فيتامين D لم يعد مرتبطاً فقط بصحة العظام والمناعة، إذ كشفت دراسة حديثة أن لهذا الفيتامين دوراً مهماً في حماية الأمعاء وتقليل الالتهابات المرتبطة بعدد من اضطرابات الجهاز الهضمي، ما قد يفتح الباب أمام استخدامه كعامل مساعد في الوقاية والعلاج.
ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Frontiers in Nutrition، فإن فيتامين D يساعد في الحفاظ على سلامة الحاجز المعوي، وينظم الاستجابة المناعية داخل الجهاز الهضمي، ما قد يقلل من الالتهابات المرتبطة بأمراض مثل متلازمة القولون العصبي ومرض التهاب الأمعاء.
وبحسب "روسيا اليوم" أظهرت النتائج أن نقص فيتامين D يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بداء كرون، والتهاب القولون التقرحي، واضطراب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافة إلى مشكلات في امتصاص العناصر الغذائية.
وأشار الباحثون إلى أن تناول مكملات فيتامين D قد يساهم في خفض مؤشرات الالتهاب وتحسين جودة الحياة لدى بعض المرضى، خاصة مع وجود عدد كبير من مستقبلات هذا الفيتامين داخل الأمعاء.
ويرى العلماء أن فهم العلاقة بين فيتامين D وصحة الجهاز الهضمي قد يساعد مستقبلاً في تطوير وسائل وقائية وعلاجية أكثر فعالية لأمراض الأمعاء المزمنة.
كما لفتت الدراسة إلى أن أبحاثاً أخرى ربطت بين الحصول على كميات كافية من فيتامين D وبين إبطاء شيخوخة الخلايا، بينما قد يؤدي نقصه إلى زيادة احتمالات الاكتئاب أو بعض مشكلات السمع المفاجئة.
اترك تعليق