من أقوال العلماء ووصاياهم:"من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس، ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه".
إصلاح السريرة هو ما يُبطنه الإنسان في قلبه، وهو معيار لصلاح العمل، وطريق للولوج إلى الله تعالى بقلب سليم.
ويُعد الإخلاص في العمل، والتوبة النصوح، والحياء من الله تعالى، ومراقبته، وصدق الخلوات من أهم خطوات إصلاح السرائر؛ حتى يستنير القلب ويصح البدن ويبارك الله في الرزق.
وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه:
"إن للحسنة نورًا في القلب، وضياءً في الوجه، وقوة في البدن، وزيادة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنًا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق".
اترك تعليق