كشفت دراسة أمريكية حديثة أن نسبة كبيرة من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي قد يعانون من "السمنة السريرية" نتيجة تراكم الدهون في الجسم، رغم أن مؤشر كتلة الجسم لديهم يقع ضمن المعدلات الطبيعية.
وأوضح الباحثون أن الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده قد لا يكشف الحالة الصحية بدقة، إذ إن بعض الأشخاص يملكون نسب دهون مرتفعة تؤثر على صحتهم دون أن يظهر ذلك على الميزان.
وأكدت الدراسة أهمية قياس محيط الخصر ونسبة الدهون في الجسم إلى جانب الوزن والطول، مشيرة إلى أن الكشف المبكر عن الدهون الزائدة قد يساعد في الوقاية من أمراض مثل السكري وارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب.
اترك تعليق