كانت امنيه عبد ربه قد بعثت لنا مستغيثه بعد ان اكتشفت اصابه ابنها الصغير يونس بنفس مرض شقيقه حمزه وهو السكر الذي عانت كثيرا منذ ان اكتشفت اصابته بالمرض منذ حوالي اربع سنوات لم تكن تتخيل انها ستعيش نفس المعاناه مع شقيقه الصغير الذي لا يتجاوز ثلاث سنوات.
وما ضاعف من معاناتها انها تتحمل وحدها المسؤوليه منذ ان دخل زوجها السجن بسبب تهمة ملفقه وعجزت عن تدبير نفقات محامي يدافع عنه.
خرجت للعمل في حضانه لتتحمل مسؤوليه اولادها الاربعه وكان والد زوجها يشاركها المسؤوليه من خلال معاشه حتى اصيب بجلطه حزنا على ابنه واصبح في حاجه الى علاج مستمر يتجاوز قيمة المعاش.
حاولت تدبير امورها من دخلها البسيط الى ان اصيب ابنها الكبير حمزه 10 سنوات بمرض السكر وبدا ينتظم على العلاج على نفقه التامين الصحي ولكنه يحتاج الى انواع انسولين اضافيه بجانب ما يتم صرفه من التامين الصحي بالاضافه الى حاجته الى جهاز قياس السكر حديث والذي لا يتطلب استخدام الابر التي تسببت له في مشاكل جلديه كبيره سالت على الجهاز فوجدت سعره 3500 جنيه بالاضافه الى شرائط القياس التي تحتاج نفس المبلغ شهريا بعثت الينا في المره الاولى وبعرض مشكلتها على فاعل خير من المتعاونين معنا وفر لها العلاج وشرائط القياس وبدات حاله حمزه تستقر وقبل ان تفيق من هذه المحنه دخلت في نفس الدوامه مع يونس وبعثت لنا مستغيثه للمره الثانيه نشرنا همستها فتعاطف معها فاعل خير ووفر لها قيمه الجهاز وتواصلت معها رئاسه هيئه التامين الصحي لتلبية كل احتياجاته العلاجيه وشقيقيه.
اترك تعليق