يقع بعض الحجاج في مخالفات متعددة الجوانب في يوم عرفة، منها الاعتقاد بأن الوقوف لا يصح إلا على جبل الرحمة.
المخالفة: يزاحم بعض الحجاج بقوة للصعود إلى جبل الرحمة؛ ظنًا منهم أن الوقوف لا يصح إلا عليه، فيتعبون أنفسهم، ويؤذون غيرهم.
الدليل: قال الحبيب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «وَقَفْتُ هَاهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ» [رواه مسلم].
الحكم: عرفة كلها موقف، سواء في سهلها أو جبلها، والصعود إلى جبل الرحمة ليس واجبًا ولا سنة، وإنما هو أمر مباح، فالمشقة والزحام الشديد عند الصعود إليه يضيع على الحاج وقت الوقوف والدعاء، وقد يصل إلى حد الإثم إذا آذى غيره.
وأفتت دار الإفتاء المصرية بأن عرفة كلها موقف، وليس من السنة تعمد الصعود إلى جبل الرحمة، بل السنة أن يقف الحاج حيث وجد مكانا من أرض عرفة، من غير تخصيص مكان بعينه، والتزاحم على الجبل يؤدي إلى تضييع فضل الدعاء والتضرع إلى الله - تعالى -، وقد يكون فيه أذى للمسلمين.
اترك تعليق