أعلن المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، عن التوصل إلى اتفاق مع "جامعة الشارقة" فى دولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء أول فرع دولى للجامعة بالخارج، حيث اختارت الجامعة "العاصمة الجديدة"؛ لتكون أولى وجهاتها التوسعية على المستوى الدولى.
أشار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أنه مثل جامعة الشارقة فى المفاوضات الشيخ سلطان بن أحمد القاسمى، نائب حاكم إمارة الشارقة ورئيس الجامعة، ونصّ الاتفاق على تخصيص قطعة أرض بمساحة 100 فدان بالقرب من الحى السكنى السادس.
أوضح المهندس خالد عباس، أنه بموجب الاتفاق، أسست جامعة الشارقة شركة تحت أسم "يونيفرستي الشارقة فى مصر"، تتولى الإشراف على تنفيذ المشروع، والذى يستهدف إنشاء صرح أكاديمى متكامل يجمع بين التعليم والبحث العلمى.. منوهاً أنه من المقرر أن يضم الفرع فى مرحلته الأولى خمس كليات، على أن يتوسع تدريجيًا ليصل إلى عشر كليات فى مراحل لاحقة.
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، أن هذا الإتفاق يأتى فى إطار استراتيجية شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية الهادفة إلى جذب الاستثمارات الدولية؛ لا سيما فى القطاعات الحيوية من خلال تبني سياسات مرنة وتيسير الإجراءات عبر منظومة الشباك الواحد، بما يعزز من مكانة "العاصمة الجديدة" كمركز إقليمي رائد في مجالات التعليم والخدمات.
كشف المهندس خالد عباس، أن هذا الاتفاق يُعد إمتدادًا لعمق العلاقات الإستراتيجية والتاريخية التى تربط جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، والتى تشهد تطورًا مستمرًا على مختلف الأصعدة، لا سيما في مجالات الاستثمار والتنمية. ويعكس هذا التعاون الثقة المتبادلة بين الجانبين، وحرصهما على تعزيز الشراكات النوعية التى تسهم في دعم مسارات التنمية المستدامة وتبادل الخبرات، خاصة في قطاع التعليم العالي.
الجدير بالذكر أن جامعة الشارقة تُعد واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تأسست عام 1997 برؤية من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمى، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف تقديم تعليم عالى الجودة يجمع بين التميز الأكاديمى والبحث العلمى وخدمة المجتمع.
مما يذكر أن الجامعة تتميز بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تضم مجموعة واسعة من التخصصات، مع اعتماد برامجها الأكاديمية وفقًا لأعلى المعايير الدولية.
اترك تعليق