اليقين بالله يبعث الطمأنينة، وهو من شروط إجابة الدعاء، كما أنه يرسخ لدى المسلم الثقة في أن الله تعالى يُدبر الأمر، فيدفعه إلى عدم اليأس عند ضيق الأبواب.
ويأتي ذلك وفقًا لما أشار إليه العلماء من دلالة قوله تعالى:
﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾، وهي الآية 16 من سورة لقمان.
وقد دعا دكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف_ إلى اللجوء إلى كلمات: ﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾ عندما تصبح الأمور متوترة وخارجة عن سيطرة الإنسان، أو حين ينتظر أمرًا يبدو ممتنعًا، مؤكدًا أن الله الخبير يدبر الأمر بلطفه، مشترطًا أن يكون ترديد الآية عن يقين كامل بقدرة الله تعالى.
كما يشرع الاستبشار بها والدعاء بها عند طلب الرزق، والفرج، وتيسير الأمور، وكذلك يُنصح بترديدها عند طلب جبر الخاطر وتفريج الهموم.
وقد ورد في التفسير الوسيط للآية أنها من أسباب استحضار مراقبة الله تعالى، فهو سبحانه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء مهما دقَّ وصغر، ولو كان في وزن حبة خردل، أو مخبوءًا في أعماق الأرض، فإن الله يعلمه ويجازي عليه، خيرًا كان أو شرًّا.
اترك تعليق