مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خطوات عملية لاغتنام الأشهر الحرم

أن يُوفَّق العبد إلى التوبة، ويبغض المعصية، ويتحرك قلبه للرجوع إلى الله دون يأس من رحمته، وينشرح صدره للطاعة، ويُيسَّر للأعمال الصالحة، ويُعان على الصبر في الشدائد والمصائب والابتلاءات، فتلك دعوة من الله تعالى، ومظهر من مظاهر محبته، ونعمة ينبغي على المسلم أن يغتنمها


والتوبة الصادقة تكون بالإقلاع عن الذنب، والعودة إلى الله، والإخلاص له، مع الشعور بالندم على ما مضى، والعزم على عدم العودة إلى الذنب مرة أخرى، قال تعالى:
"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" البقرة 222

وفي هذا السياق أوضحت وزارة الأوقاف عبر منصتها الرسمية، أنه لكي يكون استقبال شهر ذي القعدة استقبالًا عمليًا مثمرًا، نطرق فيه باب محبة الله، ينبغي ترجمة هذه المعاني إلى خطوات تطبيقية في حياتنا اليومية

_فيجب تجديد التوبة، وهي أوجب ما يكون في الأشهر الحرم، لتنقية الصحيفة من الذنوب التي تحول بين العبد وبين التوفيق للطاعات

_وحفظ الجوارح، تطبيقًا لقوله تعالى فلا تظلموا فيهن أنفسكم، وذلك بصيانة اللسان عن الغيبة والنميمة، وغض البصر، وحفظ السمع عما يغضب الله

_وصيام ما تيسر، حيث يُستحب الإكثار من الصيام في الأشهر الحرم، كصيام الاثنين والخميس، والأيام البيض، تعويدًا للنفس وتهذيبًا لها

_ورد المظالم، بالتحلل من حقوق العباد، سواء كانت مادية أو معنوية، فالله يغفر ما كان في حقه بالتوبة، أما حقوق العباد فلا تسقط إلا بعفوهم أو ردها إليهم

_والإكثار من ذكر الله، بترطيب اللسان بالاستغفار، والتسبيح، والتهليل، لتبقى القلوب موصولة بخالقها على الدوام





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق