دوت صافرات الإنذار في أكثر من 35 بلدة ومستوطنة شمال إسرائيل عقب إطلاق قذائف صاروخية من الأراضي اللبنانية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخين اخترقا مجاله الجوي، وذلك بالتزامن مع تفعيل الإنذارات عدة مرات نتيجة رصد طائرات مسيّرة قادمة من لبنان، وسط حالة تأهب أمني متزايدة على الجبهة الشمالية.
وفي المقابل، واصل الطيران الإسرائيلي شن غاراته على مناطق واسعة في جنوب لبنان، شملت بلدات في أقضية صيدا وصور ومناطق أخرى، وجاءت هذه الهجمات بعد توجيه الجيش الإسرائيلي تحذيرات صريحة للسكان لإخلاء عدد من القرى الجنوبية تمهيداً لاستهدافها.
وعلى الصعيد السياسي، تزامنت هذه التطورات الميدانية مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه بشأن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت؛ وهي تصريحات تفرأها الأوساط السياسية الإسرائيلية كأداة ضغط على الجانب اللبناني قبيل المفاوضات المرتقبة، إلى جانب كونها محاولة من الحكومة لاحتواء الانتقادات الداخلية المتزايدة الناتجة عن استمرار الهجمات وسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش رغم الترتيبات الجارية لبحث وقف إطلاق النار.
اترك تعليق