مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

زراعة البحيرة تتابع مشروع "الزراعة الذكية" بالتعاون مع "الفاو"

تنفيذًا لخطة مشروع تعزيز الزراعة الذكية مناخياً والتنوع البيولوجي الزراعي تم أعمال التقييم النصفي للمشروع لتعزيز القدرة على التكيف لدى المجتمعات الريفية الأكثر تأثرًا بالتغيرات المناخية في الأراضي القديمة والجديدة»، إلى جانب مناقشة مشروعات المرحلة المقبلة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، والممول من حكومة كندا، والمنفذ بواسطة منظمة «الفاو» مكتب مصر، بالشراكة مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ياتى ذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.


جاء ذلك بحضور الدكتور حسين زكريا مدير المشروع بمنظمة «الفاو»، والدكتور كريستوفر يوردي كبير الاقتصاديين الزراعيين بالشئون العالمية الكندية، وكيل وزارة الزراعة المهندس ناصر محمد ابو طالب ، والمهندس كمال القلماوى وكيل وزارة الموارد المائية والري بالبحيرة و الدكتورة فايزة زايد وكيل وزارة التضامن الاحتماعى بالبحيرة والدكتور ناجح عبد المنعم مدير عام الزراعة ، والمهندس أيمن عاشور مدير عام الإرشاد الزراعى ، وإيمان عمران ممثلة السفارة الكندية بالقاهرة، والدكتور أشرف الصادق خبير البرامج بمنظمة الفاو والدكتور ناصر الدين حاج الأمين مستشار التقييم الخارجي المستقل، والدكتور علي محمد علي متخصص البرامج والقائم بأعمال مسؤول الرصد والتقييم بمنظمة الفاو والمهندسة إيمان عطية مدير عام التوجيه المائي بغرب الدلتا ، والدكتور عادل المرادنى منسق محافظة البحيرة بمنظمة الفاو والدكتور خميس مراد مدير محطة بحوث ايتاى البارود ، والمهندسة سهام سالم مسئول المرأه بالارشاد الزراعى ، والمهندس عوض عبد الحميد مدير المكتب الفني لوكيل الوزارة ، والحاج محمد قطب امين عام روابط المياه لمحافظه البحيره ، والدكتور عماد فوزي عبد العاطي رئيس قسم الموارد الطبيعيه كلية الزراعة جامعة دمنهور ، و طاهر فوزى بدر مدير جمعية الوفاء لتنمية المجتمع.

استعرض الاجتماع المخرجات المحققة للمشروع وأثرها الميداني، فضلًا عن مناقشة أولويات المرحلة المقبلة ومتطلباتها، والتي تتضمن تمويل ما لا يقل عن 120 مشروعًا فرديًا منزليًا و30 مشروعًا جماعيًا بالمحافظة، بما يسهم في دعم نماذج إنتاجية صديقة للبيئة ومدرّة للدخل، تتناسب مع قدرات الأسر الريفية وخصوصية البيئة الزراعية المحلية.

أكد وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة أنه سيتم تدريب المستفيدين عبر نهج مدارس الأعمال الذي يستهدف تنمية مهارات التخطيط وإدارة المشروعات والتسويق وحساب الجدوى الاقتصادية، مع مراعاة الاعتبارات البيئية والمناخية، حيث تم تنفيذ دورة تدريبية أولى شملت 30 مشاركًا، وأسفرت عن اختيار مبدئي لـ١٤ مشروعًا جماعيًا بعد تقييم الخطط المقدمة.

أوضح المهندس ناصر محمد ابو طالب وكيل وزارة الزراعة بالبحيره أن النماذج المقترحة تتنوع لتشمل مشاتل إنتاج شتلات الخضروات وشتلات الفاكهة، وتعبئه حفظ الخضروات، ومعصرة للزيوت وثلاجة خفظ البطاطس ووحدة انتاج البيوشار ، والزراعة المائية بدون تربة، إلى جانب تدوير مخلفات النخيل والموز لإنتاج طاقة حيوية وأعلاف ومنتجات ذات قيمة مضافة

أكد "فاروق" أن الاحتفال بميكنة حصاد القمح، يعكس توجه الدولة المصرية نحو تحديث القطاع الزراعي، وتعظيم كفاءة استخدام الموارد، وتقليل الفاقد، وربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيق العملي، بما يعزز منظومة الأمن الغذائي القومي.

أشار فاروق إلى أن محصول القمح يعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر، حيث بلغت المساحة المنزرعة خلال الموسم الحالي نحو 3.7 مليون فدان، بزيادة تقدر بنحو 600 ألف فدان عن الموسم السابق، في إطار جهود الدولة للتوسع الأفقي بالمشروعات القومية، إلى جانب التوسع الرأسي من خلال استنباط أصناف عالية الإنتاجية وأكثر تحملا للظروف المناخية.

أضاف فاروق أن هذه الجهود ساهمت في الاقتراب من تحقيق إنتاج محلي يتجاوز نحو 10 ملايين طن، رغم التحديات العالمية وتقلبات أسعار الحبوب، وهو ما يعكس قوة القطاع الزراعي المصري وقدرته على التكيف.

أوضح الوزير أن استراتيجية الدولة لتحقيق الأمن الغذائي تقوم على رؤية متكاملة تتعامل مع المحصول باعتباره قضية أمن قومي، وتهدف إلى تقليص الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك، ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي تدريجيا إلى نحو 70% بحلول عام 2030، من خلال التوسع في الرقعة الزراعية، وتحسين الإنتاجية، وتطوير منظومة التقاوي والإرشاد الزراعي، والتوسع في استخدام الميكنة الحديثة.

أشار وزير الزراعة إلى اهتمام الدولة بتحفيز المزارعين على التوسع في زراعة القمح، من خلال إعلان سعر مجزي قبل الموسم، وسرعة صرف مستحقات التوريد، وتطوير منظومة التخزين عبر الصوامع الحديثة.

في هذا السياق، أوضح الوزير أن مشروع كافى يمثل نموذجا ناجحا للشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي، والوكالة الإيطالية، حيث يستهدف إحداث نقلة نوعية في قطاع الحبوب، خاصة بمحافظات الدلتا، من خلال تطوير برامج تربية القمح، وتحسين البنية التحتية لمحطات إعداد وغربلة التقاوي، ونشر الممارسات الزراعية الجيدة بين المزارعين.

أكد وزير الزراعة، أن إدخال الآلات والمعدات الزراعية الحديثة يعد أحد أهم محاور المشروع، نظرا لدورها في رفع إنتاجية الفدان، وتقليل الفاقد خلال عمليات الحصاد، وخفض تكاليف التشغيل، مشيرا إلى أن استخدام الميكنة الحديثة يمكن أن يقلل الفاقد الذي كان يصل في بعض الحالات إلى 20 إلى 30%.

ولفت فاروق إلى أن المشروع لا يقتصر على توفير المعدات، بل يشمل أيضا بناء قدرات المزارعين والمرشدين الزراعيين، من خلال التدريب والمدارس الحقلية، بما يضمن استدامة تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة.

وجه وزير الزراعة الشكر لشركاء التنمية من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية، مشيدا بدورهم في دعم القطاع الزراعي المصري، كما وجه التحية لمزارعي مصر باعتبارهم خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي، وأكد أن الوزارة لن تدخر جهداً في تطويع كافة إمكانياتها البحثية والإرشادية لخدمة المزارع الصغير، وتوفير كافة سبل الدعم الفني واللوجستي له، لضمان استدامة الإنتاج وتحقيق حياة كريمة لزارعي الأرض في كل ربوع مصر.

أثنى وزير الزراعة، على الدور المحوري الذي يلعبه علماء وباحثو مركز البحوث الزراعية، والمهندسون الزراعيون في الميدان، مؤكداً أنهم الساعد التنفيذي وراء هذه الطفرة الإنتاجية، لافتا إلى أن تحقيق الامن الغذائي، لم يتحقق لولا إخلاص الكوادر البحثية والعلماء في استنباط الأصناف عالية الجودة، ونقل التوصيات الفنية الحديثة للمزارعين بكل أمانة، مشدداً على أن جهودهم البحثية والميدانية هي الركيزة الأساسية لتطوير قطاع الحبوب وضمان استدامة الأمن الغذائي القومي.

من جانبها أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة على أهمية تلك الاحتفالية التي تعكس نموذجا ناجحا للتعاون البناء بين الدولة المصرية والاتحاد الأوروبي وشركاء التنمية، من خلال برنامج الاتحاد الأوروبي كافي وبالتعاون مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومركز البحوث الزراعية، لدعم جهود تطوير منظومة حصاد القمح وتطبيق نظم حديثة للميكنة الزراعية داخل الحقول المصرية.

أشارت عازر إلى أن محافظة البحيرة كانت وستظل واحدة من أهم المحافظات الزراعية في مصر، والسلة الغذائية الأولى الداعمة للأمن الغذائي الوطني، وأضافت أن موسم حصاد القمح يمثل بالنسبة لنا موسمًا للعمل والعطاء والإنجاز، ويعبر عن جهود كبيرة ومتكاملة تبذلها الدولة المصرية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وكافة الجهات المعنية، إلى جانب الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم برنامج "كافي"، من أجل دعم المزارع المصري وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذا المحصول الاستراتيجي الهام.

يذكر ان مركز البحوث الزراعية ، قد نفذ برامج تدريبية تستهدف نحو 400 ألف مزارع قمح في خمس محافظات بالدلتا، لتعزيز تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، وزيادة الاعتماد على التقاوي المعتمدة والميكنة الحديثة، وتحسين أساليب التخزين. كما يتضمن المشروع إطلاق حملة توعوية موسعة بمحافظات الدلتا، بالتعاون بين مركز البحوث الزراعية والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية، ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي، وبالتنسيق مع الجهات البحثية والإرشادية ومديريات الزراعة. ويشمل المشروع كذلك تطوير محطات غربلة التقاوي في سخا والجميزة وسدس وشندويل، بما يسهم في تحسين جودة التقاوي ورفع كفاءة منظومة إنتاجها.

كان السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي قد شهد احتفالية ميكنة حصاد القمح بمحافظة البحيرة، بحضور الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وأنجلينا إيخهورست سفيرة الاتحاد الأوروبي، وتيبوريو كياري رئيس الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية بالقاهرة، فضلا عن ممثلي سفير دولة إيطاليا بالقاهرة، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة ومركز البحوث الزراعية.

يأتي ذلك ضمن أنشطة مشروع الممارسات الزراعية الجيدة الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يستهدف دعم وتطوير إنتاج محاصيل الحبوب في مصر.

شهد، وزير الزراعة ومرافقوه، فعاليات حصاد محصول القمح، بالميكنة الزراعية الحديثة، وذلك بأحد الحقول المتميزة بالمحافظة، حيث أشاد الوزير بالنتائج المشرّفة التي تحققت هذا الموسم، لاسيما بعد أن سجلت إنتاجية الفدان في ذلك الحقل 24 إردبًا، بفضل الممارسات الزراعية الحديثة والجيدة، بالإضافة إلى الاعتماد على التقاوي المعتمدة وتطبيق التوصيات الفنية الحديثة، وهو ما يبرهن على نجاح استراتيجية الوزارة في التوسع الرأسي لزيادة إنتاجية الفدان وتأمين احتياجات مصر من هذا المحصول الاستراتيجي.

وتضمنت الفعاليات زيارة تفقدية لمحطة الزراعة الآلية بمدينة دمنهور، حيث اطلع وزير الزراعة ومحافظ البحيرة، على جاهزية المعدات والآلات الحديثة ودورها في دعم منظومة الحصاد، كما تم تسليم 44 "فراطة ذرة" لعدد من صغار المزارعين بالمحافظة، وذلك في إطار جهود الوزارة لتمكين صغار المنتجين وتحديث الأدوات الزراعية المستخدمة في قرى البحيرة، بما يضمن تقليل الهدر ورفع كفاءة العمليات الزراعية عقب الحصاد.

 

 

 

 

 

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق