الرفق بالحيوان من القيم التي حث عليها الإسلام، فهو يدل على رحمة الإنسان وحسن خلقه في التعامل مع جميع المخلوقات.
وتقول دار الإفتاء المصرية في منشور على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك إنه عندما أحل الإسلام للإنسان أكل الحيوان حثَّه على الإحسان في طريقة ذبحه، وحذَّر من تعذيبه، وراعى الرفق والشفقة والرحمة في كل الوسائل المشروعة لإزهاق روحه؛ صيدًا كان ذلك، أو ذبحًا، أو نحرًا، أو عقرًا: فعن شداد بن أوس رضي الله عنه، قال: ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، قَالَ: «إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ» أخرجه مسلم.
اترك تعليق