فضلًا عن تخفيف الضغط المروري عن المحاور الرئيسية بجانب تحسين المستوى الإقتصادي والإجتماعي بالمناطق التي يمر بها الخط والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في قطاع النقل وخدمة قطاع السياحة لمروره بالعديد من المزارات السياحية الثقافية وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أثناء مرحلة التنفيذ والتشغيل ومن المتوقع أن ينقل الخط بعد اكتماله حوالي 1,5 مليون راكب يوميا  والخط الرابع للمترو يمتد بطول حوالى 51 كم، ويشمل 38 محطة (31 نفقية + 1سطحية + 6 علوية)، و يتم التنفيذ الخط الرابع للمترو  على 4 مراحل كالتالي( المرحلة الأولى ( حدائق الأشجار - الفسطاط ) بطول 19 كم وعدد 17 محطة (16 نفقية - 1 سطحية) وتتقاطع مع الخط الأول للمترو بمحطة الملك الصالح) و (المرحلة الثانية ( الفسطاط - مدينة نصر - الرحاب ) بطول 31.8 كم وعدد 21 محطة (6 علوية - 15 نفقية) وتتقاطع مع الخط السادس بمحطة السيدة عائشة) ، (المرحلة الثالثة (حدائق الأشجار - ميدان الحصري بمدينة 6 أكتوبر) بطول 16.3 كم وهي مرحلة هامة جدا وبتنفيذها يتحقق الربط مع السادس من أكتوبر ) ، المرحلة الرابعة ( الرحاب - محطة مطار العاصمة ) بطول 38.7 كم ويتم تبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف (السلام - العاشر من رمضان - العاصمة الإدارية ) في محطة مطار العاصمة كما يجري حالياً دراسة تنفيذ المرحلة الثانية والتي تمتد بطول 31.8 كم وعدد 21 محطة ( 6 علوية – 15 نفقية) في مسار نفقي ثم تتقاطع مع الخط السادس للمترو بمحطة السيدة عائشة (طبقاً للمسار الذي تم الموافقة عليه) ، ثم تمتد بشارع صلاح سالم ثم طريق النصر حتى جامعة الازهر مرورا بمدينة نصر لتتبادل الخدمة مع مونوريل شرق النيل بمحطة الطيران ثم يستمر في الاتجاه الجنوب الشرقي حتى يتقاطع مع الطريق الدائري عند المجمع الأمني وأكاديمية الشرطة ثم يمتد شرقا بمحور السادات بعد اكاديمية الشرطة في مسار علوي حتى التجمع الأول بالقاهرة الجديدة مرورا بمساكن الشباب والياسمين والبنفسج ثم يتجه شمالا إنتهاءً بموقع ورشة العمرة الجسيمة للخط الرابع شمال تقاطع الطريق الدائرى مع طريق.

الخط السادس لمترو الأنفاق تم تسليم المسار النهائي للمرحلة الاولي للخط السادس لمترو الأنفاق من الخصوص حتي المعادي الجديدة بطول 38,1 كم وعدد 26 محطة الي شركة الستوم الفرنسية على هامش فاعاليات معرض ومؤتمر النقل لأفريقيا والشرق الأوسط ( TransMEA ) تحت شعار " الصناعة والنقل معاً لتحقيق التنمية المستدامة ".

مونوريل شرق النيل الانتهاء من المراحل النهائية للتشغيل التجريبي لمونوريل شرق النيل بطول 56,5 كم وعدد 22 محطة تمهيدا لاستقبال الركاب  حيث يهدف مشروع مونوريل شرق النيل الى ربط إقليم القاهرة الكبرى بالمناطق العمرانية الجديدة شرقًا (القاهرة الجديدة - العاصمة الإدارية...الخ) وتوفير وسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة وصديقة للبيئة لنقل الركاب بجانب المساهمة في التنمية المستدامة شرق وغرب النيل لتحقيق رؤية مصر 2030 حيث أن منظومة النقل هي أحد شرايين التنمية العمرانية والاقتصادية و توجد الكثير من العوائد للمشروع منها العائد الاقتصادي نتيجة لتوفير استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي وخفض الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية وجذب نسبة من الركاب لاستخدام هذه الوسيلة بدلاً من استخدام السيارات الخاصة بجانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أثناء التنفيذ وفرص عمل دائمة في مرحلة التشغيل كما تتميز مشروعات المونوريل بأنها تكون على مسافات متقاربة بين المحطات بمتوسط 2 كم بين كل محطتين ولا تشغل حيزا كبيرا بالشوارعو سيربط مونوريل شرق النيل ( العاصمة الادارية ) مدينة نصر بالعاصمة الادارية حيث يتبادل الخدمة مع الخط الثالث للمترو بمحطة الاستاد بشارع يوسف عباس وصولا الي شارع الخليفة الظافر والحي السابع مرورا بشارع ذاكر حسين وصولا الي الوفاء والامل ثم يتجه الي محور المشير طنطاوي وشارع التسعين الجنوبي وصولا الي بيت الوطن ثم يمر باحياء العاصمة الادارية الجديدة وهذا المسار به العديد من الكتل السكنية عالية الكثافة كمما يتميز المونوريل بتنفيذه على مسار علوي بالجزيرة الوسطى بالشوارع التي يمر بها ولا يحتل اي اجزاء من الشارع الامر الذي يعني عدم تاثر حركة المرور بهذه الشوارع كما انه من اهم مميزات المونوريل انه صديق للبيئة وامن وسريع ولا يصدر اي ضوضاء اثناء التشغيل ‏.  

مونوريل غرب النيل  جاري تنفيذ مونوريل غرب النيل بطول 43,8 كم وعدد 13 محطة حيث تقوم وزارة النقل فى الوقت الراهن بإنشاء مشروع مونوريل غرب النيل (السادس من أكتوبر) والذى  من شأنه  التخفيف والقضاء على  الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية فى أكتوبر والشيخ زايد والقضاء على فوضى الميكروباصات التى تتسبب فى الفوضى المرورية العامة بشوارع المدينه الجديدة و تم الانتهاء من مرحلة كبيرة من تنفيذ مشروع مونوريل غرب النيل (السادس من أكتوبر) والذي يمتد من محطة أكتوبر الجديدة وحتى محطة وادى النيل بطول 42 كم و تبلغ ‏الطاقة الإستيعابية لخط المونوريل 600 ألف راكب يومياً ، ويتكون قطار المونوريل ‏من عدد 4 عربات ومن المخطط زيادة عدد ‏العربات الى 8 عربات مع زيادة الكثافة السكانية ‏بالمناطق العمرانية الجديدة التي يخدمها و يعد هذا المشروع ‏إحدى وسائل النقل الجماعى حيث يخدم خط مونوريل غرب النيل التوسعات الكبيرة في مدينة 6 أكتوبر مثل مشروع الإسكان الإجتماعي ومشروعات التنمية جنوب أكتوبر والتوسعات الجنوبية وكذلك سيتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق عند محطة وادي النيل ومع القطار الكهربائي السريع (العلمين – العين السخنة) في محطة نقابة المهندسين بالسادس من أكتوبر و يبدأ خط مونوريل غرب النيل من منطقة حدائق أكتوبر مرورًا بالمنطقة الصناعية ثم محطة منطقة المولات، ثم الحصري وهي المحطة الأكثر كثافة بالمواطنين، ثم محطة نقابة المهندسين، ومحطة جامعة النيل، وهايبر وان لخدمة أهالي الشيخ زايد، ثم محطتين الصحراوي ووادي النيل، لينتهي عند محطة بشتيل ويشتمل المشروع على 13 محطة وهى محطات "بشتيل، وادى النيل – الطريق الدائرى – المريوطية – المنصورية- التقاطع مع طريق القاهرة/ الإسكندرية الصحراوى- هايبر وان – جهينة- هيئة المجتمعات العمرانية - الحصرى – دار الفؤاد – المنطقة الصناعية – اكتوبر الجديدة"، ويتكامل مع الخط الثالث لمترو الأنفاق عند محطة وادى النيل ومع القطار الكهربائى السريع "العلمين – العين السخنة" فى محطة نقابة المهندسين بالسادس من أكتوبر.

 شبكة القطار الكهربائي السريع  جاري تنفيذ عده خطوط من شبكة القطار الكهربائي السريع بإجمالي أطوال 2000 كم بعدد 60 محطة وتشمل الخط الأول ( السخنة – العلمين – مطروح ) بطول 660 كم والخط الثاني (أكتوبر – أسوان – أبوسمبل) بطول 1100 كم والخط الثالث ( قنا – الغردقة – سفاجا ) بطول 175 كم وتستعد وزارة النقل لافتتاح وتشغيل المرحلة الاولى من مشروع القطار الكهربائي السريع  وتعد  منظومةالقطار الكهربائي السريع بجانب كونها شرايين تنمية تخدم المناطق العمرانية والصناعية الجديدة والقائمة، وسيلة مواصلات هامة تساهم في تخفيض واختصار زمن الرحلات بين المحافظات لأكثر من نصف الوقت الذي يستغرقه المواطن حاليا وستساهم مشروعات القطار السريع في توفير فرص عمل وفي تقليل الازدحام المروري وتحقيق مستويات أمان أعلى للركاب وتأثير أفضل على البيئة ويساعد على التنمية الاقتصادية ويعزز البنية التحتية للمنطقة، ويساعد على احتواء الزحف العمراني حيث تعد  السكك الحديدية الكهربائية عالية السرعة (HSR) هي نوع جديد من نقل الركاب بالسكك الحديدية أسرع وأكثر راحة من القطار العادي من خلال عمل تصميم يسمح بسير القطارات على سرعات 250 كم / ساعة و هذه الشبكة ستغطي أنحاء الجمهورية بجانب كونها شرايين تنمية فانها ستخدم المناطق العمرانية والصناعية الجديدة والقائمة، مثل المناطق الصناعية في ( حلوان و15 مايو وبرج العرب والسادس من أكتوبر والمنيا الجديدة وأسيوط الجديدة وغيرها) وكذلك خدمة المناطق السياحية بكافة أنواعها كما في (الجيزة وسوهاج والأقصر وأسوان وأبو سمبل والبحر الأحمر وغيرها) كذلك خدمة المناطق الزراعية الجديدة سواء في الدلتا الجديدة او مستقبل مصر أو جنة مصر وغرب المنيا وتوشكى وشرق العوينات ، وأيضاً المساهمة في خلق محاور لوجيستية تربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط وشمال وجنوب البلاد وربط المناطق الصناعية (مناطق الإنتاج) بالموانئ البحرية (مراكز التصدير) وكذا ربط مناطق التنمية الزراعية الحديثة ( الدلتا الجديدة - غرب المنيا - توشكي – مستقبل مصر - ... ) بمناطق الاستهلاك وموانئ التصدير ، كما توفر خطوط شبكة القطار الكهربائي السريع الثلاثة الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة .

الخط الاول من القطار الكهربائي السريع  يعد  الخط الاول من القطار الكهربائي السريع السخنة/العلمين/ومطروح والذي   يعتبر أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجيستي السخنة /الإسكندرية  والذى يتكون من (ميناء السخنة – الخط الاول من شبكة القطار الكهربائى السريع – الميناء الجاف بالعاشر من رمضان – خط السكة الحديد " الروبيكي/ العاشر من رمضان/ بلبيس" – ميناء الاسكندرية الكبير) حيث يمثل  مسار القطار السريع حافزا إيجابيا للإقبال عليها سواء للعمل فيها، أو للسياحة، أو السكن بها، أو إنشاء المشروعات الاستثمارية التى تحتاج إلى أيدى عاملة و وسيلة انتقال  آمنة وحديثة تقدم اعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب و يبلغ طول الخط الاول العين السخنة العلمين مطروح الفيوم 660كم وتبلغ السرعة التصميمية لقطارات المشروع 250 كم /ساعة، والسرعة التشغيلية للقطارات 230 كم/الساعة، وسرعة تشغيل القطارات الكهربائية الإقليمية 160 كم/الساعة، وسرعة تشغيل جرارات البضائع الكهربائية 120 كم /ساعة، ويشتمل المشروع على عدد 22 محطة منها عدد 10 محطات للقطار السريع وعدد 12 محطة إقليمية ويسير القطار السريع بسرعة 230 كيلو متر / الساعة ، والإقليمى بسرعة 160 كيلو متر/ ساعة ، وقطار نقل البضائع بسرعة 120 كيلو متر/ ساعة و يساهم تنفيذ خط قطار كهربائي سريع (ركاب وبضائع) يربط مدينة العين السخنة على ساحل البحر الأحمر حتى مدينة مطروح على ساحل البحر المتوسط مرورا بالعاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادس من أكتوبر ومدينة برج العرب والعلمين الجديدة سيساهم في ربط العاصمة الإدارية الجديدة والمدن الجديدة بشبكة سكك حديدية لنقل الركاب والبضائع من خلال وسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة وبتنفيذ الخط الأول من الشبكة يكون قد تحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط برياً ليكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان يجري الان اللمسات النهائية لأعمال تنفيذ الخط الأول من مشروع شبكة القطار السريع ( العين السخة /العلمين / مطروح)  حيث تم انشاء المحطة المركزية هذه المحطة محطة تبادلية مع القطار الكهربائي الخفيف LRT وتعتبر مركزا لوسائل النقل المختلفة التي تخدم بصفة اساسية العاصمة الإدارية الجديدة و المدينة الرياضية و جميع المدن الجديدة بشرق القاهرة وذلك بتبادلها مع القطار الكهربائي الخفيف LRT والتي تعد من أكبر المحطات في الشرق حيث تبلغ مساحتها اكثر من ١١٠٠٠٠٠ متر مسطح بمناطق انتظار السيارات والمناطق التجارية.

 الخط الثاني للقطار الكهربائي  يضم مسار الخط الثاني  الفيوم /أسوان/ابوسمبل و يبلغ طوله 1100كم وذلك في المسافة من أبو سمبل حتى مطار أسوان بطول حوالي 255 كم وذلك بعد تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية على مد الخط من أسوان لأبو سمبل لدعم وخدمة حركة السياحة وتسهيل حركة تنقل المواطنين بوسيلة نقل حديثة وعصرية وصديقة للبيئة تقدم أعلى مستويات الخدمة لجمهور الركاب ونقل الحاصلات والمنتجات الزراعية من مزارع توشكى وشرق العوينات إلى المناطق السكنية والموانئ البحريةمثل سفاجا والاسكندرية كما ان المسار في داخل حرم الطريق الغربي و ان يكون موقع المحطات قريب من الطرق والاماكن السكنية ومناطق التقاطعات مع محاور النيل ، لخدمة سكان محافظات الصعيد وايضا ان تكون جميع طرق الاقتراب للمحطات حرة وتخدم جميع اتجاهات الحركة المرورية وذلك تيسيرا علي المسافرين للوصول الي المحطات من كل الاتجاهات ومن جميع المدن والقري القريبة حيث  يبدأ الخط من محطة الفيوم / بني سويف وحتي مدينة ابو سمبل بطول 1100 كم غرب طريق الصعيد الصحراوى الغربى ، على أن يتم إنشاء المحطات فى مناطق تقاطع محاور النيل و تكون السرعة التصميمية للمشروع250 كم / ساعة والسرعة التشغيلية للقطارات الكهربائية السريعة 230كم/ الساعة (19قطار) والقطارات الكهربائية الإقليمية 160 كم/ الساعة ( 45 قطار) وجرارات البضائع الكهربائية 120 كم / ساعة (19 جرار ) ويشمل الخط على عدد 35 محطة ( 9 سريعة + 26 إقليمية ) " الفيوم/ بني سويف – الفشن – العدوة – بنى مزار – سمالوط – المنيا – ابوقرقاص – ملوى - ديروط – القوصية – منفلوط – أسيوط – ابوتيج - الغنايم – طهطا - سوهاج – جرجا - أبيدوس – فرشوط - نجح حمادى – دشنا – قنا – قوص – الأقصر– أرمنت – إسنا –السباعية – إدفو – كلابشة – دراو - أسوان الجديدة – مطار أسوان – ميديكوم – توشكى – أبو سمبل)".

و عدد القطارات الكهربائية السريعة بهذه الخط من المقرر أن تصل إلى 20 قطاراً، والقطارات الكهربائية الإقليمية 48 قطاراً بسرعة 160 كم /س، و 20 جرار لنقل البضائع لضمان تحقيق أكبر عائد مالى يغطى مصروفات التشغيل والصيانة فيما بعد كما ان الهدف من تنويع الوحدات المتحركة (سريعة وإقليمية) هو توفير وسيلة نقل حضارية تناسب كل مستويات الدخل، مع تقديم خدمة متميزة وان هذه الشبكة ستغطي أنحاء الجمهورية وكما أنها بجانب كونها شرايين تنمية تخدم المناطق العمرانية والصناعية الجديدة والقائمة فإنها ستساهم في تخفيض واختصار زمن الرحلات بين المحافظات لأكثر من نصف الوقت الذى يستغرقه المواطن حاليا سواء عبر شبكة القطارات القديمة أو عبر الطرق الحالية الرابطة بين المحافظات بالاضافة الى الحفاظ علي البيئة .

الخط الثالث للقطار الكهربائي  يبلغ طوله 225 كم من مدينة قنا وصولا إلى سفاجا ومرورًا بالغردقة وسيربط الغردقة وسفاجا بقنا والأقصر، والتي تعد مناطق بها صادرات من الفوسفات والألمونيوم في نجع حمادي، حيث ستشحن كل هذه البضائع من سفاجا إلى قنا ونجع حمادي، وكذلك سيتم تسيير قطار كهربائي تسهيلا للسياح، وتحركهم من الغردقة ووصولهم للأقصر خلال ساعتين، كما سيكون هناك قطارات تجارية ستنقل البضائع من الأقصر للغردقة والعكس.

الخط الرابع للقطار الكهربائي  يبلغ طوله  250 كم ويمر عبر 6 محافظات ويخدم 5 موانىء على البحر المتوسط كما انه يخدم اربعه مدن عمرانية جديدة، ويمتد المشروع على طول الساحل الشمالى الشرقى من غرب مدينه بورسعيد ربطا مع ميناء بورسعيد على مدخل قناة السويس وخط السكة الحديد القائمة بين بورسعيد والاسماعيلية ثم يمتد بمحازاة الطريق الساحلى الدولى حتى مدينه الاثاث ثم مدينة دمياط وميناءها، فمدينة دمياط الجديد والميناء الجاف ثم جمصة ويمر بمدينة المنصورة الجديدة درة تاج الدلتا، فدلتا مارينا والبرلس ومحطتها العملاقة للكهرباء ويصل إلى رشيد الجديدة بعد ما يمر بمطوبس فعبورا للمعدية واخيرا إلى مدينة ابوقير وميناءها الجديد الذى سيتبادل الخدمة فيه مع مترو أبوقير ( مترو الاسكندرية بمرحلته الاولى ) التى يصل حتى محطة مصر.

تطوير شبكة النقل بالإسكندرية  من خلال تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية ( أبو قير - محطة مصر) بطول 21,7 كم وعدد 20 محطة وإعادة تأهـيل ترام الرمل من محطة فيكتوريا وحتي محطة الرمل) بطول 13,2كم و عدد 24 محطة حيث يعد المشروع الجديد ضمن ماتقدمه وزارة النقل من شبكة وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة  لتسهيل حركة تنقلاتهم المختلفة و المحطات هى محطة هي أبو قير، طوسون، المعمورة، الإصلاح، المندرة، المنتزة، العصافرة، ميامى، سيدي بشر، محمد نجيب، فيكتوريا، غبريال، باكوس، الظاهرية، كفر عبده، سيدى جابر، سبورتنج، الحضرة، باب شرق، ومحطة مصر و يهدف المشروع إلى زيادة الطاقة القصوى للركاب من 2850 راكب/ساعة/إتجاه إلى 60.000 راكب/ساعة/اتجاه وتقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة وزيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلي 100 كم/ساعة وتحقيق زمن أقصر للتقاطر من 10 دقائق إلي 2,5 دقيقة.

 توطين صناعة النقل حيث قامت وزارة النقل بالتواصل مع مجموعة من الشركات العالمية للإستثمار في مجال تصنيع وسائل النقل السككى وذلك بهدف توفير العملة الصعبة ونقل الخبرة للعمالة المصرية وتصدير الفائض للدول الافريقية والعربية ، وفى هذا الإطار تم التنسيق من خلال ( مذكرات تفاهم / اتفاقيات الشروط والأحكام / عقود ) مع شركات عالمية لإنشاء مصانع متخصصة في مجالات السكك الحديدية المختلفة بالإضافة إلى مصنع سيماف التابع للهيئة العربية للتصنيع:

التعاون مع شركتي أفيك إنترناشونال للمشاريع الهندسية (AIPEC) وكاسكو للإشارات (CASCO) الصينيتين لتوطين صناعة معدات السكك الحديدية.

-التعاون مع شركة ألستوم الفرنسية لإنشاء مجمع صناعي بمدينة برج العرب على مساحة 40 فدان لإنشاء مجمع صناعي لانتاج الوحدات المتحركة ومدخلات البضائع وبعض مهمات البنية التحتية ( تم توقيع عقد حق الانتفاع لقطعة الأرض  يوم 7/4/ 2025علي هامش زيارة الرئيس الفرنسي لجمهورية مصر العربية ) .

-التعاون مع شركة كول واى الإسبانية لإنشاء مصنع لإنتاج المكونات الداخلية لقطارات السكك الحديدية ووسائل النقل الجماعي في مصر بورش كوم أبو راضي التابعة لهيئة السكة الحديد بمساحة 3000 م2 كمرحلة اولى (حيث تم الانتهاء من انشاء المصنع) وبدأ في الانتاج التجريبي والتوسع مستقبلاً بمساحة 10000 م2 وذلك لأغراض تصنيع وصيانة لمكونات القطارات والجرارات.

-التعاون مع شركة هيونداى روتيم الكورية الجنوبية والشركة الوطنية المصرية لصناعة السكك الحديدية (نيرك) لإنشاء مصنع لإنتاج قطارات مترو الأنفاق حيث تم التعاقد مع الهيئة القومية للأنفاق على تصنيع وتوطين صناعة عدد 40 قطار مترو بإجمالى عدد (320 عربة) لخطوط مترو القاهرة الكبرى الثانى والثالث وجارى إنشاء المصنع بمنطقة شرق بورسعيد.

- التعاون مع شركة نيرك وإحدى الشركات العالمية المتخصصة في إنشاء مصنع لإنتاج عربات السكك الحديدية العالمية المتخصصة في منطقة شرق بورسعيد وتنفيذ هذا التعاون بالجنيه المصري وقد تم الاتفاق على تحقيق نسبة توطين لعربات السكك الحديدية تصل إلى 80 %.

-التعاون مع شركة فوست البين النمساوية لإنشاء مصنع لإنتاج مفاتيح السكك الحديدية ولإدارة وتشغيل وتطوير ورش العباسية لإنتاج تفريعات السكك الحديدية حيث تقوم الشركة حالياً بإنتاج مفاتيح السكك الحديدية تحت إشراف فريق عمل وخبراء من دولة النمسا.

-التعاون مع شركة السويس للصلب لتصنيع القضبان والقطاعات الثقيلة لإنشاء مصنع لتصنيع القضبان بطاقة إنتاجية من 800 ألف إلي مليون طن سنوياً .

- التعاون مع مصنع حديد عز لإنتاج ألواح الصلب المستخدمة فى تصنيع أبدان عربات السكك الحديدية والمترو وأبدان السفن.

- بالإضافة إلى إنشاء عدد ( 6 ) مصانع لإنتاج فلنكات السكك الحديدية مملوكة لشركات وطنية مصرية ( سيجوارت – الشركة القابضة لمشروعات الطرق والكبارى والنقل البرى – كونكريت بلس – الشركة المصرية لإنشاء مرافق النقل والمطارات ) منها عدد (4) مصانع لفلنكات شبكة  القطار السريع

-التعاون مع شركات وطنية مصرية ( شركة النصر - شركة مان قسطور - شركة الجيوشى -  الشركة المصرية لصناعة وسائل النقل) لتوريد الأتوبيسات العاملة بالشركات التابعة لوزارة النقل ( الشركة القابضة للنقل البحري والبري والسوبرجيت واكتا )

-التعاون مع شركات وطنية مصرية ( شركة السويدى – شركة أباظة للمقطورات ) لتوريد الشاحنات والعربات اللورى والقلاب .

قفزة تاريخية فى النقل البحرى بتكلفة 129 مليار جنيه
تحول جذرى فى النقل النهرى.. من التهميش إلى التطوير والرقمنة
دعم كبير للأسطول البحرى المصرى ليصل إلى 40 سفينة فى 2030
مخطط شامل لإقامة 33 ميناء جافاً ومنطقة لوجستية
التوسع فى خدمات المراكز اللوجستية والموانئ الجافة والنقل الذكى
إدخال النظم الحديثة فى النقل بالحاويات ومتعدد الوسائط

النقل البحري
شهد قطاع النقل البحري تطويرا كبيرا منذ عام 2014 فقبل ذلك التاريخ  كانت مصر تمتلك 15 ميناء بطول 37 كيلومترا أرصفة بعمق 8 – 12 مترا بمساحة 40 كيلومترا مربعا بطاقة استيعابية 160 مليون طن بضائع و11 مليون حاوية ومليوني حاوية ترانزيت ومليون راكب و15 ألف سفينة متوسطة الحجم سنويا، ومنذ 2014 تم  تنفيذ عدد من المشروعات بتكلفة تجاوزت 129 مليار جنيه وتحقيق طاقة استيعابية «400 مليون طن بضائع وأصبح عدد المواني البحرية 18 ميناء بطول أرصفة 67 كيلومترا وبعمق 15 – 18 مترا وبمساحة 75 كيلومترا مربعا وبطاقة استيعابية 270 مليون طن بضائع و25 مليون حاوية و4.5 مليون حاوية ترانزيت ومليوني راكب و20 ألف سفينة من السفن العملاقة سنويا، كما يستهدف قطاع النقل البحري الوصول في 2030 إلى 18 ميناء و100 كيلومتر أرصفة وبعمق 18 – 22 مترا وبمساحة 100 كيلومتر مربع لتحقيق طاقة استيعابية «400 مليون طن بضائع - 40 مليون حاوية - 10 ملايين حاوية ترانزيت - 4 ملايين راكب - 30 ألف سفينة من السفن العملاقة» سنويا كما تم زيادة مساحات المواني البحرية حيث زادت من 40 مليون م2 عام 2014 إلى 75 مليون متر مربع حاليا وإلى 100 مليون متر مربع بحلول 2030.

كما تم  تجهيز المواني بأحدث معدات التشغيل والتداول بالعالم «أوناش الرصيف الكهربائية العملاقة - أوناش الساحة الكهربائية - شاحنات نقل الحاويات» وتم تبسيط إجراءات الدخول والخروج بالمواني بمقارنة الوضع في 2014، حيث كانت في عام 2014 بوابات دخول بنظام الفحص اليدوي وحاليا أصبحت بوابات الدخول بنظام التعرف الآلي على الشاحنات وفي مجال الخدمات البحرية تم  تطوير وبناء أسطول القاطرات البحرية ليصل إلى 52 قاطرة بقوة شد 70 طنا مقابل 30 قاطرة عام 2014 بقوة شد من 40-60 طنا ومستهدف أن تصل إلى 80 قاطرة بقوة شد تصل إلى 90 طنا قادرة على خدمة السفن العملاقة.

ولعل  ماقامت وزارة النقل من تطوير قطاع النقل البحرى يأتى ضمن توجيهات القيادة السياسية بأهمية الاستفادة من موقع مصر الجغرافي الفريد على البحرين الأحمر والمتوسط ووجود أهم ممر ملاحي عالمي فيها وهو قناة السويس وبهدف أن تكون مصر بالموقع الطبيعي لها كمحرك للتجارة العالمية وأن تكون كافة تلك الاستثمارات بقطاع الموانئ وتنمية ظهيره بأموال مصرية خالصة علي أن يتم طرح تلك المشروعات للإدارة والتشغيل مع القطاع الخاص المصري والعالمي للوصول للهدف الرئيسي وهو تحويل مصر الي مركز اقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت .

قامت وزارة النقل بدورها من خلال تنفيذ مجموعة أهداف استراتيجية في عدة محاور كان المحور الأول منها خلق ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة لربط مناطق الإنتاج ( الصناعي – الزراعي - التعديني – الخدمي ) بالموانئ البحرية بوسائل نقل سريعة وأمنه مروراً بالموانئ الجافة والمناطق اللوجستية المتكاملة وهذه الممرات ( ممر العريش / طابا - ممر السخنة / الإسكندرية - ممر القاهرة / الإسكندرية - ممر طنطا / المنصورة / دمياط - ممر جرجوب / السلوم - ممر القاهرة / اسوان / أبو سمبل - ممر سفاجا / قنا / أبو طرطور ) .

تم التخطيط لإضافة أرصفة  بأعماق تتراوح من (18-25) متر واهمها موانئ برنيس – سفاجا - السخنة - الأدبية -  نويبع على البحر الأحمر وموانئ العريش - بورسعيد - دمياط - ابو قير – الإسكندرية - جرجوب على البحر المتوسط ليتخطي أطوال الأرصفة في الموانئ البحرية ١٠٠كم  ، لتستوعب الموانئ ٤٠٠ مليون طن سنويا بدلا من ١٨٥ مليون طن و٤٠ مليون حاوية مكافئة سنويا بدلا من ١٢ مليون حاوية مكافئة بالاضافة الي 10 مليون حاوية ترانزيت و30 الف سفينة عملاقة سنويا بالإضافة إلى إنشاء حواجز أمواج بأطوال 35 كم وتعميق الممرات الملاحية  وفي هذا الإطار ،تم وجاري الإنتهاء من تنفيذ عدد من المشروعات بالموانئ المصرية من أهمها

 ميناء الإسكندرية الكبير:
- تم إنشاء محطة تحيا مصر متعددة الأغراض بإجمالي أطوال 2,5 كم ومساحة 560 ألف م2 وبطاقة استيعابية ( 12-15 مليون طن) .2- تم إنشاء رصيف 85/3 لتداول الأخشاب والغلال بطول 433 متر طولى ويسمح  بتراكى سفن حتى 70 ألف طن من البضائع .

- تم إنشاء عدد 3 محاور لربط ميناء الإسكندرية بمحور الفريق أبو ذكري " محور التعمير " ( محور 54 – محور 27 – محور الدخيلة ) .

- تم الانتهاء من اعمال البنية التحتية لمحطة تحيا مصر 2 متعددة الأغراض على رصيف 100 بميناء الدخيلة بطول 1680 متر وعمق 18 متر  و ظهير خلفي 840 ألف م2 للمستثمر و ظهير خلفي 423 ألف م2 هيئة ميناء الإسكندرية  .

- جاري إنشاء محطة الصب الجاف النظيف بأطوال أرصفة 1150 متر.

- جاري إنشاء حواجز الأمواج بإجمالي أطوال 7000 متر. 

- جاري إنشاء منطقة لوجستية علي مساحة 273 فدان.

ميناء دمياط :
- تم إنشاء محطة متعددة الأغراض بأطوال أرصفة 680 متر .- تم تطوير الحاجز الشرقي للميناء بإضافة طول 1420 متر وجاري إنشاء الحاجز الغربي بطول 5400 متر .- تم الإنتهاء من أعمال البنية الأساسية لمحطة حاويات تحيا مصر 1 بأطوال أرصفة 2 كم وطاقة استيعابية 3,5 مليون حاوية مكافئة ، تم تسليم المحطة للمُشغل وجاري تنفيذ البنية الفوقية للمحطة حيت وتم استقبال 40 ونش ساحة من اجمالي 40 ونش وتوريد 12 ونش سفينة .- جاري انشاء محطة الحبوب والغلال باطوال ارصفة 850 متر وساحة 270 الف م2.

-تم تدشين واطلاق خط الرورو ( دمياط – تريستا ) وتم تسيير عدد (47) رحلة بين المينائين  في إطار توجيهات رئيس الجمهورية بتحويل مصر إلى مركز إقليمى للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت ، وكذلك توجيهات فخامته لفتح أسواق جديدة للصادرات المصرية من السلع الزراعية بالسوق الإيطالية والأوروبية وفقاً لتوجه الدولة بمضاعفة الصادرات المصرية  وزيادة الموارد والعائدات الدولارية بما يخدم الإقتصاد الوطنى . موانئ البحر الأحمر :- تم تطوير ميناء نويبع البحري .- تم إنشاء مخزن نموذجي بميناء سفاجا علي مساحة 5900 م2 .- تم انشاء ساحة للشاحنات الثقيلة بميناء سفاجا .- تم إنشاء رصيف جديد بميناء سفاجا بطول 65 متر .- تم الانتهاء من اعمال البنية الأساسية  للمحطة متعددة الأغراض ( سفاجا 2 )  بأطوال أرصفة 1100 متر ومساحة 810 الف م2  وتسليمها للمُشغل وجاري تنفيذ البنية الفوقية للمحطة .6- جاري انشاء ميناء الصيادين الجديد .

ميناء السخنة:
- جاري تطوير ميناء السخنة بإنشاء 18 كم أرصفة جديدة وإضافة 6,3 كم2 مناطق لوجيستية وساحات تداول بمسطح 8,6 مليون متر مربع و3270 متر حواجز أمواج والاراضي المكتسبة خلف الحواجز بمسطح 4 مليون متر مربع و30 كم شبكة سكك حديدية و17 كم طرق خرسانية .

- تم الإنتهاء من أعمال البنية الأساسية لمحطة هاتشيسون وتسليمها للمُشغل وجاري تنفيذ البنية الفوقية للمحطة  وتم استقبال محطة هاتشيسون رقم 1 لعدد 6 أوناش رصيف عملاقة من أوناش STS للعمل بالمحطة وعدد 18 ونش ساحة أوتوماتيكي RTG Cranes  .

ميناء العريش البحري:
- تم التخطيط لإنشاء أرصفة جديدة بأطوال 2,25 كم ليصبح إجمالي أطوال الأرصفة 3,665 كم- تم الإنتهاء من إنشاء حاجز الأمواج الرئيسي الشمالي بطول 1250 متر وحاجز الأمواج الشرقي بطول 250 متر .

ميناء جرجوب البحري:
- تم التخطيط لإنشاء أرصفة جديدة بطول 14 كم وعمق 17 متر وساحات تداول 7 كم2 بمساحة كلية 10 كم2 .- تم الإنتهاء من إنشاء رصيف الحاويات بطول 970 متر .- تم الإنتهاء من إنشاء ارصفة البضائع العامة بطول 360 متر و 670 متر .- تم الإنتهاء من إنشاء حاجز الأمواج الشرقي بطول 2770 متر .- تم توقيع اتفاقية بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وهيئة تنمية استخدام الطاقة المتجددة وتحالف شركة ديمي البلجيكية علي مشروع الهيدروجين الأخضر / الأمونيا بميناء جرجوب البحري .

ميناء برنيس البحري:
- تم الإنتهاء من إنشاء رصيف متعدد الأغراض بطول 700 متر ( 200 متر ركاب و500 متر بضائع عامة ) .- تم الإنتهاء من إنشاء رصيف حاويات بطول 500 متر وغاطس 18 متر .

ميناء أبوقير البحري:
- الميناء الحالي بأطوال أرصفة 1,4 كم وعمق 12 متر و تم إعداد مخطط لتطوير الميناء بإنشاء أرصفة بإجمالي أطوال 10,1 كم وأعماق تتراوح من 17 حتي 22 متر ( أقصي عمق لميناء بحري في العالم ) وإنشاء حواجز أمواج بإجمالي اطوال 9400 متر .

الاسطول البحري المصري
جاري تطوير الأسطول البحري المصري ليصل الي عدد 40 سفينة عام 2030 مملوكة بالكامل للشركات التابعة لوزارة النقل ( شركة الملاحة الوطنية - شركة الجسر العربي للملاحة - شركة القاهرة للعبارات - الشركة المصرية لناقلات البترول ) وليكون الأسطول المصرى قادراً على نقل 25 مليون طن بضائع متنوعة سنوياً كالآتى:

. شركة الملاحة الوطنية التى تمتلك عدد 14 سفينة آخرها سفينة وادى العريش التى تم رفع العلم المصرى عليها بميناء دمياط يوم 28/11/2024 بتشريف السيد الدكتور رئيس مجلس الوزراء وتم التعاقد علي  عدد 4 سفينة صب جاف حمولة 82 ألف طن للسفينة الواحدة بواسطة ترسانة هانتونج الصينية ومن المخطط النهو والإستلام لعدد 2 سفينة خلال عام 2026 وإستلام عدد 2 سفينة خلال عام 2028  ومخطط التعاقد علي عد 2 سفينة  خلال عام 2027 ليصبح إجمالى أسطول الشركة عدد 20 سفينة بحلول عام 2030 .

. الشركة المصرية لناقلات البترول والتى تمتلك عدد 2 سفينة صب سائل وجارى التعاقد علي عدد 4 سفن صب سائل ليصبح إجمالى أسطول الشركة عدد 6 سفن بحلول عام 2030.

. شركة القاهرة للعبارات والنقل البحرى التى تمتلك الشركة عدد 2 سفينة وجارى التعاقد عدد 2 سفينة ( متعددة الأغراض RORO POX) ليصبح إجمالى أسطول الشركة عدد 4 سفن بحلول عام 2030 .

 شركة الجسر العربي للملاحة وهى شركة تحالف من ثلاث حكومات مختلفة ( مصر – الأردن – العراق ) والتى تمتلك تمتلك الشركة عدد 10 سفن آخرها السفينة ( الحسين ) .

تم تكوين شراكات إستراتيجية مع كبري شركات إدارة وتشغيل محطات الحاويات العالمية والخطوط الملاحية العالمية لضمان وصول وتردد أكبر عدد ممكن من السفن العالمية علي الموانئ المصرية ومضاعفة طاقة تشغيل الموانئ والتوسع في تجارة الترانزيت علي النحو الآتي :رصيف ١٠٠ بميناء الدخيلة :المشغل العالمي HPH والخط الملاحي الأول عالميا MSC .

ميناء شرق بورسعيد:
المشغل العالمي A.P.Moller  والخط الملاحي الثاني عالميا MEARSK .

محطة تحيا مصر بميناء الإسكندرية :المشغل العالمي CMA Terminal بالتحالف مع شركة EGMPT المصرية والخط الملاحي الثالث عالمياً CMA CGM .

محطة حاويات بميناء السخنة: المشغل العالمي CMA Terminal والخط الملاحي الثالث عالمياً CMA CGM والخط الملاحي الرابع عالميا COSCO وموانئ دبي العالمية .

محطة حاويات تحيا مصر ١ بميناء دمياط : المشغل العالمي EURO GATE والخط الملاحي الخامس عالمياً HAPAG LOYID

محطة حاويات بميناء أبوقير :المشغل العالمي HPH والخط الملاحي السادس عالمياً EVERGREENمحطة سفاجا 2 :مجموعة موانئ ابو ظبي .

النقل النهري
يعد  النقل النهري أحد أهم وسائل النقل التي تتميز عن وسائل النقل الأخري بالعديد من المزايا من أهمها انخفاض تكلفة التشغيل والصيانة ويعتبر أكثر وسائل النقل آماناً وأقلها حوادث واستهلاكاً للطاقة بالإضافة إلي خفض الإنبعاثات الملوثة للبيئة والقدرة علي نقل الحمولات ذات الأطوال والأوزان غير النمطية ،وقد شهد قطاع النقل النهري في مصر تحولاً جذرياً من مرحلة التهميش والاختناقات قبل 2014 إلى مرحلة "التطوير الشامل والرقمنة" بعد هذا التاريخ فقبل عام 2014 كان هناك حالة من الركود تتمثل فى ضعف الاستغلال فقد كان الاعتماد على النيل في نقل البضائع ضئيلاً جداً مقارنة بالنقل البري ومشاكل ملاحية حيث عانى المجرى الملاحي من وجود "اختناقات" (مناطق ضحلة) تعيق حركة السفن الكبيرة، خاصة في فترات السدة الشتوية بجانب تهالك البنية حيث  كانت الأهوسة والكباري الملاحية تعمل بأنظمة قديمة وبكفاءة منخفضة، مع غياب التكنولوجيا في إدارة المجرى وبعد 2014 قامت  وزارة النقل بتنفيذ خطة لتطوير الطرق الملاحية والأعمال الصناعية الواقعة عليها من كباري وأهوسة وإنشاء أرصفة جديدة وإدارة المجرى الملاحي لنهر النيل والوحدات النهرية إلكترونياً من أهمها :

- تطوير الطريق الملاحي القاهرة / الإسكندرية عبر الرياح البحيري – ترعة النوبارية من هويس فم النوبارية حتي هويس المالح مروراً بهويس كم 100 بطول 120 كم لتوفير غاطس يسمح بالملاحة الآمنة.

-تم الانتهاء من تطوير وازالة الاختناقات الملاحية بالطريق الملاحي القاهرة / أسوان (من كم 8 وحتي كم 287) وجاري استكمال تطوير وإزالة اختناقات باقي الخط .

-جاري إنشاء رصيف نهري جديد بميناء وادي حلفا بالسودان.

- جاري إنشاء رصيف نهري بميناء دندرة بقنا.

-تم الانتهاء من إزالة الاختناقات الملاحية بالطريق الملاحي القاهرة / دمياط في المسافة من كم 953 كم حتي كم 1195 ( القناطر الخيرية – ميت غمر – ميناء دمياط ) وذلك لضمان استمرارية الملاحة طوال العام.

- تطوير الطريق الملاحي القاهرة / الإسماعيلية ( تم إزالة الاختناقات الملاحية بترعة الإسماعيلية في المسافة من كم صفر كم حتي كم 50  المظلات – بلبيس ، تم إعادة تأهيل عدد 2 كوبري " مسطرد – أبو زعبل " لتعديل الفتحات الملاحية من ثابتة الي متحركة ) .

-تطوير الطريق الملاحي أسوان / وادي حلفا ( السودان) عبر بحيرة ناصر .

-تم تنفيذ مشروع نظام البنية المعلوماتية لنهر النيل ( RIS )لإدارة ومراقبة حركة الوحدات النهرية إلكترونياً، مما رفع معدلات الأمان وتم إجراء التشغيل التجريبي والبدء في دخوله الخدمة في المسافة من القاهرة حتي اسوان مع وضع اولوية للوحدات السياحية والفنادق العائمة .

-رفع كفاءة الأهوسة (مثل هويس المالح وإسنا) وتطوير الكباري الملاحية لتسهيل مرور الوحدات الضخمة.

-إصدار قانون جديد لتنظيم النقل النهري يهدف لتوحيد جهة الولاية (هيئة النقل النهري) وتشجيع القطاع الخاص على إنشاء الموانئ النهرية وتشغيلها.

-استبدال المعديات البدائية بـ 51 كوبري عائم وتحديث الأتوبيسات النهرية لتعزيز نقل الركاب .

المواني البرية والجافة والمناطق اللوجيستية
تمتلك  الموانئ البرية والجافة أهمية خاصة فى قطاع النقل فهى اهم عناصر منع تكدس البضائع والحاويات بالمواني البحرية وتحسين مستوي الخدمات اللوجيستية المقدمة والحد من ارتفاع تكلفة نقل البضائع وتسهيل حركة التجارة وربط أماكن التصنيع والاستهلاك بالإضافة إلي الحد من الآثار البيئية السلبية فقبل عام 2014، كانت الموانئ البرية والجافة في مصر تعاني من تشتت التبعية وضعف البنية التحتية، وتعدد جهات الإشراف: كانت الموانئ تتبع جهات متعددة ومختلفة في الدولة، مما أدى إلى تداخل الاختصاصات وعدم وجود رؤية موحدة لإدارتها وتطويرها وعانت مصر قبل ٢٠١٤ من غياب الموانئ الجافة المتطورة فلم يكن هناك نظام فعال للموانئ الجافة؛ حيث يُعد "ميناء أكتوبر الجاف" الذي افتتح مؤخراً أول ميناء جاف حقيقي في مصر يعمل بنظام الشراكة والأنظمة الرقمية.

كما عانت الموانئ البحرية من التكدس نتيجة غياب المناطق اللوجستية والموانئ الجافة الداخلية قبل 2014 إلى تكدس الحاويات في الموانئ البحرية وزيادة زمن الإفراج الجمركي. كما كانت الخدمات اللوجستية توصف بأنها "متأخرة" مقارنة بالمنافسين، مما قلل من تنافسية الصادرات المصرية ورفع تكلفة السلع على المستهلك نتيجة طول فترة التداول.

كما أن الموانئ البرية الحدودية (مثل السلوم وطابا) على مبانٍ قديمة ومرافق محدودة لا تستوعب حركة التجارة والأفراد المتزايدة، قبل البدء في خطط التطوير الشاملة التي شملت إنشاء عشرات المباني الجديدة وشبكات الطرق بعد 2014.

قامت وزارة النقل بإعداد مخطط شامل لإنشاء عدد 33 ميناء جاف ومنطقة لوجستية علي مستوي الجمهورية [ السـادس من أكتوبر  - العاشر من رمضان – بني سويف (كوم ابو راضي) - السادات - برج العرب - دمياط الجديدة – مدينة الأثاث – الفيوم الجديدة – سوهاج الجديدة – شق الثعبان - القنطرة شرق – قسطل - أرقين – السلوم  – الطور – رفح – بغداد – الحسنة – النقب – طابا – رأس سدر – بئر العبد – مرسى مطروح – العاصمة الإدارية الجديدة – قنا – توشكى – أبو سمبل – المناطق اللوجيستية بميناء الإسكندرية ( حوض المتراس - نجع إسو والألومنيوم ) المنطقة اللوجيستية بميناء سفاجا] .

قام رئيس الجمهورية يوم 15/6/2023 بإفتتاح الميناء الجاف في السادس من أكتوبر علي مساحة 100 فدان وطاقة تداول 720 حاوية / يوم وسعة تخزينية 260 ألف حاوية بتكلفة 176 مليون دولار بالمشاركة مع القطاع الخاص ويشمل هذا المشروع محطة لتحميل القطارات مكونة من 5 خطوط وساحات تخزينية للواردات والصادرات وساحة للكشف الجمركي وبوابات الكترونية لدخول وخروج شاحنات الحاويات ومباني للفحص والمعاينة ومبني مخزن بضائع مشتركة ومباني خدمية ، و تم توقيع شراكة استراتيجية بين شركة CMA CGM الفرنسية وميناء أكتوبر الجاف. ODP .

تم اسناد انشاء واستغلال وصيانة الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية في العاشر من رمضان علي مساحة 250 فدان الي شركة ميدلوج احدي الشركات التابعة لشركة  MSC العالمية .

. تم التعاقد مع شركة ماك للسيارات لانشاء مصنع تصنيع وتجميع للسيارات بنظام حق الانتفاع لمدة 50 عام علي مساحة 30 فدان بالمنطقة اللوجيستية باكتوبر .. تم التعاقد مع شركة الستوم االفرنسية بنظام حق الانتفاع لمدة 30 عام لانشاء مصنعين على مساحة 40 فدان ببرج العرب.

. تم طرح مشروع انشاء اول ميناء جاف متخصص للرخام في منطقة شق الثعبان على مساحة 125 فدان وجاري استكمال إجراءات المناقصة.

. تم الانتهاء من دراسات الجدوي الخاصة بمشروع الميناء الجاف والمنطقة اللوجيستية بكوم أبو راضي علي مساحة 93 فدانا وجاري طرح المشروع في مناقصة عامة.

وفي إطار تطوير الموانئ البرية الحدودية شرقاً وغرباً وجنوباً:

قام رئيس الجمهورية يوم 15/6/2023 بإفتتاح مشروع تطوير ميناء السلوم البري على مساحة 286 فدان والمتضمن إنشاء وتطوير عدد 41 مبني وتطوير شبكة طرق بمساحة 400 ألف م2 وتطوير المرافق.

. جار تطوير ميناء طابا البري.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق