قالت خبيرة الاوراق المالية حنان رمسيس إن الاتجاه الصاعد والوصول إلى قمم تاريخية جديدة لا يزالان السمة الغالبة على أداء مؤشرات البورصة المصرية خلال تداولات الأسبوع الأول من شهر مايو، استكمالًا للمكاسب التاريخية التي حققتها السوق خلال شهر أبريل.
وأضافت أن المؤشر الرئيسي للبورصة ارتفع على مدار الأسبوع بنسبة 3.5% ليغلق عند مستوى 53600 نقطة، بعدما لامس خلال التداولات مستوى 54000 نقطة قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه مع نهاية الأسبوع، فيما واصل مؤشر 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة تسجيل قمم تاريخية جديدة مرتفعًا بنسبة 3.13% ليغلق عند 14500 نقطة.
كما امتدت الارتفاعات إلى مؤشر 100 الأوسع نطاقًا، الذي صعد بنسبة 3.14% ليغلق عند 20206 نقاط، مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها ارتفاع قيم التداول اليومية، واستمرار إعلان نتائج الأعمال، والمشتريات المؤسسية المحلية التي ساهمت في إبقاء المؤشرات داخل المنطقة الخضراء، إلى جانب الهدوء النسبي للتوترات الجيوسياسية، وخطط الدولة لاستئناف برنامج الطروحات الحكومية في قطاعات متميزة.
وأوضحت أن رأس المال السوقي للبورصة ربح خلال الأسبوع نحو 84.9 مليار جنيه، مرتفعًا بنسبة 2.31% ليصل إلى 3.6 تريليون جنيه، فيما بلغت قيم التداولات 405.9 مليار جنيه خلال أربع جلسات فقط بسبب إجازة عيد العمال التي تم ترحيلها إلى يوم الخميس الماضي.
وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع البنوك التداولات مستحوذًا على 25.12% من إجمالي القيم، تلاه قطاع المواد الأساسية بنسبة 12.39%، ثم قطاع الاتصالات والإعلام بنسبة 9.22%.
وأشارت إلى أن الأسهم استحوذت على 11.45% من إجمالي التداولات، مقابل 88.55% للسندات وأذون الخزانة، بينما اتجه المستثمرون المصريون نحو الشراء مستحوذين على 90.5% من التداولات، في حين استحوذ الأجانب على 4.6% والعرب على 4.8% واتجهوا نحو البيع.
وفي جلسة الأحد، أولى جلسات الأسبوع، استمرت حالة التفاؤل بين المتعاملين، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 1.91% ليغلق عند 54628 نقطة، كما صعد مؤشر 70 بنسبة 1.4% ليغلق عند 14702 نقطة، وارتفع مؤشر 100 بنسبة 1.72% ليغلق عند 20553 نقطة، مع مكاسب سوقية بلغت 47 مليار جنيه وقيم تداولات عند 12.3 مليار جنيه، بينما اتجه الأجانب إلى الشراء مقابل بيع من العرب والمصريين.
أما جلسة الاثنين، فقد أنهت البورصة تعاملاتها على تباين، مع تراجع طفيف للمؤشر الرئيسي بنسبة 0.28% ليغلق عند 54475 نقطة، في حين ارتفع مؤشر 70 بنسبة 0.71% ليغلق عند 14807 نقاط محققًا قمة تاريخية جديدة، كما ارتفع مؤشر 100 بنسبة 0.61% ليغلق عند 20553 نقطة مسجلًا هو الآخر مستوى تاريخيًا جديدًا.
وأضافت أن رأس المال السوقي ارتفع خلال الجلسة بنحو 13.9 مليار جنيه ليصل إلى 3.8 تريليون جنيه، فيما اتجه المصريون والأجانب نحو الشراء مقابل بيع من العرب.
وفي جلسة الثلاثاء، استمر التباين في أداء المؤشرات، مع دخول عدد من الأسهم القيادية في مرحلة تخفيف مراكز وجني أرباح بعد موجة ارتفاعات قوية، وهو ما دفع المؤشر الرئيسي للتراجع بنسبة 0.77% ليغلق عند 54058 نقطة، بينما واصل مؤشر 70 الصعود بنسبة 0.86% ليغلق عند 14935 نقطة، كما ارتفع مؤشر 100 بنسبة 0.71% ليغلق عند 20825 نقطة، وهي مستويات تاريخية غير مسبوقة للمؤشرين.
وأشارت إلى أن المستثمرين المصريين اتجهوا نحو الشراء خلال الجلسة، مقابل بيع من العرب والأجانب، فيما ربح رأس المال السوقي نحو 8 مليارات جنيه.
كما لفتت إلى إعلان رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وصول أصول صناديق الاستثمار إلى 410 مليارات جنيه قبل شهر مارس، في مؤشر يعكس استمرار نمو أدوات الاستثمار المؤسسي في السوق المصرية.
اترك تعليق