من أعظم أبواب القرب من الله تعالى "الدعاء" فهو دليل الافتقار إليه والاعتماد عليه سبحانه فكلما صدق العبد في دعائه وأحسن الظن بربه كان أقرب إلى الإجابة والقبول.
جاء في أقوال السلف حول الدعاء:
"متى أطلق الله لسانك بالدعاء والطلب، فاعلم أنه يريد أن يعطيك"، وذلك لصدق وعده سبحانه في قوله تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾.
ومن دعائه ﷺ:
«اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت».
▪︎ أن يُفتتح الدعاء بذكر الله تعالى والثناء عليه، وأن يُختتم بالصلاة على رسول الله ﷺ.
▪︎ تحري الأوقات والأحوال الشريفة؛ كالثلث الأخير من الليل، والساعة المرجوة يوم الجمعة، وحال السجود، وما بين الأذان والإقامة.
▪︎ حسن الظن بالله تعالى، وعدم استعجال الإجابة.
▪︎ التضرع والخشوع واستحضار القلب أثناء الدعاء.
▪︎ اليقين بأن الله سبحانه قادر على الإجابة، وأن فضله أوسع من كل مطلوب.
اترك تعليق