واجهت من الظلم ما جعلني اشك في انني لن ينصرني الله في الدنيا ولكني لم أتوقف عن الدعاء "ربي اني مغلوب فانتصر " فكنت أشعر بالراحة واشحن نفسي بمزيد من الصبر لانني لم يكن بيدي ما أفعله.
فقد تزوجت من فتاه من أسرة بدت لي انها طيبه كانت وحيدة والديها فكانوا يغدقون عليها من كل شيئ وكنت اري انا ستكون مشبعه بالحب والاهتمام فتقدر علي العطاء ونؤسس معا اسره سعيده خاصه وان والدها رحل وهي في المرحله الثانويه وكافحت امها لتكمل المشوار معها.
خال ظني للاسف فبعد شهر واحد من الزواج ظهرت لي انسان اخر لا اعرفه عندما بدأت انتظم في عملي بعد إجازة الزواج اعود متعبا احتاج راحة واحتواء فاجدها هي من تنتظرني لاعوضها عن فترة غيابي في الشغل دون أن تقدم هي اي شيئ فالاكل تشتريه جاهز والتنظيف تستعين بابنة البواب حتي الكلمة الطيبه تبخل بها علي.
حاولت معها كثيرا وعندما فشلت شكوت لامها فكانت صدمتي أنها هي من تدعمها ضدي كأننا نعيش في صراع البقاء فيه للتقويم.
ظلت تتهمني بالتقصير وافتقادي الطموح تلح علي في السفر للخارج لتحسين مستوانا.
في البدايه رفضت لانني كنت مستقرا في عملي ولكن عندما حملت وتضاعفت طلباتها بدأت ابحث عن فرصة عمل في الخارج بعد أن أكدت لها انها ستلحق بي لانني لا أقدر أن أعيش بمفردي ولا بعيدا عن ابني.
مر عام علي سفري وعدت في أول إجازة لاري ابني في اول مره وعمرة يقترب من العام، حيث كانت زوجتي تؤجل السفر كلما طلبت منها ثم فاجأتني أنها لن تسافر معي.
فشلت في إقناعها وسافرت وانا أردد حسبي الله ونعم الوكيل وبعد عدة شهور فوجئت بها قد رفعت قضية ضدي حصلت فيها علي حكم بالطلاق للضرر واخذت قرار تمكين للشقه والمنقولات بالاضافه لكل مدخراتي التي كنت ارسلها لها بصفة منتظمه لعلها ترضي ولكن زاد غرورها وجبروتها.
تركت كل شىء وعدت لمصر لأطالب بحقي في رؤية ابني فاكتشفت أنها باعت كل شئ واختفت.
اقمت في بيت اسرتي و تعبت من البحث عنهم بلا فائدة وبدأت اعاني من اكتئاب شديد لدرجة أنني أصبحت غير قادر علي العمل وحصلت علي معاش والدي وعشت علي أمل أن يريني الله يوما فيمن ظلموني.
وبعد سنوات عديدة جاءني شخص لا اعرفه ومعه صبي طلب التحدث معي في موضوع مهم في البدايه رفضت ولكن بعد الحاح منه استمعت له فاذا هو عم زوجتي السابقه والصبي الذي بصحبته هو ابني في البدايه تجمدت مشاعري حتى استمعت منه وعرفت ما حدث لزوجتي السابقه التي تزوجت من اخر وتركت ابننا في رعايه امها فكانت زيجه فاشله حيث كان يعاملها اسوء معامله لدرجة الضرب المبرح فظلت تعاني معه حتي أصيبت بمرض مناعي ورحلت منذ عدة شهور ولحقت بها والدتها.
لم اصدق ما اسمعه ولكنني تذكرت دعاء الذي لم يتوقف ربي اني مغلوب فانتصر صحيح لم اكن اتصور ان يكون انتصاري بهذه الطريقه فيعود لي ابني وهو في الثانية عشرة من عمري اتعود معه الحياه من جديد تحسنت بسرعه شديده وتوقفت عن ادويه الاكتئاب وعدت للبحث عن عمل ولان مجالات خبرتي كانت نادره وكبيره وجد فرصه عمل سريعه اوقفت بعدها صرف معاشي عن والدي وصنعت لي وابني حياة جميله بعدها فكرت في الزواج مره اخري وساكون دقيقا جدا في الاختيار لتكون زوجه صالحه وام بديله لابني.
اترك تعليق