تتجه انظار عشاق الساحرة المستد يرة لمشاهدة النسخة الاستثنائية من كأس العالم , والتي ستشهد إقامة 104 مباريات بدلا من 64 والتي تقام في 11 يونيو بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
واعتمد" فيفا" حزمة مالية غير مسبوقة للمنتخبات المشاركة، بعدما رفع إجمالي التوزيعات المالية إلى 871 مليون دولار، بزيادة كبيرة مقارنة بنسخة قطر 2022، في خطوة تعكس العوائد التجارية الضخمة المتوقعة من البطولة.
ويحصل المنتخب المتوج باللقب على مكافأة قياسية تبلغ 50 مليون دولار، أي أكثر بـ8 ملايين دولار من المبلغ الذي حصل عليه منتخب الأرجنتين بعد فوزه بكأس العالم 2022.
أما الوصيف فسينال 33 مليون دولار، مقابل 29 مليونا لصاحب المركز الثالث و27 مليونا للرابع.
وخصص "فيفا" 19 مليون دولار لكل منتخب يبلغ الدور ربع النهائي ويغادر البطولة من تلك المرحلة، بينما تحصل المنتخبات التي تودع المنافسات في دور الـ16 على 15 مليون دولار، وتنال المنتخبات الخارجة من دور الـ32 مبلغ 11 مليون دولار لكل منها.
أما المنتخبات التي تنهي مشوارها في دور المجموعات فستحصل على 9 ملايين دولار.
ولن تقتصر العوائد على النتائج داخل الملعب، إذ سيحصل كل منتخب متأهل إلى النهائيات على 10 ملايين دولار كمكافأة تأهل، إضافة إلى 2.5 مليون دولار مخصصة لبرامج الإعداد والتحضير، فضلا عن دعم إضافي يتعلق بالسفر والخدمات اللوجستية والتذاكر.
وبذلك تضمن جميع المنتخبات المشاركة الحصول على ما لا يقل عن 12.5 مليون دولار حتى في حال الخروج من الدور الأول.
وتأتي هذه الزيادة الكبيرة في الجوائز في ظل توقعات بأن تحقق البطولة عائدات قياسية تتجاوز 13 مليار دولار خلال الدورة المالية الحالية لـ"فيفا"، ما يجعل مونديال 2026 الحدث الكروي الأكثر ربحا في تاريخ اللعبة.
اترك تعليق