مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

علمتني المحنه.. ان الله مع الصابرين

بعث تقول:  سبق ان شاهدت قصه حياتي في مسلسلات تلفزيونيه كثيره قبل ان اعيشها لم اتصور يوما انني ساعيش قصه كامله بهذا السيناريو الذي يتعجب له كل من حولي ممن عاشوا معي محنتي وتعلموا منها كما تعلمت انا سيده بسيطه نشات في اسره رقيقه الحال حصلت على قسط بسيط من التعليم وتزوجت مبكرا من رجل بسيط مثلي عامل في مصنع.


عشنا حياه مستقره راضين نسعى قدر جهدنا ندعو الله ان يرزقنا بالذريه الصالحه ولكن مر اكثر من 10 سنوات دون ان انجب واكد لي الاطباء ان الامل ضعيف في ان انجب وانني يمكنني المحاوله عن طريق الحقن المجهري فاستبعدنا تماما هذا الامر لان نفقاته عاليه ونتيجته ليست مضمونه.

طلبت من زوجي بكل الرضا ان يتزوج من اخرى يرزقه الله منها بالذريه في البدايه رفض تماما خاصه وان امكانياته الماديه لا تسمح الى ان عرضت عليه اسرته التي تقيم في احدى القرى الزواج من فتاه تاخرت في سن الزواج وتعمل فيه وظيفه تدر عليها دخل ثابت وكل ما تريده هو زوج يراعي الله فيها لا تطلب منه اي مسؤوليات ماليه الا التي في حدود امكانياته.

تم الزواج وكان يعدل بيننا قدر استطاعته وبعد عام رزقه الله ببنت ثم بعد ثلاثه اعوام رزقه الله بالبنت الثانيه.

سافرت لابارك له وزوجته وتعرفت عليها ووجدتها على خلق ودين وتستحق كل الاحترام والتقدير ونشات بيننا صداقه مستمره حتى الان.

وبعد حوالي خمس سنوات فوجئت باعراض مرضيه غريبه وعندما ذهبت للطبيب اخبرني انني حامل في الشهر الرابع.

لم اصدق نفسي الا بعد ان تحرك الجنين في بطني وشعرت باجمل احساس ممكن ان تشعر به امراه.

فرح لي الجميع واولهم زوجه زوجي وان شاء الله ان يرزقني بذكر لتكتمل فرحتنا جميعا ان رزقنا الله بالبنين والبنات.

بدات النفقات تزداد على زوجي فخرجت للعمل في الخدمات المعاونه في احدى الشركات لاساعده في النفقات حتى ضعفت صحتي ولم اعد قادره على الاستمرار في هذا العمل الشاق في الوقت الذي اصبح ابني في المرحله الثانويه بينما التحقت شقيقتيه بالجامعه واصبح كل املي الا اقصر في تعليمه.

دعوت الله ان يجد لي مخرجا وانا على ثقه من انه سيستجيب كما استجاب لي من قبل وبينما اجلس شارده انظر للسماء وانا ادعو الله اقترب مني احد العاملين بالشركه يسالني ماذا بي فقلت له جمله واحده اريد ان استريح من مشقه العمل بعد أن ضعفت صحتي  ولكن امكانيات زوجي لا تسمح بذلك.

سالني عن طبيعه عمل زوجي واقترح علي ان يساعده براس مال مشروع صغير في تخصصه يدر عليه دخلا ثابتا يعفيني من مشقه الشغل وقبل ان اشكره نظرت للسماء باكيه وشكرت ربي الذي يسمعني ويعلم حاجتي ويسخر لي من عباده من يقضيها لي.

 حكيت لزوجي عن العرض الكريم من هذا الرجل الكريم فتواصل معه ونفذ وعده معه واقام له المشروع ومن يومها وانا اشكر الله على مدار الساعه كلما سمعت عن جاره او صديقه او قريبه تمر بضيقه اروي لها قصتي واؤكد لها ان الله مع الصابرين وان هناك توقيت الهي بميعاد الفرج بعد ان ننجح في اختبار الصبر.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق