ينتظر المئات من شباب المسرحيين، سواء من أعضاء نقابة المهن التمثيلية، أو من طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية، وأقسام المسرح بالجامعات، الإعلان عن الدورة التاسعة لمهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح المصري، للمشاركة في هذا الحدث السنوي، الذي أثبت جدارته وجديته، ونجحت دوراته السابقة في تحقيق شعار "المسرح للجمهور" حيث شهد المهرجان، عبر دوراته، إقبالا جماهيريا كبيرا، وحظي بمتابعات إعلامية ونقدية واسعة، وقدم عشرات الوجوه التي صارت نجوما الآن.
في الدورة الماضية حقق المهرجان، برئاسة الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، قفزة نوعية، تمثلت في عدد العروض المشاركة، وطبيعة لجان التحكيم، والدورات التدريبية، التي لم تتوقف بتوقف المهرجان، بل مازالت مستمرة حتى الآن.
شارك في الدورة الماضية 32 عرضا مسرحيا، أقيمت على مسارح: النهار، الهوسابير، الفلكي بالجامعة الأمريكية، مركز الهناجر، مسرح نهاد صليحة، مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية، وكانت المسارح تمتلئ كل ليلة عن آخرها بالجمهور.
أما لجان التحكيم، فقد وصل عددها إلى خمسين عضوا، تولى كل عشرة منهم تحكيم مجموعة من العروض، واختيار أفضلها، وفي النهاية أقام المهرجان مسابقة" أوسكار المسرح المصري" شاركت فيها العروض الفائزة، ليحصل أفضلها، وهو عرض" الجريمة والعقاب" إخراج محمود الحسيني، على جائزة الأوسكار وقيمتها 200 ألف جنيه، وفي المركز الثاني عرض "ياناسيني" فضلا عن 50 ألف جنيه لكل عرض وصل إلى الأوسكار.
أما الورش التدريبية، فقد شارك فيها مئات الشباب، وتضمنت ورشة للمدرب اليوناني إفيديكوس توسلاكيدس، وورشة السيناريو مع الكاتب عمرو سمير عاطف، وورشة الدوبلاج مع د. هايدي عبدالخالق، وورشة مع المخرج بيتر ميمي، وورشة مع المدرب الإنجليزي ميل المصري، وورشة مع المخرج كريم الشناوي، وورشة مع الفنان أحمد كمال، وغيرها من الورش التدريبية التي أقيمت بالمجان.
وإذا كان المهرجان قد نجح في تحقيق شعار "المسرح للجمهور" فقد نجح أيضا في تحقيق هدف أساسي مهم، وهو التشغيل، فمن بين أهداف المهرجان إتاحة فرص العمل لشباب المسرحيين، وهو ماحدث بالفعل، فعادة ما تضم لجان التحكيم مخرجين ومنتجين، بهدف لفت أنظارهم إلى مواهب الشباب، ما أسفر عن بروز العشرات من المشاركين في المهرجان، ومنهم من أصبحوا نجوما الآن.
مهرجان نقابة المهن التمثيلية، أصبح واحدا من أهم مهرجانات المسرح في مصر، نظرا لطبيعته وأهدافه الخاصة، التي نجح في تحقيقها، تحت رئاسة نقيب المهن التمثيلية، د. أشرف زكي، الذي يبذل، وفريق عمله، جهدا كبيرا، من أجل استمرار نجاحاته، فهل يفاجئنا المهرجان في دورته المقبلة، كعادته، بما لا نتوقعه؟.
اترك تعليق