انتهى قطاع الكهرباء والطاقة من كافة الاجراءات لمواجهة الزياادة المتوقعة فى معدلات الاستهلاك هذا العام والتى تقدر بحوالى 7%، عن العام الماضى والذى شهد أحمالا غير مسبوقة ووصول الاستهلاك لما يقارب 40 الف ميجاوات لاول مرة حيث من المقرر دخول 2500 ميجاوات من طاقتى الشمس والرياح على الشبكة الى جانب تطوير وتحديث خطوط النقل ومحطات المحولات وغيرها وقد بدات بالفعل قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع بالوزارة تفعيل خططها لمجابهة ارتفاع الاحمال وزيادة الاستهلاك وتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية خلال فصل الصيف.
اكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة على اهمية الانتهاء من كافة المشروعات الجارى تنفيذها لتطوير الشبكة ودخول القدرات الجديدة من طاقتى الشمس والرياح على الشبكة الموحدة قبل ارتفاع درجات الحرارة والاستهلاك مع الاهتمام ببحث شكاوى المشتركيين من خلال المنظومة المتكاملة لخدمات المواطنين بالوزارة والشركة القابضة للكهرباء لحل اية شكاوى تعترضهم والتأكيد على دقة قراءات الاستهلاك فى إطار برنامج القراءة الموحد،والمراجعة الدورية للعدادات، وسرعة تركيب العدادات مسبقة الدفع مع تكثيف أعمال الضبطية القضائية.
استعرض عصمت خطة العمل ومجريات التشغيل لمحطات توليد الكهرباء فى إطار تطبيق أنماط التشغيل الجديدة والتنسيق مع المركز القومي للتحكم والإجراءات التى يجرى تنفيذها لمواجهة الأعطال ومنع خروج الوحدات من الخدمة، وخطة الطوارئ التى ينفذها القطاع لاستقرار التيار ككما ناقش الوزير كفاءة التشغيل فى محطات الانتاج وتطبيق معايير ترشيد استهلاك الوقود والالتزام بمعايير الجودة والأمن والسلامة، والاعتماد على المحطات الأقل استهلاكا للوقود.
اكد الوزير العمل على دعم وتقوية الشبكة القومية للكهرباء و0ان التطوير والتحديث عملية مستمرة ومتغيرة، لتعزيز قدرتها على استيعاب الطاقات المتجددة ومجابهة ارتفاع الأحمال وضمان الاستدامة والاستمرارية، وخاصة فى ظل الاسراع والتعجيل فى دخول مشروعات الطاقة المتجددة وضغط الجداول الزمنية للوصول بنسبة الطاقات المتجددة إلى 45% عام 2028 ، مشيرا إلى مجريات تأمين الطاقة الكهربائية اللازمة لكافة الاستخدامات، سيما المشروعات القومية كركيزة أساسية لخطة إعادة البناء والتنمية وكذلك الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
اترك تعليق